رحمة فتحى تكتب : هل التقاليد تقتل الطفوله ؟

هي جزء لا يتجزأ لدى العديد من المجتمعات بحيث زواج الأطفال جزءاً مهماً من عادات وتقاليد المجتمع الرغم من مخاطر هذا الزواج المتعدده إلا أن هذه الممارسة لا تزال مستمرة بسبب صعوبة إقتناع الناس بآثاره السلبية و ليس لديهم دوافع في ذلك إلا هذا ما وجدنا عليه اباءنا.

تأثير الزواج المبكر على الفتيات
في كل عام يتم تزويج ما يقارب 15 مليون فتاة قبل سن الثامنة عشر؛ غالبيتهن من المغلوب على أمرهن، وبتزويجهن يتم حرمانهن من حقوقهن الأساسية في الصحة والتعليم كذلك السلامة؛ إذ أنهن غير مستعدات ليصبحن زوجات وأمهات في مثل هذا العمر.

كما ترى منظمة الأمم المتحدة أن الزواج المبكر “يستنزف الإمكانيات الموجودة لدى الفتاة والتي تمكنها من تحقيق أهداف في حياتها العملية من خلال تركها للدراسة والانتقال للعيش في منزل زوجها”.

كما أن الحمل للفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و 19 عاماً؛ قد يعرضهن لمضاعفات كثيرة خلال تلك الفترة وأثناء فترة الولادة، لأن أجسادهن لن تكون قد نمت بشكل تام لذلك قد تسبب لهن الولادة الإجهاد الذي يؤدي إلى ناسور الولادة (وهو عبارة عن ثقب يظهر في قناة الولادة)، كذلك الولادة المتعسرة وتسمم الحمل وفقر الدم أيضاً، كما أنه من الممكن أن ينخفض وزن الفتاة وقد تعاني من نقص التغذية، بالإضافة إلى ازدياد احتمالات الإصابة بسرطان عنق الرحم.

إذ قد تصاب الأمهات الشابات بهذا المرض في مرحلة متقدمة من العمر، ولأن الحمل يخفض الجهاز المناعي قد تصاب الفتاة أثناء حملها ببعض الأمراض كالملاريا. إذاً الزواج المبكر غير قانوني كما تم حظره في العديد من البلدان إلا أنه وحتى الآن لم يتم فرض ذلك قانوناً.

كيفية الحد من الزواج المبكر
تسعي الدوله المصريه لإنهاء هذه الظاهره المتوارثة عبر الأجيال من خلال العديد من سبل التوعيه والمبادرات و ننتظر أن يتسع صدر المجتمع.لاستعياب كل ما تسعي جميع الجهات المختصه لأجله وننتظر فالمستقبل هل تنجح المنظمات فالقضاء علي هذه الظاهره ام ستظل الطفوله تحت رحمة التقاليد السئيه.

التعليقات متوقفه