جمال لبنان بأيدي مصرية في أحضان مكتبة الإسكندرية

كتبت – أمنية مجاهد

تحت عنوان «لبنان بعيون سكندرية»، نظمت مكتبة الإسكندرية، الثلاثاء 1 أغسطس 2017، ندوة حضرها عدد من الشخصيات السياسية منهم القنصل اللبناني في مصر أسامة خشاب، والقنصل الفلسطيني نبيل الحجلاوي، والقنصل الفرنسي.

ترأس الندوة الدكتور مصطفي الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، وأدارها محمد هلال، وقدم الأعمال الفنية التي جسدت لبنان بلد الجمال والسحر، الفنان التشكيلي خالد هانو، وحضرها عدد من الفنانين التشكيلين والمهتمين بالشأن التنموي في مصر، وطغت عليها روح الفن الذي تجسد في لوحات فنية رسمها الفنان التشكيلي خالد هانو.

بدأ الدكتور مصطفى الفقي حديثه، بالترحيب بالقنصل الفرنسي والقنصل الفلسطيني والقنصل اللبناني والسفراء وجميع الحضور، وتحدث الفقي عن حبه الجم للاسكندرية وسعادته الشديدة بقيادة المكتبة، واصفاً توليه زمام الأمور بها بأنه وسام علي صدره، وأعرب عن استيائه من الحال الذي وصلت إليه الإسكندربة، داعياً الجميع للتكاتف من أجل إعادة رونقها وجمالها، وتحدث عن العلاقات المصرية اللبنانية المتميزة في جميع العصور، ووصف القنصل اللبناني أسامه خشاب بالودود المحب لمصر، وتحدث عن العلاقة الطيبة التي جمعتهم.

فيما أبدى محمد هلال، إعجابه الشديد بالموضوع الذي تتناوله الندوه وهو (لبنان بعيون سكندريه)، مؤكداً صعوبة الطريق الذي يمر به الفنانين التشكيليين في اثبات ذاتهم وبخاصة مع الاعداد الكبيرة، ووصف هلال، الفنان خالد هانو، بأنه نموذج متفرد في الفن التشكيلي، وفي إثباته لذاته الفنية ومشاركاته الدولية وذكر المراحل التي مر بها هانو وهي، التأرجح في إثبات الوجود ومحاولة اثبات ذاته.. والوصول لنقطة انطلاق تؤكد وجوده علي الساحة الفنية التشكيلية وهي اتخاذه للتأثيرية كبوابة للاطلاع علي كثير من مشاهد الاسكندرية.. ومرحلة دبلوماسية الفن والتي أطلقها القنصل اسامة خشاب في كيفية معالجة مبني القنصلية وترميم اللوحات القديمة.

وتابع هلال بالشرح أن مبني القنصلية اللبنانية في الإسكندرية يحوي العديد من الأعمال الفنية التي تأثرت بفعل الزمن فتم التوجه لترميم المبني وإقامة وإضافة أعمال فنية جديدة وحدث لقاء بين خالد هانو والقنصل اللبناني.

وتحدث القنصل اللبناني، بأنه تعرف على الفنان خالد هانو، ودعاه لرحلة بلبنان وقد رسم هانو لوحات أكثر من رائعه لمعظم المدن اللبنانيه، ومنها صور وبعلبك، وقد بلغ عدد اللوحات التي رسمها (١٨ لوحة)، قائلا: “احتفظت لنفسي بثلاث والبقية تزين القنصلية اللبنانية بالإسكندرية”.

فيما استهل الفنان التشكيلي خالد هانو، حديثه بالشكر والعرفان للحضور، كل باسمه، ثم تحدث عن اللوحات قائلاً: “حينما طلب مني القنصل أسامه خشاب ترميم اللوحات لم أتردد، وحازت علي إعجابه الشديد مما جعله يدعوني لرحلة إلى لبنان تفضل هو مشكوراً بتنظيمها علي أكمل وجه، استخدمت خلال هذه اللوحات مدرسة الانطباعية وهي ظهرت بمنتصف القرن ١٩ وتعني الرسم بلون حي وينقل الحالة أكثر من المحاكاة”.

خلال الندوة تم عرض الصور التي رسمها هانو منذ بداية مشواره مع الفن التشكيلي، وصولاً لمجموعة اللوحات التي تزين مبني القنصليه والتي تجسد لبنان بسحرها ومعالمها وآثارها وتتضمن صورة لمحمد علي وفيروز وجبران خليل جبران وساحة الشهداء وصخرة الروضة وشجرة الأرز وقلعة صيدا، وآثار عنجر بعلبك وجبيل وبيليوس، فضلاً عن صور بآثارها الجميلة.. وقد تميزت اللوحات بمحاكاة الطبيعة والرغبة في إطالة النظر إليها طويلاً من شده تنظيم وزخم الألوان.

تم ايقاف التعليقات وسيتم فتحها قريبا