اسماء يوسف تكتب : عالم الادمان

0

 

عندما نذكر كلمة ادمان يخطر فى عقلية الجميع ادمان العقاقير ولكن هناك ما هو اخطر ويسبب نفس الاضرار ولكن يصعب التخلص منه هيا بنا نتعرف معا على
ما هو الادمان ؟ وما انواعه ؟
وهل وظائفه كلها واحدة ؟
وما هى طرق علاجه ؟ وهل هى واحدة ؟

الادمان اصبح سمه من سمات العصر وتعددت انواعه فمنه من يقتل جسد ومنه من يقتل عقل او روح او زمن ومنه من يقتل كل هذا . تختلف صوره ولكن تتشابه وظيفته فى الدماغ وبرغم من خطورة هذا المرض ولكن يخفى وراه مرض اعظم جرما واكثر خطورة ولكنه يعمل فى الخفاء دوما هذا المرض الذى وراء المرض وهو الاضطراب السلوكي .
الادمان هو اضطراب سلوكي يتضمن استمرار الرغبة فى فعل معين قهريا ويستوحز على عقل الانسان فهو يغير بنيت الدماغ ووظائفها ويصبح الانسان عبدا لهذه الرغبة وسجلت منظمة الصحة العالمية جميع اشكال الادمان وهى كل ما يسرق الانسان ويخطفه ويجعله يفقد السيطرة على العقل ومن هنا بدأنا نفهم الادمان بتوسع اكبر وبفكر اعمق ومن امثلة الادمان هذه غير العقاقير ادمان الطعام والانترنت والتلفاز والتسوق والجنس واحيانا النفس والاشخاص فلو نظرنا لهذا سنكتشف اننا جميعا مرضى للإدمان ولكن مع الاختلاف فى نوعية الصنف والنوع والمرحلة .
عندما تتعلق بشىء يجعلك سعيد فماذا يحدث يوجد فى الجسم هرمون الدوبامين وهو المسؤول عن الاحساس بالسعادة فعندما تربط سعادتك بشىء فيصبح هذا الهرمون لا يفرزه الجسم الا بحصولك على هذا الشىء فقط وتبدأ تشغل تفكيرك بكيفية الحصول عليه حتى لو هذا الشىء ثمنه خسارتك المادية او الاخلاقية فأنت فى نظرك تبحث عن السعادة وهذا يحدث فى كل انواع الادمان فاكتشفوا الاطباء ان نفس ما يحدث لدماغ الشخص المدمن العقاقير هو ما يحدث لجميع الاشخاص الذين يعانون من جميع انواع الادمان .هل تعلم ان هناك مائتان الف شخص يوميا يحاولون الانتحار بسبب الإدمان بأنواعه . وهل تعلم ان هناك ما بين العشر اطفال طفل واحد غير مدمن الالعاب الالكترونية وان فى امريكا الان مستشفى لعلاج ادمان الانترنت وان ارتفعت نسبة السمنة من سنة ١٩٨٠ حتى ٢٠٠٨ الى خمسمائة الف شخص بسبب ادمان الطعام وان هناك البعض مدمنون بسبب التسوق ويخسروا الاف الفلوس بأشياء بلا قيمة ولا يحتاجون اليها وان هناك اشخاص يدمروا انفسهم وحياة الاخرين بسبب ادمانهم لأشخاص يظنوا انهم يكونوا سبب سعادتهم وان حياتهم بلا قيمة بدونهم وهناك من يدمن الجنس والشهوة اصبحت تسيطر على عقله ويفقد السيطرة فكل هذا ادمان . الادمان ليس عقاقير فقط فاصبح الادمان يتخلل حياتنا جميعا واصبحت كل اسرة على الاقل يوجد بها شخص مدمن .
خلق الله هرمون السعادة وهو الدوبامين ليساعد الانسان على الشعور بالسعادة وذلك عندما تفعل عمل لأشخاص او لنفسك او اسرتك وتحقق السعادة لغيرك فتشعر انت بالسعادة استغل هذا الهرمون فى الخير ولا تجعل هرمون الدوبامين وسواس الشيطان لك .

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق