بحضور قناوى والشناوى .. حزب العدل يواصل فاعليات ‘‘ مبادرة بنتك طفلة .. مش زوجة ‘‘ في الإسكندرية

كتب : اكرم مسعود
دشن حزب العدل – امانة الإسكندرية، مبادرة للحد من زواج القاصرات، تحت عنوان ‘‘ بنتك طفلة وليست زوجة‘‘، في اطار المبادرة المركزية التي اطلقها الحزب خلال الفترة الماضية.
ادارت الندوة د. هدى الساعاتي – امين التنمية المجتمعية بالإسكندرية، حيث اكدت في كلمتها الافتتاحية على المشاكل التي تتعرض لها الفتاة عند الزواج قبل سن 18 سنة، ومنها المشاكل الصحية حيث أن جسم الفتاة لم يكتمل نموه وتكون غير قادرة على الحمل وقد تتعرض للإجهاض المتكرر والأنيميا وقد تتعرض لمشاكل نفسية من قلق وتوتر وكذلك ابتعادها عن مواصلة تعليمها، وأيضا عدم تسجيل الأطفال إذا حملت قبل 18 عاما لأن القانون لا يعترف إلا بالزواج بعد 18 عاما بالنسبة للفتاة حتى يمكن توثيقه.
و أن كل ما سبق يترتب عليه ضياع حقوق الزوجة والأبناء، الى جانب مشكلة زواج الأقارب مما ينتج عنه بعض الأمراض الوراثية التى تظهر فى الأبناء وتؤدي إلى إنجاب أطفال معاقين .
واكد الكاتب الصحفي معتز الشناوي، المتحدث الرسمي لحزب العدل، ان زواج القاصرات يعرف بأنّه الزواج قبل بلوغ عمر 18 عامًا، رغم انه يحدث في سن قبل العشة سنوات، ويعود ذلك إلى عدّة أسباب؛ كالجهل، والفقر، والخوف، والكوارث وغيرها العديد من الأسباب، إلّا أنّه قد يؤدي إلى العديد من الآثار السلبية على القاصرات منها الصحية ومنها النفسية، وأخيرًا فإنّ هنالك العديد من الحلول المقترحة للحدّ منه، وهو ما سنتناوله اليوم وخلال الفترة القادمة مع فاعليات عديدة بدأها حزب العدل من مقره الرئيسي وامتدت لتشمل محافظات الأقصر واسوان واليوم بالإسكندرية، وستستمر لتصل لكافة امانات الحزب بالمحافظات المختلفة.
وشدد المتحدث الرسمي ان حزب العدل بوصفه اول حزب انشأ عقب ثورة 25 يناير، سعيا لإقامة دولة مدنية ديمقراطية حديثة، قوية ومؤثرة في محيطها، ولأنه يعنى بالطقة الوسطى، فقد اخذ على عاتقه الاهتمام بما يحقق ذلك، وخاصة ان استمرار الطبقة الوسطى هو ضمانة رئيسية لسلامة المجتمع ككل، من اجل ذلك جاء تدشين مبادرة ‘‘ بنتك طفلة .. وليست زوجة ‘‘ وغيرها من المبادرات الجادة التي تمس واقع المواطن وتكاد تعصف بالمجتمع بكافة فئاته.
وخلال كلمته أكد النائب أحمد قناوي، نائب رئيس حزب العدل، وعضو مجلس الشيوخ، على أهمية ملف “الزواج المبكر”، مشيرًا إلى أن الدولة على مستوى التشريع عدلت سن الزواج من 16 إلى 18 للحد من هذه الظاهرة الخطيرة.
وتابع “قناوي”، خلال كلمته، أن 40% من الزواج سنويا عبارة عن زواج قاصرات، وزواج القاصرات موجود بكثافة في الصعيد، موضحًا أن أخطار هذه الظاهرة يشمل جانبا نفسيا وجانبا عضويا، متمثلا في الأضرار التي تقع على الجهاز التناسلي بالنسبة للفتيات الصغيرات حال زواجهن مبكرًا.
واستنكر عضو مجلس الشيوخ، خطورة النسب والأرقام المتعلقة بظاهرة الزواج المبكر، مؤكدًا أن نسبة 66% من إجمالي ضحايا الظاهرة يتم زواجهم في سن 10 سنوات و11 سنة، متسائلًا: كيف تتزوج فناة في هذا السن المبكر؟
من جانبها أكدت أمل عادل، مسؤول لجنة حماية الطفولة و الأمومة بمحافظة الإسكندرية، التي أكدت علي أن زواج القاصرات هو انتهاك لحقوق الانسان و أنه من خلال لجان الحماية الفرعية والعامة يتم التدخل السريع في كل الحالات التي يتم الابلاغ عنها اما عن طريق 16000 خط نجده الطفل التابع للمجلس القومي للطفولة والأمومة وهو الجهة الوطنية لدعم ومكافحة العنف والاستغلال ضد الطفل او من خلال رصد اللجان الفرعية الموجودة بالأحياء.
وشدد فضيلة الدكتور إبراهيم الجمل الأمين العام لبيت العائلة المصرية، على تعظيم دور رجل الدين الواعي المدرك الناصح الذي لديه عقل مستنير، موضحا الآثار الصحية و النفسية للظاهرة و الأسباب و العلاج ، موجها كلمة لكل أب ” ما هى خططك لهويتك و هوية أولادك فهناك فرق كبير من الرعاية و التربية ” .
وحذر عبد الله محمد، مسؤول محو الأمية و تعليم الكبار بمحافظة الإسكندرية، من خطورة الجهل ، مشيرا إلي جهود محو الأمية في تعليم أكبر قدر من الأميين و تفتيح أذهانهم بخطورة الظواهر الاجتماعية السيئة في الواقع المجتمعي ، و حتي تكون الأم علي قدر من التعليم الذي يؤهلها علي الحفاظ علي بناتها من هذا الزواج .
وأضاف حامد عبد الغني، الأمين العام للاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية، ضرورة مواجهة الموروثات والمفاهيم الخاطئة المرتبطة بتنظيم الأسرة خاصة مفهوم العزوة والتأكيد علي أن قوة المجتمع ليست بكثرة العدد ولكن بالتعليم والثقافة ورفع الوعي والانتماء لتحقيق التنمية.
واشار المستشار الدكتور، إبراهيم عبد الله رئيس مجلس الأمناء بمديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، علي أهمية توعية أولياء الأمور بالحفاظ على أبنائهم من خطورة الإستخدام السيء للإنترنت في ظل غياب دور الآباء في تلك الآونة.
وأكد الأستاذ طارق جمال الدين وكيل وزارة التضامن السابق علي أن النوعيه الدور الأكبر في القضاء علي تلك الظاهرة وأكد أن هناك منذ فترة كبيرة حملات كبيرة من التضامن الاجتماعي ودور كبير للرائدات في مواجهه الظاهره بالقري بالإسكندرية وجميع المحافظات
وفى ختام الندوة وجه عبد العزيز الشناوي الأمين العام لحزب العدل، الشكر لكل من شارك في تدشين المبادرة وفى مقدمتهم أعضاء لجنة الشباب بقيادة رامى يسري، وامانة التنمية المحلية بقيادة اسلام الجندى، وجميع الامانات النوعية بالمحافظة ممن حرصن على التواجد واثراء الحدث، تحت قيادة محمد أبو شنب امين الإسكندرية واحمد عواد مساعد الأمين العام، وأحمد السيد الأمين المساعد للاعلام المركزى.

ومن قيادات حزب العدل بالإسكندرية، د. سلوى عثمان أمينة المرأة بالإسكندرية، ونرشدى عبد النبي آمين أعلام الاسكندرية ود. اجلال النزهي أمينة التدريب والتثقيف وسحر الغرياني أمينة العمل الجماهيري وأميرة المهدى أمينة لجنة الصحة.

واكد الشناوى على شكر التنفيذيين و ممثلي المجتمع المدنى، ممن شاركوا، وحثهم على ضرورة مواصلة التصدي لظاهرة زواج القاصرات، بكافة السبل الممكنة، لتنعم بنات مصر بمستقبل يستحقونه.

وقد شارك ممثلي هيئة تنظيم الأسرة بالإسكندرية، ومثلتها الأستاذة صفاء رجب مسئول التواصل مع الجمعيات والمؤسسات بالهيئة وعفاف شحاته مسئول نوادي المراه بمنطقه المنتزة الطبية، و طارق جمعه المدير التنفيذي لرابطة اهل النوبه و سوزان حنا و محمد ربيع، وبعض من المهتمين بالشأن العام.

التعليقات متوقفه