رواية ملاك في الجحيم لـ«ياسمين علام» .. الفصل السابع

رواية ملاك في الجحيم – بقلم ياسمين علام
الفصل السابع

طارق بصدمه: إيه؟!
رحمه: البيت ده أنا مسمياه البيت الأسود.
طارق: أنا مش عارف أي حاجة من اللي انتي بتقوليها يا رحمه!
رحمه: ماما ماتت من 21 سنة .. يعني عمر بحاله.
طارق: أنا عايز أعرف فيه إيه .. وايه اللي حصل.
رحمه: معرفش حاجة خلاف اللي انا قولتهولك ده .. سيبني بقى أمشي.

ترك طارق يد رحمه .. وانطلق إلى منزله.

كان محمد يجلس في مكتبه .. إلى أن دخلت السكرتيرة.

السكرتيرة: أستاذ طارق برة ومعاه سيدة قعيدة.
محمد: تاني؟! طيب خليه يدخل.
السكرتيرة: اتفضلوا.

دخل طارق، ومعه السيدة القعيدة التي تجلس علي كرسي متحرك مغطي بالكامل من جميع الجوانب بقماشة تمنع نفاذ الضوء.

طارق: ازيك يا عمي .. أنا جاي مع والدتي علشان أطلب إيد الآنسة رحمه.
السيدة: أحب أعرفك بنفسي .. أنا مدام سعاد .. أم طارق .. جايه علشان أطلب إيد الآنسه رحمه لطارق ابني.
محمد: للأسف أنا عند رأيي يا مدام سعاد .. بنتي لسة صغيرة.
سعاد: بنتك كبيرة وعروسة ومش هلاقي أحسن منها لابني .. وزي ما حضرتك شايف أنا قعيدة وعندي خدامة بتقوم بطلباتي، وفيه بواب وابني وبس.
محمد: يا مدام سعاد أنا مقدر كلامك .. بس أنا مش عايز أجوز بنتي دلوقتي.
سعاد: تعالى نتكلم بصراحه .. انت خايف علي بنتك من اللي سمعته قبل كدة .. إن جوزي مات والراجل والست الكبيرة ماتوا .. بس دا كان زمن واحنا فعلاً عرفنا مين اللي عمل كدة.
محمد: عرفتوه؟!
سعاد: ايوة .. كانت الخدامه بتاعتي .. وكان هدفها تسرق الفلوس .. بس للأسف عرفنا متأخر .. وبعد فترة عرفنا إن العربيه اللي كانت ركباها عملت حادثة والخدامه ماتت.
محمد: بردو خايف علي بنتي.
سعاد: هتخاف عليها من مين؟! مني ولا من طارق ولا من البواب ولا من الخدامه؟!
محمد: خلاص سيبوني أفكر.
سغاد: أنا عارفه إن حضرتك هتوافق يا استاذ محمد .. واحنا يشرفنا نناسب حضرتك.
محمد: إن شاء الله ربنا يقدم اللي فيه الخير.

انصرفت سعاد مع طارق من المكتب .. وظل محمد في مكتبه شارد الذهن .. وأخذ يتساءل .. هل زوجته منى رأت الخادمه وهي تقتل الراجل والمرأه لذلك قامت بتحذيري أم ماذا؟!

انصرف محمد إلى المنزل .. فوجد أمينه ورحمه في غرفه المعيشة يشاهدا التلفاز.

رحمه: حمد الله على السلامه يا بابا.
محمد: الله يسلمك يا رحمه.
أمينه: حمد الله علي السلامه يا أستاذ محمد.
محمد: ربنا يخليكي يا أمينه .. أنا عايزكوا في موضوع مهم.
أمينه: هقوم أعملكوا حاجة تشربوها.
محمد: خليكي يا أمينه انتي مش غريبه.
رحمه: خير يا بابا؟!

جلس محمد على الكرسي .. وجلست كل من رحمه وأمينه على الكنبه الكبيرة.
محمد: طارق ووالدته جولي النهاردة .. علشان يطلبوا إيدك يا بنتي.
رحمه: مامته؟!
أمينه: وحضرتك قولتلهم إيه؟
محمد: بصراحه الست سعاد اتكلمت بمنتهى الصراحه .. قالت انتوا فعلاً خايفين من جريمه القتل اللي حصلت زمان فحكتلي على اللي حصل.
رحمه: قالت إيه يا بابا؟!
محمد: قالتلي إن الخدامه هى اللي قتلت الراجل والست الكبيرة، وهربت، والبوليس اكتشف فعلاً إن هى اللي قتلت، بس للأسف العربيه اللي كانت ركباها اتقلبت وماتت.
وقالتلي إنها ست قعيدة، مالهاش إلا خدامة والبواب وابنها وبس.
رحمه: ممممم
أمينه: هو حضرتك مصدق الست دي؟!
محمد: أنا لسة هعمل تحريات على الجريمه دي وأعرف إذا كان كلامها صح ولا غلط.
رحمه: طب لو طلع كلامها صح يا بابا.
محمد: ساعتها لازم أعرف رأيك إيه في الجوازه دي .. لو موافقة كان بها .. مش موافقة خلاص نفشكل الجوازه دي.
رحمه: ربنا يقدم اللي فيه الخير.
أمينه: ربنا يحميكي يا بنتي يارب.

انصرف محمد إلى قسم الشرطة واستطاع أن يقابل الظابط عماد.
محمد: إزيك يا حضرة الظابط.
عماد: الحمد لله إزيك يا أستاذ محمد.
محمد: أنا الحمد لله .. أنا عايزك في خدمه.
عماد: انت تؤمر.
محمد: من حوالي عشرين سنه .. حصلت جريمه قتل في عيلة فوزي شاكر .. في البيت اللي في المنطقة.
عماد: ياه دي بقالها 21 سنه .. انا بقالي 5 سنين هنا.
محمد: محتاج معلومات ضروري يا ابني .. دي مسألة حياه أو موت.
عماد: طب استنى حضرتك، هسألك مين اللي كان ماسك القضية .. وأوصل حضرتك بيه.

انصرف عماد .. وبعد دقائق دخل إلى المكتب…
محمد: خير يا ابني؟
عماد: خير يا أستاذ محمد .. انا عرفت لحضرتك مين اللي كان ماسك القضية.
محمد: قولي يا ابني.
عماد: الرائد محمود عزمي .. بس للأسف دلوقتي طلع على المعاش.
محمد: طب معاك عنوانه؟
عماد: أيوة .. جيبته لحضرتك.
محمد: شكراً يا ابني .. ربنا يجازيك خير.
عماد: الشكر لله.

انصرف محمد من مكتب عماد .. وذهب إلى العنوان…
طرق محمد جرس الباب…
فتحت له الخادمه…
محمد: الرائد محمود عزمي موجود؟
الخادمه: أيوة أقوله مين؟
محمد: قوليله المحامي محمد عادل.
الخادمه: اتفضل حضرتك .. وانا هبلغ محمود بيه.

انتظر محمد في حجرة الصالون ما يقرب من عشر دقائق .. حتي وجد محمود عزمي يدخل إليه.
محمود: أهلاً وسهلاً بحضرتك .. اتفضل.
محمد: أهلاً بحضرتك.
محمود: ممكن أعرف حضرتك تعرفني منين؟
محمد: أنا جيبت العنوان من الظابط عماد من قسم البوليس، لأني عايز أسأل حضرتك على جريمة قتل حصلت من فترة، وبصراحة مسألة حياه أو موت.
محمود: خير؟ حادثة إيه؟!
محمد: من حوالي 21 سنة .. حصلت جريمة قتل، في بيت فوزي شاكر.
محمود: الاسم مش غريب عليا.
محمد: أرجوك حضرتك افتكر.
محمود: اه اه .. افتكرت الجريمه دي الوحيده اللي معرفتش أنساها.
محمد: ليه؟!
محمود: لأن الجريمة غريبة .. وأحداثها غريبة جداً.

… انتظرونا في الفصل الثامن،،،

الفصل الأول
الفصل الثاني
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس

تم ايقاف التعليقات وسيتم فتحها قريبا