#رواية_حقيقية لأحد ركاب #قطار_الاسكندرية

#في_عز_الموت

متابعة / احمد علاء

•• لاقيت الكمثري الغلبان ، اللي كان قاعد بيراجع دفتر التذاكر اللي كان هيسلمه ، بيصرخ بيقول دفتر التذاكر ، دفتر التذاكر … وكأنه عارف انه لو عاش ونجى هيحاسبوه عليه وهيبيعوه اللي وراه واللي قدّامه ، ففضّل يدور عليه حتى لو هـ يموت بيه …

•• لاقيت راجل أربعيني بسيط ، بيدور علي نضارة نظر بتاعه ، يمكن عارف انها الامل له وانه مش هيقدر يجيب تمنها تاني …

•• لاقيت ست بتعيط ان البوك بتاعها ضاع وفيه ٣٥٠٠ ج هتوديهم لحد ، وبتتمنى لو كانت ماتت احسن من انها تشيل الهم هتجيبهم تاني منين …

•• كله كوم وعليا الطفلة اللي كانت مع مامتها الست الكبيرة ف السن وعمتها ، واللي كانت جنبي في القطر من بدري ، وقعدتها مكاني ، وقبل الاصطدام ب خمس دقايق ، مامتها حلفت ان هتاخدها علي رجليها عشان اقعد ، واول ما حصلت الحادثة ، ناس بتنط م الشباك ، ناس بتنط من الأبواب ، وانا بفكر انزل م القطر ، شوفتهم وعارف انها مش هتقدر تنزل لانها كبيرة ف السن ، فضلت اني اكون معاهم ورضيت باللي هيحصل واللي انا معرفهوش ، واتشاهدت وقولتلها انا معاكى متخافيش … واتكتبلنا عمر جديد !

* الغريب * ان في كل اللي حصل ، قلبي مدقش دقة خوف اني اموت ، فعلياً اخر دقة خوف كانت جوايا ماتت مع العشرين في الدفاع الجوى ، اقسم بالله الموت ده بقى حاجة معدية هوا كده مش مرعبة ، ألطف بينا يارب..

التوقيع

خليل ايمن

#قطار #الاسكندرية #حادث

تم ايقاف التعليقات وسيتم فتحها قريبا