القنصل السورى بالقاهرة ومفوضية شئون اللاجئين يستجيبون لنداء “ابوعقيل”

0

فى بادرة طيبه استجابه لنداء الشاب السكندرى ” هانى ابوعقيل ” عبر وسوائل التواصل الاجتماعى لإنقاذ شاب سورى يفترش شارع فؤاد بالاسكندرية قامت مفوضية شئون اللاجئين بالاستجابه لطلب ” ابوعقيل ” وبالفعل تم التواصل مع الشاب احمد السورى الذى قام برصده هانى ابوعقيل احد كوادر المجتمع المدنى السكندرى
وقامت المفوضية بتقديم الدعم للشاب السورى ومساعدته للسفر الى القاهرة لوالدته واسرته وسيتم استكمال دعمه بالقاهرة
وفى نفس السياق تلقى ” ابوعقيل ” اتصالات عديدة من فاعلين خير ورجال اعمال عرضوا الدعم والمساندة وتوفير فرصة عمل وعلاج وسكن للشاب السورى
وجاء نداء ” ابوعقيل ” على صفحته الشخصية كالتالى
#الى_الاشقاء_السوريين_اصحاب_البيزنس_والمال_والاعمال_بالاسكندرية
#رسالتى لكم كأخوة أتيتم الى مصر بلدكم الثانى للهروب من ويلات الحرب والجحيم والمعاناة وفتحت لكم مصر العروبة ذراعيها وقدم لكم المصريين كل الدعم والمساندة وهذا ليس جديد على مصر وشعبها ، والوقوف بجانبكم واجب وشرف على كل المصريين حكومة وشعباً وليس منه او هبه او فضل عليكم فأنتم أهلنا وإخوتنا وسنظل ندعمكم وندعم كل اشقائنا العرب فى الازمات دائماً وأبداً.
#إخواتنا السوريين أصحاب المال والاعمال بالاسكندرية أرجوكم إبحثوا عن إخواتكم السوريين أيضاً المُشردين وبلا مأوى والمرضى والجوعى الذين يفترشون الشوارع بكل محافظات مصر فى ظل هذا الطقس السىء
#وإليكم هذا الشاب السورى الذى رصدته اليوم يفترش الرصيف بأحد أرقى شوارع الاسكندرية ” شارع فؤاد ” بجوار “مركز الحرية للابداع ” وما لفت إنتباهى إنه كان “يقرأ الجرنال” فى ظل طقس سىء و امطار شديدة وسقعه اشد ، جلست بجانبه وفطرنا مع بعض ” فول وفلافل ” وتبادلت معه الحديث والنقاش ، وجدته إنسان راقى جداً ومُتحضر لبق فى حديثه كل كلمه منه مصحوبة ” بالحمد لله ” وبعد الحديث كُنت قد تأخرت على شغلى وقولت له ضاحكاً ” لو إتفصلت من عملى بسبب التأخير حاجى أقعد جنبك ، رد عليا ضاحكاً الله كريم ”
( احمد صبحى يوسف ، شاب سورى من حلب ، عمره ٤٠ عام ، دارس محاسبة و إدارة اعمال وكان محاسب فى بنك موجود بمصر والاسكندرية مُنذ ٢٠١٣ )
#يعانى من إلتهاب فى العصب الخامس كان يُحدث له تشنجات ومرضه كان يمنعه من العمل لكسب قوت يومه والأن هو بيتعافى من مرضه الحمد لله ، إستأذنته فى تصويره وكان رده ” ما فائدة التصوير ” قولت له لهدف واحد وهو أن انشرها واوجه بها رساله للاخوة السوريين بالاسكندرية اصحاب المال والاعمال لكى يتواصلوا معك وينقذوك من الشارع ويُقدمون لك الدعم والعلاج اللازم وان يوفروا لك عمل مناسب ، وافق بكل سرور ، وودعته ووعدته للعودة له مره أخرى حاملاً له أخبار تُسعده بإذن الله ”
#احمد_السورى ، موجود فى شارع فؤاد ” بجوار “مركز الحرية للابداع ”
#اجبروا_بخاطره_وانقذوه ٢٠٢٠/١/١

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق