برنامج الأمم المتحدة المشترك يدعم حق الجميع في عيش حياة بلا وصم أو تمييز

0

كتبت/بسنت الزيتونى
يقوم برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز بإحياء اليوم العالمي لصفر تمييز (لمناهضة التمييز) في الأول من مارس بالتزامن مع الإحتفال باليوم العالمي للمرأة في شهر مارس و يقوم بتسليط الضوء هذا العام علي التمييز المتعلق بالنساء والفتيات.
الهدف من اليوم هو دعوة للناس في كل مكان في العالم إلى التأكيد على حق الجميع في عيش حياة بلا وصم أو تمييز، بغض النظر عن أي إختلافات بجميع صورها مثل التمييز القائم علي الأصل أو الشكل أو النوع الإجتماعي أو حالتهم الصحية وغيرها. لا تقتصر الدعوة اليوم على دعم أنشطة فيروس نقص المناعة البشري/الإيدز ومكافحة الوصم والتمييز للمتعايشيين فقط أو الموضوعات المتعلقة بالصحة ولكن تهدف أساسا إلى إبراز الموضوعات المتعلقة بالتمييز على نطاق أوسع.
“لا يمكن فصل المجهودات المبذولة للتغلب على الإيدز عن مجهودات دعم حقوق المرأة والمكافحة ضد جميع أشكال التمييز ومحاربة الفقر وضمان حصول النساء والفتيات على فرص متساوية في التعليم والعمل، بالإضافة إلى تحفيز المزيد من الابتكارات العلمية لتلبية الاحتياجات الحقيقية للأشخاص الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشري” هكذا أكدت السيدة /ويني بيانيما، المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للإيدز.
أحيانًا تواجه النساء والفتيات في حياتهن اليومية العديد من أشكال التمييز المتّعمد وغير المتعمد والتي قد تؤدي إلى التقليل من قدرتهن على إتخاذ قرارات مهمة في العديد من الموضوعات ،ومنها علي سبيل المثال الوصول والحصول علي الخدمات الصحية في الوقت المناسب وبالشكل المطلوب مثل خدمات الصحة الإنجابية بصورها المتعددة وتفرعاتها ومن أهمها المعرفة والوقاية والفحص الخاص بفيروس نقص المناعة البشري ،وذلك خوفا من الوصم والتمييز المتعلق بالإيدز والأمراض المنقولة جنسيا. وكذلك التخوف من التعرض للعنف القائم على النوع والإحجام عن الإفصاح والتحقق والحصول علي الحقوق المشروعة والمتاحة.
أكد الدكتور وليد كمال، مدير مكتب الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز بمصر أنه يوجد العديد من المجهودات والفرص الوطنية بمصر والتي تدعم مكافحة ومنع التمييز بين المواطنين في مختلف المجالات وتشمل جميع الفئات وبخاصة في مجال الحصول علي الخدمات الصحية. تقوم الدولة بالعديد من المبادرات التي توفر الحياة الصحية لجميع المواطنين وخاصة المبادرات الموجهة للسيدات التي تشمل التوسع في التعريف بخدمات الصحة الإنجابية والرعاية الصحية الأساسية وتهيئتها، بالإضافة إلي المبادرات الخاصة بصحة الأطفال والطلاب, مما يضع مصر في مصاف الدول الرائدة في توفير فرص الحياة الصحية لجميع المواطنين والمقيمين بها.
كما يتم تنفيذ برنامج لدعم الصحة الإنجابية للسيدات المصابات بفيروس نقص المناعة البشري والمتأثرين به في عدد من المحافظات من خلال أليات متخصصة لتقديم المشورة الصحية والخدمات المتخصصة ومن أهمها خدمات منع انتقال العدوي من الأم للجنين وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي وإعادة الدمج والتأهيل وذلك من خلال البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز بوزارة الصحة والسكان.
كما أكد الدكتور وليد كمال أنه من أهم أولويات المكتب دعم وتنسيق الشراكات بين مختلف القطاعات الوطنية وهيئات الأمم المتحدة ودعم العمل المجتمعي للوصول لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والقضاء علي الإيدز كخطر يهدد الصحة العامة بحلول ٢٠٣٠ .
في هذا الإطار، ينظم برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز بالتعاون مع الجهات المعنية العديد من الانشطة والفعاليات لرفع الوعي بأهمية منع الوصم والتمييز وبالأخص المتعلق بالنساء والفتيات والتوعية بأهمية التعريف بالاحتياجات الصحية وكيفية الوصول والحصول عليها بالجودة المطلوبة، وكذلك القضاء علي الوصم المجتمعي للمرض ودعم الوصول الشامل للخدمات الصحية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق