رؤية مختصرة لكتاب التقدم وتطوير الاداء

للخبير الاقتصادي فرج شعبان

0

يصدر خلال أيام، كتاب التقدم وتطوير الاداء، الخبير الاقتصادي فرج شعبان، وهو ثاني اصدارات الكاتب المطبوعة، حيث تناول الكتاب الاجابة على سؤال لماذا تقدم الغرب على الشرق عموما والشرق الاوسط خصوصا بما فيه مصرنا العزيزة بطريقة نحسب انها مبتكرة ولم تتم معالجة التقدم والتخلف بها من قبل.
فبدأ الكتاب بذكر طبيعة الانسان وكونه كائن مفكر له غرائز واحتياجات يسعى الي اشباعه بالعمل والتخصص فيه لاتقانه وتطويره وتحقيق اقصى استفاده منه فاصبح تجمعه مع بني جنسه وتنظيم هذا التجمع حتمي لاشباع غرائزه وحاجاته بل لاستمرار وجوده.
ومن هنا فان ما من امه نظمت تجمعها بطريقه متوافقة مع الطبيعة الانسانية والظروف الواقعية والتاريخية الا وتقدمت عن الامم الاخرى بمقدار مستوى التوافق الذي استطاعت أحداثه واوضح الكاتب ان هناك عوامل لنهضة الامم مثل حسن الاخلاق والبعد عن الاسراف وانتشار روح البطولة والمغامرة والمنافسة والولاء والبراء…….. ……………الخ
إلا أن هذه العوامل ضرورية للتقدم والازدهار وبناء القوة لكنها غير كافية وهذا يفسر لنا لماذا لم تتقدم دول متوافر بها عوامل نهضة الامم بدرجة اكبر من امم اخرى عن هذه الامم. فيرجع ذلك الى مدى توافر المقومات الاساسية للتقدم وتكاملها مع عوامل نهضة الامم لانها هي التي توفر البيئة الراعية والداعمة للتقدم وتطوير الاداء. وهذه المقومات الاساسية هي نظام سياسي متوازن وتقسيم جغرافي ووظيفي متوازن وسياسة مالية متوازنة وسياسة نقدية متوازنة
واوضح الكاتب كيف ان توافرها وتكاملها مع عوامل نهضة الامم هو الذي أدى الى تقدم الغرب على الشرق وعلى منطقتنا ومصرنا العزيزة.
واوضح ان اتساع الفجوة بين الغرب والشرق ترجع في غالبها الى تقدم الغرب في الاقتصاد النقدي واستبعاد القوة العسكرية عن التحكم فى دول الغرب فلقد استطاع ارباب المال والنخب الغربية نقل اغلب المعاملات الى التبادل النقدي وكذا استبعاد فائض القوة العسكرية لديهم في حروب الاسترداد في الاندلس والحروب الصليبية واستعمار دول العالم فيما بعد .
هذا على عكس ما حدث في الشرق وخاصة في منطقة الشرق الاوسط حيث سيطر المماليك على حكم مصر والشام وتحكم الانكشارية في الخلافة العثمانية
فتحولت اعمالهم من اعمال يغلب عليها العمل الصالح الى اعمال غلب عليها العمل الطفيلي .
فاصبحوا يضعفون الدولة اكثر من مساهمتهم في تقدمها وبناء قوتها
وهكذا دخل العالم العصر الحديث بتقدم الغرب عن الشرق واصبحت بيئة المجتمعات الاوربية الغربية راعية وداعمة للتقدم وتطوير الاداء في حين بيئة المجتمعات الشرقية وخاصة الشرق الاوسط
غير راعية ولا داعمة للتقدم والتطوير بنفس القدر وان اختلفت من دولة لاخرى فظهر جليا تقدم الغرب عن الشرق.
واوضح انه لا مجال لتطوير الاداء في مصر الا بتوفير المقومات ا
واوضح انه لا مجال لتطوير الاداء في مصر الا بتوفير المقومات الاساسية للتقدم لانها هي التي توفر البيئة التي ترعى وتدعم التطوير وتحث علية.
وقام بتصوير نموذج اولي لتنظيم لا مركزي يفعل عمل مكونات المجتمع ويستغل موارده افضل استخدام ممكن داعيا الباحثين وخاصة المبدعين والمطورين للاضافة الية او عمل نماذج اخرى افضل منه في تفعيل الاعمال الصالحة لمكونات المجتمع في استخدام موارده افضل استخدام ممكن يؤدي الى التقدم والازدهار وبناء القوة للدولة المصرية وحياة المصرين برفاهية وكرامة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق