الوقاية من الهجمات الالكترونية أول وعود “مهران” ضمن برنامجه الانتخابى

0

كتب – مدحت بدران

أكد الدكتور “احمد يحيى مهران” مدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية على وجود رؤية وتحليل سياسي حقيقي فى كيفية الوقاية من هذه الهجمات الإلكترونية الخطيرة والتعامل مع هذه الحرب ووضع خطة أمنية لحماية أمن المعلومات المصرى ضمن برنامجه الانتخابى “شاب مننا رئيس لينا”.

وقال “مهران”، في تصريحات لـ”الخبر” ان القرصنة الإلكترونية أخطر أنواع الحروب التى تهدد الامن القومي المصري والعربي وقد تشكل خطرا جسيما على مؤسسات الدولة الإستراتيجية و الاستخباراتية لاسيما المؤسسات الحكومية والاقتصادية وبخاصة البنوك وشركات تداول العملات المالية ، هذه الجريمة الإرهابية المنظمة تدور الشكوك فيها حول هذا الهكر الخفى والمعروف عالميا باسم وسطاء الظل.

وهذه الهجمات الإلكترونية تستخدم فيروس خطير استطاعوا من خلاله إصابة 99 دولة ويبدو أن هذه الجرائم الإلكترونية المنظمة يدعمها دول صاحبة مصالح فى وقوع ذلك وتستهدف الإضرار بالاقتصاد الدولي من جهة ومن مقدرات ومعلومات أعدائها من جهة أخرى.

وأضاف “مدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية” تدور الشكوك حول شركات الحماية الإلكترونية حيث تقع المستفيد الأول ماليا من هذه الهجمات الإلكترونية على الدول التى أصابها الهجوم الإلكتروني حيث يكون دورها فى التصدى لهذه الهجمات مقابل مكاسب كبيرة.

وقد تدور الشكوك حول تلك الدول التى لم تتضرر من هذه الهجمات ولم ينال منها الهجوم او قد تكون تلك الدول المستفيدة من تغير الخريطة المالية داخل السوق العالمية لكن من المؤكد أن دول ومؤسسات كبيرة تقف وراء هذه الهجمات و هي المسئولة عن هذا التنظيم الإلكتروني الخطير فمن الصعوبة بمكان ان تكون مجرد عمليات فردية.

وأشار”مهران” حيث يكون الغرض من هذه الهجمات تحقيق عدة مكاسب لاسيما المكاسب المالية كبيرة وكذلك التجسس على الدول التى أصابها الهجوم واختراق أمنها القومي والتحكم فى معلومات مؤسساتها، كما ان تنوع هذه الهجمات واختلاف الطرق التى يستخدمها القراصنة القائمين على هذه الهجمات يؤكد وجود تنظيم دولي واسع وكذلك وجود إمكانيات كبيرة هي التى صنعت هذا الفيروس الخطير الذي يقوم بتشفير الملفات والمستندات عبر الحاسوب الإلكترونية ويكون فك هذه الشفرات مقابل فدية مالية كبيرة يتم تحويلها الكترونيا للهكر دون إمكانية تعقب هذه الأموال إلا أن الحقيقة ليس المقابل المادي هو الهدف الرئيسي ولكن هذه مقدمات الحرب الإلكترونية التى قد تجعل القرصنة هي المتحكمة فى أسلحة الدول وفى إدارة حساباتها المالية وربما فى تغير قراراتها الادارية والتنفيذية بما يضر بأمن الدول واستقرارها وسلامة مواطنيها.

اترك تعليق