الطرد لبائعي الكتب بمراكش

0

كتبت امنيه مجاهد يواجه بائعي الكتب بمراكش تحدي كبير وهو طردهم من اماكنهم نتيجه لتغيير حضري في واحد من مقاصد المغرب السياحية.وفي رحاب مسجد الكتبية الذي يرجع إلى القرن الثاني عشر توجد المتاجر الصاخبة التي كانت تتخصص في المخطوطات المكتوبة بخط اليد والنصوص الدينية في مهنة توارثتها أجيال بعد أجيال.ولم يبق سوى عدد قليل من بائعاي الكتب في باب دكالة على مشارف المدينة القديمة. ويتضمن مخزونهم من الكتب ترجمات عربية لكتب كارل ماركس وكتب طهي مغربية حديثة بالإضافة لمخطوطات عمرها قرون في الشريعة الإسلامية بعضها تباع بآلاف الدولارات.ويواجه هؤلاء خطر الطرد من السلطات التي تخطط لنقلهم للمرة السادسة في إطار مشروع إعادة تخطيط المدينة التي توجد بها أجمل المساجد والقصور والحدائق في المغرب.
ويعتقد كثير من البائعين أن مكانهم هي ساحة جامع الفنا داخل المدينة القديمة التاريخية. وكانت تجارتهم جزءا من الحي وأُجبر باعة الكتب المطرودون على الاستقرار في ساحة باب دكالة على مشارف المدينة القديمة قبل نحو عشرة أعوام. ويشبه صف المتاجر مدن الصفيح إذ تتكدس الكتب على أغطية بلاستيكية متربة وأطر معدنية يعلوها الصدأ.ويقول سكان محليون إن السلطات تخطط لهدم سوق باب دكالة وبناء حديقة عامة مكانه.

اترك تعليق