احمد عبد العال الرفاعى يكتب : قف للمعلم

0

في لحظة تأمل خالصة لله ومعها لحظة تمني … لو أخونا المدرس فتح الله عليه وأنار الله له بصيرته وأدرك ـــ وعلم وفهم أنه يمارس مهنة الأنبياء .
هيقولك ما أنا عارف بس …
بس … إيه …
المرتب …
يا راجل …
هو ضعف المرتب هو اللي بيخليك تدي دروس …
طبعاً …
ماشي إدي بس ليه في بعض المدرسين في بعض الفصول بتجبر الطالب على الدروس وإلا يسقط في أعمال السنة ويعيد السنة .
مش صحيح الواد هو اللي مش بيفهم عشان كده بييجي الدرس .
طيب … مش بيفهم ليه ؟؟
عشان بيئته كده ومفيش متابعة في البيت وأنا بشرح وبعمل اللي عليا واللي يفهم يفهم واللي ميفهمش أعمله إيه ما هو العدد كتير وعلى ما أسكت التلاميد ـــ الطلبة { تلاميذ إبتدائي وإعدادي ، طلبة ثانوي } تكون الحصة خلصت هشرح ايه بقى وأنتم باصين للمدرس ليه ؟؟ طيب ما تبصوا للدكتور ولا المحامي ولا المحاسب ما كل دول عندهم عمل خاص ولا بس المدرسين هما اللي عليهم العين ؟
طيب يحسنوا المرتب والمدرس ميديش
وتعالى نحلم وأقولك إمتى المدرس لا يعطي دروس .
إمتى يا سيدي
لما المدرسة تبقى مدرسة
طيب ما هي مدرسة
لا عشان تكون مدرسة لازم يكون فيها ..
مدرسين تربويين فاهمين مادتهم وكيف يوصلوها للتلاميذ وعندهم بدل الطريقة إتنين وتلاتة لتوصيل المعلومة الأكاديمية بطريقة تربوية ولازم يكون المدرس فاهم يعني إيه تقييم في كل حصة وتقييم على كل فصل وتقييم كل أسبوع وكل شهر .
ولازم المدرسة يكون فيها فناء وفيها حديقة مزروع فيها أنواع مختلفة من الأشجار والنباتات والزهور وبها معمل زراعي وتدبير منزلي .
والمدرسة كمان لازم يكون فيها عدد من الفصول لا يزيد عدد التلاميذ أو الطلاب عن 25 طالب أو تلميذ حتى يقدر المدرس يفهم ويحفظ تلاميذه ويعرف قدرات وإمكانيات ونقاط القوة ونقاط الضعف في كل طالب ويحدد مين الموهوب ومين المتفوق ومين المعوق وإيه مجال الإعاقة عشان يقدر يعالجه .
المدرسة كمان يكون فيها جماعة صحية وجماعة إجتماعية تحت إشراف مكتب الخدمة الإجتماعية
مدرسة يكون فيها مكتبة للقراءة فيها كتب مختلفة في شتى المجالات وفيها أمين أو أمينة مكتبة فاهم ويعمل جوائز للمتفوقين في القراءة .
مدرسة فيها إذاعة مدرسة يومية تقدم نشرة أخبار عامة وأخبار المدرسة وتعلن أسماء التفوقين كل يوم في شتى المجالات ويمنحهم مدير المدرسة جوائز ولو رمزية .
مدرسة فيها فريق خطابة لتخريج أجيال تجيد فن الخطابة .
مدرسة فيها فرق رياضية وفيها يوم رياضي إسبوعياً لعقد المسابقات بين الطلبة ليتعلموا المنافسة الشريفة وممارسة الرياضة .
مدرسة فيها تلاميذ أتربوا وشربوا دفىء من مدرسة البيت وشربوا أصول العقيدة الصحيحة من دور العبادة .
مدرسة فيها تلاميذ تابعوا وسائل الإعلام فوجدوا ألفاظاً مؤدبة قلدوها .
مدرسة فيها تلاميذ شاهدوا وأستمعوا إلى مسسلات نقلت لهم الواقع في صورة أجمل من الواقع .
لا يفوت أن نذكر أثر الأفلام والمسلسلات في حياتنا .
كلنا نتذكر فيلم الخطايا ولا ننسى اللحظة التي دخل فيها عبد الحليم قسم الشرطة بعد أن كان ثملاً ولم يستطع دفع ثمن ما شرب فأخذه الجرسون إلى قسم الشرطة وهناك قابله الضابط وقال له ليه عملت كده ؟ وأجاب عبد الحليم مش عارف وسأله الظابط أسمك إيه ؟ فأجاب عبد الحليم مش عارف وعندما علم الضابط أن عبد الحليم يعمل مهندساً أخرج من جيبه عشرة جنيهات وأقتسمها هو وعبد الحليم بوعد أن يردها له لما يقبض .
هو ده الفن اللي نقول عليه أنه رسالة ، ولذلك الكثير منا لم ينسى هذا الموقف .
هي دي المدرسة إللي المدرس لا يعطي فيها درس عشان هي كده بقت مدرسة وكمان فيها مدرس له مرتب يكفيه .
خلينا نحلم خير اللهم إجعله خير ،،،
أحمد عبد العال الرفاعي

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق