اشرف الجزار يكتب : عوده حموكشه الى المدرجات امن قومى

0

يفتح مارك جهاز التليفزيون فى منزله الكائن باحدى ضواحى المانيا يقلب القنوات والاقمار لتقع عينيه على قناه النيل الثقافيه فيبتسم فكثيرا ما فكر فى زياره هذا البلد الغامض الممزوج بسحر الفراعنه ينظر الى اوليجا زوجته قائلا ما رايك يا عزيزتى فتصفق الزوجه فرحا فهى ايضا تريد ان تزور هذا البلد الذى انجب نفيرتيتى وكليوبترا يستمر فى خيلاته المفرحه حلما بان تكون اجازته هذ1ا العام على ضفاف نهر النيل يقلب فى القنوات ليشاهد قناه النيل للافلام ولكنه لا يفهم ما يدور فيستمر فى التقليب ليرى مباره كره قدم انه يعرف اسم الناديين كثيرا ما سمع اسمهم الاهلى والزمالك يعلم انهم اكبر ناديين فى مصر وربما فى قاره افريقيا لكن اهذا تدريب لان المدرجات خاويه لكنه يتاكد من انها مباره حقيقيه يتصل بصديقه جونى كوهيين الذى يجيد العربيه ليساله عما يراه فيبادره جونى بسؤال سريع عن سبب السؤال فيصارحه بانه اشتاق لان يرى هذه البلاد فيضحك جونى قائلا واين تريد ان نقيم قداس دفنك فيصدم مارك متسالا فيسترسل جونى قائلا مصر يا صديقى بلد غير امن رغم تطمينات الجميع فى اعلامها هل ترى بلدا واحدا يقيم المباريات بدون جمهور الا خوفا عليهم من حوادث غير معلومه او تفجيرات وارهاب الم ترى كيف كانت القوات العسكريه تحيط بموكب البابا فى زيارته الاخيره الم تشاهد التحصينات الامنيه عندما زارها ميسى مؤخرا انها غير امنه يا صديقى ولا انصحك بمجرد التفكير فى زيارتها يسال مارك لكنى قررت ان اذهب الى الشرق يا صديقى فيحيبه جونى عليك بالقدس او تل ابيب فهى امن ما فى الشرق ويغلق جونى السماعه مبتسما قائلا لنفسه يا لغبائكم يا مصريين فى مواقع المسئوليه ولكأنكم تدعون الى عدم زياره بلادكم

اترك تعليق