بالارقام… “سياحه وطيران شباب الأعمال” تنشر تقريرا مفصلا عن خسائر القطاع السياحي عالمياً جراء جائحه كورونا..

0

 

– 935 مليار دولار خسائر صادرات القطاع .. و1.1 تلريون دولار خسائر السياحه الدوليه

– إنخفاض الطلب الجوي عالمياً بنسبه 74% .. و2 تريليون دولار خسائر القطاع بالناتج المحلي العالمي

– 13 مليون دولار ايرادات القطاع السياحي بمصر.. و69.5 % إنخفاض منذ بدايه العام

3 سنريوهات للتحسن .. وآسيا والمحيط الهادئ الاكثر تضرراً بالازمه

أصدرت لجنة السياحة والطيران بالجمعيه المصريه لشباب الأعمال، تقريرها السنوي لمجمل أعمال القطاع السياحي داخليا و خارجيا، حيث رصد التقرير كافه المتغيرات التي طرأت علي القطاع السياحي بمختلف مجالاته جراء جائحه كورونا والتي بدأت مع تفشي فيروس كورونا بووهان نهايه العام الماضي، ولاتزال مستمرة إلي الان، حتي بعد التوصل لعدد من اللقاحات حول العالم، واستند التقرير علي متابعات أجرتها اللجنه مع جهات دوليه عديده خلال 2020، والتي اعتبرها التقرير في تفاصيلها الاسوء علي القطاع السياحي داخليا و خارجيا منذ سنوات.

من جانبه قال محمد قاعود رئيس لجنه السياحه والطيران بالجمعيه المصريه لشباب الأعمال، “: 2020 شهد انخفاض نسبه الوافدين الدوليين بنسبه بلغت 72% بالعشره شهور الأولي، مما تسبب في خسارة 900 مليون سائح بين شهري يناير وأكتوبر، قائلا “: التراجعات التي طرأت علي القطاع السياحي تسببت في خسائر تقدر ب 935 مليار دولار بعائدات الصادرات من السياحة الدوليه، وهو ما يعد أكثر من 10 أضعاف الخسارة في عام 2009 تحت تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية.

وقال قاعود في التقرير السنوي ، “: بدايه الازمه شهدت توقعات بانخفاض عدد الوافدين الدوليين بالقطاع السياحي عالمياً بنسبة 70٪ إلى 75٪ لكامل عام 2020، مع انخفاض عدد الوافدين بمقدار مليار شخص وخسارة 1.1 تريليون دولار أمريكي من عائدات السياحة الدولية، مما تسبب ذلك الإنخفاض الهائل بالقطاع السياحي عالمياً جراء جائحه كورونا إلى خسارة اقتصادية قدرها 2 تريليون دولار أمريكي في الناتج المحلي الإجمالي العالمي، قائلا “: ماحدث عالميا بالقطاع السياحي جراء جائحه كورونا تسبب في عودة السياحة العالمية إلى مستوياتها قبل 30 عامًا.

وعن المناطق الأكثر تضرراً جراء جائحه كورونا والقيود التي تم فرضها من قبل العديد من الدول قال رئيس إيجيليير ترافل “: منطقة آسيا والمحيط الهادئ كانت المناطق الأولي التي عانت من تأثير الوباء، بسبب قيود السفر والتي لاتزال مستمرة حتي الآن، الاعلي مستوى من قيود السفر الاعلي بالعالم والتي لاتزال مستمرة حتى الآن، الامر الذي تسبب في انخفاضًا بنسبة 82٪ في عدد الوافدين في الأشهر العشرة الأولى من عام 2020، مضيفا”: سجل الشرق الأوسط 73٪ انخفاضا، في حين شهدت إفريقيا انخفاضًا بنسبة 69٪، فيما انخفض عدد الوافدين الدوليين في كل من أوروبا والأمريكتين بنسبة 68٪، مضيفاً إلي أن إنخفاض عدد الوافدين صاحبه إنخفاض علي الطلب الجوي الدولي بنسبة بلغت 74٪ في الفترة من يناير إلى أكتوبر 2020 ، تماشيًا مع انخفاض عدد السياح الدوليين الوافدين خلال نفس الفترة، والتي تزامنت مع تراجع حركة الركاب الدولية التي تقاس بالعائدات من الكيلومترات المقطوعة (RPKs)، بما يقرب من 88 ٪ على أساس سنوي، مضيفاً أن شهر أكتوبر سجل، أسوأ أداء مقارنة بالأشهر السابقة وسط ارتفاع حاد في حالات COVID الجديدة.

وعن الاشغالات التي حققتها المنشآت العامله بالقطاع السياحي باختلاف تنوعها، قال قاعود”: نسبة الإشغال بأكتوبر وصلت إلى 28 ٪ بأفريقيا، و 31٪ بأوروبا ، و39٪ بالشرق الأوسط ، و43٪ بآسيا والمحيط الهادئ، و45٪ بالأمريكتين، مشيراً إلي أن الوجهات العالميه خففت منذ يونيو الماضي العديد من القيود المفروضة على السفر أورفعتها، من أجل استئناف السياحة، فيما انخفضت نسبة الوجهات المغلقة من 82٪ بأواخر أبريل 2020 إلى 18٪ بأوائل نوفمبر والتي عبرت عنها حيث حصة الوجهات في الوافدين الدوليين).

وعن مصر قال قاعود في التقرير، بلغ عدد السياح الدوليين الوافدين إلى مصر 2019، 13 مليون سائح وانخفض عام 2020 بنسبة 69.5٪ منذ بداية العام، فيما
قدرت الإيرادات المصريه بالقطاع السياحي ب 13 مليون دولارؤ فيما حققت إنخفاض بنسبة 67.2٪ منذ بداية العام، مضيفاً “: هناك 3 سنريوهات لتخطي تلك الازمه الغير مسبوقه للقطاع داخليا و خارجيا، وفق ماقدمته وكالة الأمم المتحدة المتخصصة للسياحة، والتي قالت في تقرير لها من المحتمل أن يحدث انتعاش للقطاع بحلول النصف الثاني من عام 2021، كاشفه عن 3 سنريوهات للتعافي “: الاول منتصف عام 2023، والثاني نهاية عام 2023، والثالث نهاية عام 2024.

اترك تعليق