خطأ طبي أودى بحياة “أحمد راتب”

كتبت – دنيا على

تحل اليوم الخميس، الذكرى السنوية الأولى لوفاة الفنان القدير أحمد راتب، حيث توفى يوم 14 ديسمبر من العام الماضي، إثر إصابته بأزمة قلبية، عن عمر يناهز 67 عامًا.
وجاء سبب الوفاة بسبب خطأ طبي، حيث أصيب “راتب” بمياه على الرئة، قبل ثلاثة أشهر من وفاته، وهو ما جعله يذهب للطبيب، الذي منحه دواءً من أجل التخلص من المياه، ولكن نسى الطبيب أن يخبر راتب بموعد التوقف عن تناول الدواء، ما جعله يستمر في تناوله، الأمر الذي أثّر على مياه الجسم بأكملها، وبالتالي على الكلى، وكذلك العظام، ثم دخل في غيبوبة، ومات إكلينيكًا.
ولد راتب في حي السيدة زينب بالقاهرة عام 1949، وظهرت موهبته التمثيلية في المدرسة، وعقب التحاقه بكلية الهندسة، تركها، وفضّل الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وحصل منه على درجة البكالوريوس.
وكانت بدايته بالتليفزيون، ثم عمل بمسرح الطليعة، والسينما، وشارك في عدة أعمال سينمائية، وكان القاسم المشترك في عدة أفلام مع الفنان عادل إمام، ومن أشهر أعماله “المال والبنون”، و”سك على بناتك”، و”محترم إلا ربع”، و”السفارة في العمارة”.
وقدم عشرات الأفلام في الأدوار المساعدة منذ السبعينيات وحتى الآن، منها: “واحدة بواحدة، الحب فوق هضبة الهرم، الإرهاب والكباب، بخيت وعديلة، عمارة يعقوبيان، كما تميز في المسلسلات التليفزيونية، منها السيرة الهلالية، هند والدكتور نعمان، أنا قلبي دليلي ومسرحية الزعيم”.
وكان الفنان الراحل قد صور عددًا من الأعمال الفنية قبل رحيله، سواء في السينما، أو التليفزيون، وانتهى منها، ولم يشاهدها، وعُرضت بعد وفاته، وحققت نجاحًا كبيرًا، وأبرزها فيلم “مولانا” عن رواية الكاتب إبراهيم عيسى، والذي أخرجه مجدي أحمد علي، وفيلم “جواب اعتقال”، من بطولة محمد رمضان، وأهدى فريق العمل، الفيلم، لروحه، إضافة إلى فيلم “فوبيا”.
وعلى الجانب الدرامي أيضًا، كان راتب قد انتهى من تصوير بعض مشاهده في الجزء الأول من مسلسل “الأب الروحي”، والتي عُرضت له، رغم عدم اكتمالها، بسبب إصرار فريق العمل.
ومن المحطات المهمة في حياته، هو أنه تم اعتقاله لمدة 9 أيام، في عام 1968، أثناء دراسته في كلية الهندسة، اعتراضًا على النكسة، حيث اعترض وقتها عدد من الطلاب على الأحكام الصادرة ضد المتسببين في النكسة، بسبب عدم ضخامتها.

تم ايقاف التعليقات وسيتم فتحها قريبا