احمد عبدالعال الرفاعي يكتب : الأندلس … برسلونه 2

0

تقابلت مع شخص يدعى ابو محمد فى وجود حمدى وده اول من قابلت من التنظيم، وكان معهم حقيبه جلديه مستطيله وقال حمدى باسما : ارنى شاطرتك وفتحت الحقيبه وكان بها سلأح الى وطبنجه 8مم المانى وانزل الله على صبرا وعدم اندهاش.

وطلب منى ابو محمد ان امسك الألى وفهمت وامسكته بطريقه صحيحه ثم طلب منى ان اقوم بفكه ونظرت اليه وسالته ليه …….؟ فاجاب عشان الجهاد فقلت له صحيح .حتى الرسول قال علموا اولأدكم فاكمل هو الحديث ومد يده ليشد على يدى فشددت يده بقوه وثقه ولسان حالى يقول له هاهى قوتى وانا موافق ( ده كان اللى لأزم اعمله بعد ما عرفت بس مازلت مش عارف دول مين بس مؤكد فيه غلط ويجب التظاهر بالموافقه ) التقيت وحمدى منفردين والهمنى الله ان لأ اسئله انتوا مين . وكنا نتمشى فى ميدان كتالونيا وكان يتحدث عن الفرق بين الموت والشهاده ومررنا امام مجموعه من التماثيل فتحدث عن وجوه اصحاب هذه التماثيل واين هم اذن الشهاده افضل ( يهيى نفسى لتقبل الموت حيث سالقى محمد وصحبه وكمان حور العين) سالت حمدى امته هانقابل الشيخ اللى اكلم عنه ابو محمد اجاب حمدى لما هو يطلبنا هو اى حد كده يقابل الشيخ قال ذلك ضاحكا تاكدت انا رايح فين , وبدات افكر فى العوده لمصر (ماعنديش تذكره عوده )انقطعت حوالى اسبوع ورحت لصاحب البنسيون الذى اقيم فيه فى شارع كارمن (شارع جانبى من ميدان كتالونيا )فوجدته يقول فيه واحد دفع لك، ثم التقيت بحمدى فى منزله فعتب على الغياب واعطى لى 100 الف بيزته (العمله الأسبانى) تقريبا 100 جنيه اواخر 1985 سالته انت دفعت لى البنسيون اجاب لأ اكيد حد ارسله الشيخ (اللى المفروض اقابله.ا) اصبحت اخاف ان احكى لصلأح او لأبو هشام (صلأح مصرى يعيش فى برسلونه ومتزوج من اسبانيه وده اللى انا بشتغل معاه بائع جوارب فى سوق جلوريا المشهور فى برسلونه وابو هشام سورى عنده محل شاورما فى ميدان كتالونيا )
طلبت اخى لأرسال تذكره عوده ابلغنى انه حجز لى تذكره على الشركه الأسبانيه فذهبت للسؤال عنها فكانت الأجابه انت ثالث واحد يسال عنها . وده كان ليله 1 يناير 1986 طلبت اخى فاخبرنى انه غير الشركه الى الأيطاليه وسهرت طول ليله راس السنه الى ان جاء الصباح اسرعت دون نوم الى الأيطاليه واخذت تذكره النجاه وكانت من برشلونه روما القاهره لأنام ليله فى القاهره فى فندق كونكورد المعروف بالقرب من مطار القاهره ثم صباحا الى الأسكندريه وكانت النجاه حفظنا الله مصر.

اترك تعليق