داليا بدوى تكتب : خطافة رجالة

2

خطوط وهمية حادة تغير مجرى حياتها، شمس توشك على الرحيل، غيمة تنذر بعاصفة هوجاء..
ها هو الليل الفاصل بين الأمس و غداً، تلك الحدود وحدها ستقرر مصيرها عند الفجر !
تستيقظ من غيبوبتها المصطنعة لتصرخ خطافة رجالة سرقت زوجى!!
يليها موجة من البكاء و الإنهيار ..أخذت منى خطيبى ! جردتنى من حبيبى ؟!
ما كل هذا العويل ؟
هل تظنين حقاً بإن هناك رجلاً يٌسرق ؟
هل تعتقدين بإن الرجال ينوموا مغناطسيا ً مثلاً حتى تقوم إمرأة بإفتكاكه من إمرأة أخرى ؟
تأكدى بإن الرجل يا عزيزتى يذهب بكامل إرادته ووعيه وقواه العقليه!!
هو من يختار أن يتركك من أجل أخرى و ليست الأخرى هى من تدفعه ليتركك!
عندما تٌحَملِين امرأة مثلك مسؤلية خطف رجل من حياتك فأنت بذلك تمنحينه البراءة التامة من الموضوع و تجعلين منه ضحية.
من يحبك فعلاً لن يرى إمرأة غيرك، حتى وإن حاولت أخرى إغراؤه و هذا فرضاً فلن ينصاع لإغراءتها ، وإن تبعها فهذا يعنى أن الخطأ فيه و ليس فيها، هو خائن وزير نساء و لا يكتفى بإمرأة واحدة و مثلما خانك معها سيخونها مع أخرى و سيظل يتنقل من إمرأة لأخرى .
لابد و أن تعلمى أنه بكامل إرادته !
و حتى إن كان لا يحبك المفروض أن مبادئه و تربيته ستمنعه من الخيانه، ربما يصارحك بإنه سيتركك من أجل أخرى لكنه لن يلعب أبداً على وترين و يخدع امرأتين .
فى كل الأحوال هو سيرحل بإرادته .
ألم تسألى نفسك لماذا لم نسمع يوماً عن رجل خطاف ستات! بالرغم إن سيناريو الفتاة التى تتترك حبيبها من أجل أخر موجود أيضاً و يحدث دائماً لكن الرجل مع أنه يتباهى دائماً بقوامته و قدراته الجسدية و العقلية إلا أنه فى هذه النقطة بالذات يعتبر مسكين و مسلوب الإرادة و هناك إمرأة ناقصة عقل شريرة قامت بإختطافه و مع أنها ناقصة عقل و شهادتها نصف شهادة حسب رأى نفس المجتمع لكنها عند هذه النقطة و لا نعلم كيف !! و لا نملك تفسير ؟
هل نومته مغناطسيا ً
أختطفته
سحرت له
يا أنتم ..لا تقولوا خطافة رجالة بعد اليوم، الرجل يخون بإرادته
يرحل بإرادته
يطلق ، يتزوج ، يهجر ..بإرادته
#داليا_بدوى

تعليق
  1. طارق شعير يقول

    لخص الله هذا في آيه واحده عندما قال زُين للناس حُب الشهوات وكانت أول شهوه هي النساء وقبل البنين والأموال إلخ لذلك فالمرأه تستطيع أن تخطف الرجل وتكون خطافة رجاله وإن كان هذا لاينطبق علي جميع الرجال ولا يمكن أن تُختطف المرأه لأنها هي من تختار وحتي في الحيوانات يحدث هذا… الزمام بيد المرأه

  2. محمد مختار يقول

    أسف لأنى رجل وأعلق على ما يهم النساء ولكن أجتزينى الفضول لكى أسأل وهل الرسول (ص) خان زوجتة الأولى عندما أحب الثانية وتزوج الثالثة ولو كان الرد أنه رسول الله ومن أنتم فشرع الله لم يقصده على الرسل فلا نعيب فى فطرة غرزهااا الله فى الرجال وأن أستنكرهاااا الذكور والأناث ولكن فى أطار الحلال والمباح والا يفعل محرما فلو أراد تعدد الزواج فمن حقة شرعا وعرفا بعيدا عن شريعة الغرب التى جعلت من النساء تطلق لا تجد من يتزوجهااا ترمل بسبب الحروب أو الخ فلا تجد من يعولهااا تطلق فينظر لها بنظرة النقصان وأن كانت أكملهم فلرجل يحل له أن يحلم للنساء ولكن فى الحلال وأوأكد الرجل الرجل … أسف لو كلامى لم يعجبك فتعلمت الا تناقش أمرأة فى التعدد كما لا تجادل شرطيا

اترك تعليق