داليا بدوى تكتب : ذات رمضان

4

صرخة رعب تقلق جميع من في المنزل، لهاث، قشعريرة تشمل أجسادنا، يزداد الأمر سوء” أن يتكرر كل ليلة، حتي أننا لم نعد نحتمل ارتداء قناع التغافل لنكمل المسير و نحافظ علي التواصل مع البشر! بريق الأمل و هو يختلط بالألم و يتحول إلي صرخة رفض.. تجعلنا نحلل مواقفنا و نصارح أنفسنا فلا نجد أمر يقنعنا بالإستمرار. فنحن نقضي مرحلة من عمرنا نتودد اليكم نتجاوز عن أخطائكم في حق انفسنا.. ليس لضعف منا او ضعف فينا و انما غلفنا قلوبنا بغلاف التسامح وغلقناها بأقفالها و ما نعاملكم إلا بما علمتنا الايام.. نسامح ونتغافل ، لكننا أبدا” لاننسي و توددنا لا لشييء إلا لوجه الله و ابتسامتنا اتقنا رسمها مع تكرار لقاءكم بالرغم أن جرحكم غائر ..اردنا ان تعلموا ان لحومنا عليكم حرام ومع ذلك نحتملكم بالرغم انكم تأكلونها..فهل لكم ان تتلطفوا قليلا..! نعلم انها طباعكم ويصعب عليكم تغيرها و لكن يبقي…. ان تحيوا في أنفسكم السنن الطيبة و تتحلوا قليلا” بطيب الكلمات و أعلموا انكم المثابون عليها و تذكروا أنكم مأخوذون بنواصيكم، اما نحن فسنستمر في التغافل و التسامح لأن أخلاقنا ديننا و ديننا معاملاتنا ولانها قبلتنا بعد صلاتنا و هدفنا لم يكن يوما” أنتم.. عفوا” و شكرا”.

  1. طارق شعير يقول

    ثم لا ننسي أن رب رمضان هو رب جميع الشهور وبالتالي يجب أن تكون التعاملات الإنسانية علي نفس الوتيرة

    1. داليا بدوي يقول

      ذات رمضان للتذكرة لمن يغفل
      لمت يجرح
      لمن يتغافل ليكنل المسير باقي السنة… دمت بالف خير

  2. طارق شعير يقول

    يفهه الكثيرون خطأً أنه ضعف.. لماذا لا نصفّي أولاً بأول مع من يهموننا علي الأقل.. أعتقد أن هذا أريح كثيراً للنفوس

    1. داليا بدوي يقول

      للأمام الشافعي ” خيركن الذكي المتغافل ”
      البشر أنواع و نفسيات و عقليات و ما يناسب البعض لا يناسب الاخر
      المواجهة اخد الطرق مع البعض
      و تفيد و مع الأخر قد تقطع الشعرة التي تبقي عليها
      التغافل ارخاء لشعرة إذا شدوها ليس الا و التسامح كياسة و فطنة منك و تحسب لك لا عليك
      دمت واصلا” موصولا”

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق