احمد حسن وجبتي الصغيره الاخيرة (الجزء الاول )

1

انا برئ في عيناي مهما ارتكبت من افعال .هذا هو الواقع فمهما حاولتم اقناعي بغير ذلك لن استجيب .لاتحدثني عن بشاعه جرائمي فانا دائما امتلك مبرر يريح ضميري .الخطاء الوحيد الذي ارتكبته في حياتي هو افتضاح امري ومعرفه الناس بجرائمي .انا الطيب .انا الشرير .انا الناسك .انا الفاجر .انا الضعيف انا الجبار .انا الانسان
تسالني عن وجبتي الاخيره ايها الحارس وتوهمني بحريه الاختيار تقايضني بوجبه واحده صغيره مقابل حياتي فهل ياتري بامكانك تحقيق امنيتي الصغيرة . لاتنظر لي بتحدي فبالتاكيد انت لن تستطيع ان تهزمني في هذه اللعبه .حسنا فلنضع قواعد جديده لهذه اللعبه مادامت تريد ان تلعب اذا يجب ان تتحمل العواقب .
لو هزمتك في هذه اللعبه ستفقد راسك بدلا عني .سنتبادل ملابسنا في المساء وسارتدي خوذتك وسترتدي قناعي وتتوجهه للمقصله بدلا عني يادون اليخاندرو .ههههههههه. لاتتعجب ايها المنحوس فقد اوقعك قدرك البائس في طريقي وانا اعلم عنك امورا لاتعلمها حتي امك . لاتخف فانا لن اجراء علي ايذاء ماريا المسكينه العجوز فاقده البصر فانا اعلم انك متعلق بها بشده لا اعرف لماذا ؟ دائما ماكنت اتعجب من علاقه الطفل بامه ولماذا يتعلق بها بشده ويحبها لعلي انا الطفل الوحيد الذي لم يتعلق بامه فقد قتلتها بكل برود وانا لم اكمل عامي الحادي عشر بعد .شعرت برغبه قويه في ان اقتلها رغم انها كانت دائما تهتم بامري وتطعمني وتحتضني ولكن في احد الايام استللت سكينا كانت تستخدمها لتقطيع اللحم واقتربت من فراشها وهي نائمه ثم قتلتها بدم بارد لم يؤنبني ضميري حتي يوما .
الان فلنعد الي حديثنا الاهم الان ساخبرك بنوع الوجبه التي اريد ان اتناولها .لن اطيل الامر عليك فانا اريد اللحم اللحم اللذيذ الملئ بالعصاره .هل تعلم ان اللحم كان وجبه الانسان المفضله منذ بدء الخليقه. فلماذا اذن لا اطلب اللحم الان . هاهاها لاتضحك ايها البائس فطلبي ليس بهذه السهوله فانت حتي الان لم تسالني عن نوع اللحم فانا لا ارغب في لحم الضأن ولا ارغب في لحم الماشيه ولا استسيغ لحم النعام او الغزلان او الخنازير الوحشيه ولكني اريد اللحم البشري اللحم البشري الخالص.
الان اخيرا ظهرت علي وجهك علامات الفزع وهذا هو هدفي من البدايه فالخوف يجعل اللحم اطري واطعم واسهل في افتراسه .لا لست مجنونا ولكنها اخر وجبه في حياتي البائسه وارغب في تجربه شئ جديد .لا تظن اني في موقف لايجعلني قادرا علي اكمال اللعبه قد تظن انك السجان واني انا السجين العاجز المكبل بالاغلال ولكن في الواقع انقلب الوضع الان وانا حاليا السجان وانت السجين سجين حبك لامك ورغبتك في حمايتها فرجالي الان في الحي الغربي تحديدا في المنزل الازرق الداكن منزل عائله اليخاندرو الزاهي وحديقته الواسعه وشجره الياسمين التي تتوسطها هم الان برفقه ماريا والان مطلوب منك الاختيار اما ان تنفذ طلبي او ان تنفذه ماريا رغما عنها انت لاتملك الان وقتا كافيا للاختيار عليك ان تتخذ القرار حالا … لحظه صمت تبعتها تنهيده . اه اخيرا اتخذت قراراك اذن لنبداء اللعبه
*****يتبع****
اتمني تعجب حضرتك باذن الله

  1. Mohamed يقول

    أحسنت الكتابة والنشر وفي انتظار الجزء التالي

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق