أحمد عمرو يكتب عن العلاقات الإنسانية المنسية … الحلقة الثالثة

0
الحلقة الثالثة: أهلاً يا مُستجد.. برجلك اليمين وحياتك!

إحنا كل ده ولسه عالبر – أه والله – يعني لو فكرت، قلبت الليلة، وعايز تفكس.. إحنا لسه فيها.. قبل الفاس ما تُقع في الراس! شكلك مابتتعظش، أنتم أحرار بقى أنا عملت اللي عليا وزيادة.

تكملة للي فات، اوعى تنسى اختبار تحليل الشخصية. بالإضافة للبرج الفلكي والصيني بتاع اللي داخل حياتك.

خلاص! عدى كل الاختبارات وأخد القبول؟ اللهم صلي عالنبي يادي النهار الأبيض ونشغل أغنية الليلة ليلة هنا وسرور وعلقلي يا ابني الكهارب وفرق الشربات..
ده اللي بيحصل جوانا أي بداية بتبسطنا وتفرحنا أوي.. طبيعتنا اننا نحب التغيير، والجديد ليه زهوة زي ما بيقولوا، لا ومش كدة بس لا في مثال أسود.. «الجديد بيحل محل القديم» والمثل ده هيبقى لينا معاه وقفة قدام.

طيب بما انك أخدت القبول وهتدخل حياتي.. لازم تفهم انك مُستجد.. وان رغم كل الاختبارات والأسئلة حد مجهول لسه ما أعرفوش. يطلع السؤال ما أنت عرفت الشخص كويس وتاريخ حياته وسجل انجازاته في دماغك.. يبقى ليه تعامله كأنه مجهول؟
هرد عليك وأقولك: صح! بس هنكر زي الهرم بالظبط.

حط القواعد بتاعتك في مدخل حياتك على طول، عشان اللي يدخلها ما يفكرش انها خلاص بقيت برطعة يجري ويدخل ب – لامؤاخذة – جزمته على السجاد وانت لسه منضف ومروق حياتك وراشش جلايد في الجو يقوم يشرب سجاير!

عرف اللي داخل/ة عليك أوله ايه وآخره فين. يعني مايفكرش انه يدلعك وهو لسه متعرف عليك مفيش دقيقة – سواء كنت ولد أو بنت – ويرفع الكُلفة كدة من غير استئذان!

الفيسبوك بقى ده مصيبة سودا يكفيكم الشر. الأدد مش سبيل مش كل ما تدوس أكتر وتبعت اكتر تكسب أكتر مسابقة الشمعدان خلصت من زمان. لما تبعت.. لازم تستئذن الأول – الا طبعاً مع العلاقات اللي تعرفها من زمان وعِشرة العمر – وشوف هيوافق ولا لع!

طب لو وافق؟
الكومنتات تراعي فيها ربنا! أه والله تراعي ربنا يعني بلاها السخافة وسماجة الهزار اللي كان في ميتينج امبارح، أو قفشة ميدو عليك أو كلمة دارجة قبيحة بينكم تبقى علينة. نفس الحال مع الصور والتاج اللي بيتعمل.. استئذن لأنه ممكن يكون مزوغ من مراته فتسيح ولا هربانة من ورا أخوها الكبير.. يعرف فينفخها.

نفس الطريقة مع رقم التليفون. حد طلب رقم؟ نستئذن صاحب الرقم عشان لما تتصل بيه سعادتك يبقى عنده خلفية افرض مش طايق حوارك السخيف! افرض.

خليك حازم.. أه.. اللي عمله/عملته مش لطيف ومش على هواك.. اتكلم على طول «من فضلك اللي عملته/عملتيه أنا مابحبهوش، بعد اذنك ماتكرروش» وتقدروا تقولوا الجملة بأكتر من صيغة وشكل من هدوء وابتسامة لغضب وتكشيرة حسب الموضوع وطبيعة الأسلوب اللي الشخص يفهمه. أصل يكفيك الشر في أشكال أعوذ بالله يمسك في هزار ويهيص بقى عشان يروش قدام الشلة وما يعرفش ان الأڤورة آخرتها وحشة. بس للأسف مابيعرفش إلا بعد فوات الأوان.

ركبتوا سوا عربية، قطر، أتوبيس، أوبر أو كريم حتى ولا أخدتوها مشي هتعرفوا عن بعض أكتر، وخلوا في بالكم ان في اللي بيفهموا فكرة لما يعدي وقت علينا بقينا أكثر قُرباً.. لا يا حبيبي.. لا يا حياتي.. بالأفعال والمواقف.

الحساب! في ناس أصيلة ماشية بالمبدأ الانجليزي، دول يُحترموا. غيرهم عنده نظرية دي عندي وأول مرة وتفضلوا تحلفوا على بعض، دول برضه يُحترموا.
فصيل تالت، مبدأه «ادفع أنت عشان ماعييش فكة». صدقه أول مرة وهاتها عليك – برضاك – ولو عملها تاني.. شلحه! وش كدة!

م الآخر كدة خليك واضح..
اللي أوله قاعدة.. آخره نور!

مقتنع.. يبقى للكلام تمام ونكمل المرة الجاية..

حصلت البركة ?

الحلقة الأولى: لماذا لا يموت ولاد الـ… أنتم عارفين مين!

الحلقة الثانية: غاااااارة.. حد داخل يتعرف!

اترك تعليق