ختام ورشة علوم تنمية الطفولة المبكرة

المشاركون يوصون: بتوفير المعرفة والتنسيق والتأهيل وجودة الخدمات لمرحلة الطفولة المبكرة

0

 

كتبت /بسنت الزيتونى
اختتمت بالقاهرة أعمال ورشة العمل التدريبية حول “علوم تنمية الطفولة المبكرة” التي نظمها المجلس القومي للطفولة والأمومة بالتعاون مع المجلس العربي للطفولة والتنمية ويونيسف مصر والشبكة العربية لتنمية الطفولة المبكرة.
ولقد وجه الدكتور حسن البيلاوي أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية الشكر للجهات الشريكة في عقد هذه الورشة باعتبارها خطوة فاعلة نحو توحيد المفاهيم في مجال الطفولة المبكرة، مشيدا بحرص المجلس القومي للطفولة والأمومة بقيادة الدكتورة عزة العشماوي على تطبيق هذا البرنامج التدريبي مع أعضاء الفريق الوطني لإعداد استراتيجية تنمية الطفولة المبكرة في مصر. وأكد سيادته بأن المجلس العربي للطفولة والتنمية سيعمل خلال الفترة القادمة عبر ثلاث مسارات في إطار تطبيق نموذجه لتنشئة الطفل العربي “تربية الأمل”، حيث يمثل المسار الاول استمرار العمل بقضية تمكين الطفل العربي في عصر الثورة الصناعية الرابعة، في حين يمتد المسار الثاني إلى استمرار العمل في مجال تنمية الطفولة المبكرة بالتعاون مع الشبكة العربية لتنمية الطفولة المبكرة وباقي الشركاء، أما المسار الثالث فهو إضافة مكونات جديدة في مجالات عمل التدريب ومنها مكون التغذية.
في حين أشارت الدكتورة إيناس حجازي مديرة برنامج تنمية الطفولة المبكرة بيونيسف مصر إلى أهمية هذا البرنامج التدريبي انطلاقا من المفهوم التكاملي والتنسيقي بين كل القطاعات المعنية وبما يضمن جودة الخدمات المقدمة لهذه المرحلة، ومؤكدة بأن هذا التدريب سيكون بداية لسلسلة من الورش التدريبية في مجالات تنمية الطفولة المبكرة.
كما أوضح الأستاذ أيمن عبد الرحمن من المجلس القومي للطفولة والأمومة نجاح هذا العمل الذي تم كوحدة تجاه قضية الطفولة المبكرة، متطلعا إلى استمرار العمل بين الشركاء والفريق الوطني بمختلف خبراته لانجاز الاستراتيجية القومية لتنمية الطفولة المبكرة بقدر الطموح الذي نتطلع إليه للطفل المصري.
وقد اوصى المشاركون بالورشة في ختام أعمالها اليوم بما يلي:
1. إجراء الدراسات والأبحاث والتقارير بما يضمن توفر وجودة المعلومات (بنك معلومات)، بالشكل الذي يسهم في تقوية دعائم المعرفة, ويرسم خريطة للطفولة المبكرة في مصر، ويحقق التكامل والشمول في وضع السياسات والاستراتيجيات والبرامج لتنمية الطفولة المبكرة.
2. وضع آليات للتنسيق الفعال بين القطاعات والشركاء المعنيين بما يلزم، وإتاحة قنوات للاتصال وتبادل المعلومات (بدون قيود أو احتكار للمعلومات في هذا المجال)
3. أهمية الاستفادة من التجارب العالمية في مجال تنمية الطفولة المبكرة، خاصة تلك المرتبطة بالجانب النفسي والنمائي.
4. ضرورة تأهيل مقدمي الرعاية من العاملين والمتعاملين مع الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة.
5. العمل على توفير خدمة صحية متكاملة تضمن الصحة الإنمائية للطفل، من خلال: أ- في فترة ما قبل الحمل وأثناء الحمل للتوعية الصحية للأم والجنين، ب- التربية الوالدية وهؤلاء المقبلين على الزواج، ج -خدمات الرعاية الصحية للطفل والأم.
6. ضرورة أن تركز برامج الحماية على الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة بما في ذلك ذوى الإعاقة، والموهوبين، وأطفال الشوارع.
7. تحديد معايير للطفولة المبكرة مشتقة من الرؤية المستقبلية وسياسات الطفولة فى مصر ومواصفات الطفل المصري من كل الجوانب ( التعليم – الصحة – التغذية ….)
8. التأكيد على دور الإعلام في نشر التوعية بأهمية هذه المرحلة العمرية، وتقديم برامج ومواد إعلامية تحقق للطفل المتعة والإفادة وبما يضمن حقوقه.
9. الدعوة إلى ايلاء اهتمام أكبر بمجال التكنولوجيا الحديثة، بما يوفر التوعية والرفاه لأطفال هذه المرحلة، وبما يمكن الطفل من مستقبله في ظل مجتمع المعرفة.
10. التأكيد على أهمية توفير مساحات لتنمية ثقافة الطفل في هذه المرحلة العمرية، من خلال إتاحة مراكز ثقافية تقوم على تنمية الإبداع والمواهب.
شارك في أعمال الورشة التدريبية 24 متدربا من وزارات التضامن الاجتماعي والتربية والتعليم والثقافة والصحة والأوقاف والتخطيط، إلى جانب ممثلي عدد من الجهات الحكومية والأهلية منها الأزهر الشريف والكنيسة والهيئة الوطنية للإعلام، وقام بالتدريب فيها خبراء من مصر ولبنان، تناولوا بالتدريب خمسة مجالات هى نمو الدماغ، والتكيف والكفاءة، والتواصل والتعلم، وإيكولوجيا الطفولة، والصحة النمائية.
تأتي هذه الورشة التدريبية فى إطار التعاون ما بين المجلس القومي للطفولة والأمومة والمجلس العربى للطفولة والتنمية ويونيسف مصر، وذلك لإعداد استراتيجية قومية شاملة للتنمية فى مرحلة الطفولة المبكرة، اعتمادا على منهاج تدريبى قامت ورشة الموارد العربية بترجمته ومواءمته وهو مأخوذ عن مادة موثقة أنتجتها كلية ردريفر – كندا، وطورت منها نسخة دولية بالتعاون مع مؤسسة أغاخان العالمية، ويهدف البرنامج التدريبي إلى تقوية دعائم المعرفة التي ترتكز عليها برامج الطفولة المبكرة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق