إنقاذ المدن التراثية في سوريا والعراق

كتبت – دنيا على

عقب توليها مسئولية اليونسكو، كشفت أودري أزولاي عن إدراج “17 موقعا بالمنطقة العربية على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر بسبب الصراع المسلح، دون أن توضح أي تفاصيل بشأن تلك المواقع، وجاء ذلك في كلمة لها بجلسة مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي منذ أيام، حول الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، تدمير التراث الثقافي والاتجار به من قبل الجماعات الإرهابية وفي حالات الصراع المسلح.
وقد طالبت أزولاي -وفق وكالة الأناضول- دول العالم وخصوصًا بلدان منطقة الشرق الأوسط، ببذل المزيد من الجهود لمواجهة ضلوع جهات غير تابعة لدول والتي تتبنى نشاط الجماعات الإرهابية، مما يتسبب في تدمير التراث الثقافي والاتجار بالممتلكات الثقافية العالمية.
وقد حصرت أوزلاي أكثر من 100 موقع للتراث الثقافي بأنحاء العراق تم تدميرها، كذلك في سوريا تم تدمير كل مواقع التراث العالمي بشكل كبير، بما في ذلك مدينة تدمر الواقعة في وسط سوريا، فيما تحولت مدينة حلب شمال سوريا، وهي واحدة من أقدم المدن في العالم، إلى ركام، حيث يتطلب هذا الأمر توسيع نطاق الجهود في عدة مجالات رئيسية، منها تيسير جمع وتبادل المعلومات بين دول العالم، وتدريب حفظة السلام في مجال حماية التراث الثقافي، وإدماج هذه المسألة في ولايات بعثات حفظ السلام.
يذكر أن مجلس الأمن الدولي اعتمد بالإجماع، في مارس 2017، أول قرار تاريخي على الإطلاق “رقم 2347” لحماية التراث الثقافي، من أجل تحقيق السلم والأمن الدوليين، والذي حث القرار الدول الأعضاء على اتخاذ تدابير وقائية لحماية الممتلكات الثقافية في سياق النزاع المسلح ومنع ومكافحة التجارة والاتجار غير المشروعين بالممتلكات الثقافية وغيرها من المواد ذات الأهمية الأثرية والتاريخية والثقافية والعلمية النادرة.

تم ايقاف التعليقات وسيتم فتحها قريبا