داليا بدوى تكتب : هاشتاج # 2

0

ما بداخلنا لا نتحكم فى أن نشعر به أو أن نخفيه.. لكننا نمتلك أن نعبرعنه أو لا. فليس كل ما يبدو هو ما تحمله دواخلنا .. فى كثير من الأوقات يكون ما بداخلنا لا يصلح للمناقشة ، الإعلان أو المصارحة بأي شكل من الأشكال ..فنضطر وفى بعض الأحيان للتعايش على عدم وجوده أصلاً لنريح أنفسنا و لكن هذا ليس بالحل الصحيح. لا يجوز لأحدهم أن يحكم علي ما بدواخلنا فوحدنا من نملك ذلك و وحدنا من يعرفها وعايش تفاصيلها و ذاق مرارها أو حلوها. من غير المهم كيف يرانا الأخرون من حولنا ولا كيف نتعامل مع المشاكل التى بداخلنا أو علي أى أساس .. الأهم هو كيف تكون دواخلنا ؟ الخلاصة -هاشتاج # – ” كفاية إننا نبقي عارفين نفسنا ، اللي عاوز يشوفك وحش هيشوفك وحش مهما عملت .. و اللي عاوز يشوفك حلو برضو هيشوفك حلو مهما عملت ” هنا نصل لإن رأي الأخرين أصلاً رأى شخصى لا يعبر الا عن أنفسهم وحدهم. أي شخص يراك بطريقة خطأ و مهما حاولت أن تشرح له أو توضح له لا يبذل حتى مجرد جهد بسيط ليتفهمك.. أصلاً لا يستحق أن يتواجد فى حياتك لإنه لن يأخذ أى خطوة إيجابيه تجاهك ..ولن تكون مخيراً معه ، فلا يحق لك معه سوى أن تكون تابع مطيع ! ورفقتك معه كما موسى و الخضر ؟! كما أنه وببساطة سيظل يراك طوال عمره بطريقة معينة وسيصر على عدم تغييرها. عليك أن تتخير ، أختيارك قرارك و أنت وحدك من ستتحمل عواقبه ، حياتك تستحق أن تحافظ فيها على شخصيتك فهى بصمتك و ما سيبقى ليدل عليك فلا تسمح لأحدهم و ببساطة أن يسيطر عليها أو أن يمحوها ، طور من نفسك غير من عيوبك تمتع بالمرونة لتستطيع أن تتأقلم مع تغير الأجواء . كن أنت و أصلح ما بينك و بين ربك ينصلح لك ما بينك و بين الناس معادلة الحياة تحمل لكل منا خلطته الخاصة و السرية التى تصنع أنت و أنا خاصتنا فتميزنا . داليا بدوى

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق