سكان المرحلة الأولى بمشروع دار مصر بمدينة الشروق : نثمن جهود رئيس جهاز المدينة.. نطالب بمعاقبة المقصرين

0

كتبت /بسنت الزيتونى
ثمن سكان المرحلة الأولى بمشروع دار مصر بمدينة الشروق، مبادرة المهندس عبد الرؤوف الغيطي رئيس جهاز تنمية مدينة الشروق، مؤكدين انها محاولة طيبة، ولكنها لا تمثل ٥٪ من طموحات وطلبات المقيمين من السكان والأهالي بالمشروع ، حيث ارسل رئيس الحهاز حملة نظافة مكبرة لرفع القمامة فقط، وتجاهل جميع البنود الواردة بكراسة الشروط والمواصفات.
وجدد الأهالي خلال بيان صحفي اليوم، دعوتهم للدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بزيارة المشروع في أقرب وقت ممكن، لمشاهدة الواقع الصعب، ومن ثم تحديد جدول زمني للانتهاء من جميع أعمال التشطيبات النهائية وهي « التشجير واللاند سكيب، واسفلت الشوارع والإضاءة، وتنظيم الموقع طبقا للمواصفات المتفق عليها مسبقا مع الوزارة، والواردة بكراسة الشروط والمواصفات، حسبما التزمت الوزارة وتعاقدت مع المواطنين.
واكد الاهالي انهم يرحبون بزيارة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ليشاهد على الطبيعة، كيف يعيش ابنائهم، بين « ردم ومخلفات بناء العمارات وبين العمال، وتراكم القمامة، والكلاب الضالة، والحشرات» ، وهي حياه غير آدمية بسبب تأخر تنفيذ جميع اعمال المرافق والتشطيب والانارة، واللاند سكيب واسفلت الشوارع، مشددين علي ضرورة تحديد جدول زمني للانتهاء من جميع الأعمال، مما تم الاتفاق عليه طبقا لكراسة شروط الوحدات، والتي تمثل عقد مبرم بين وزارة الاسكان، وبين الاهالي من اصحاب وحدات المرحلة الأولى بمشروع دار مصر بمدينة الشروق .
ولفت الأهالي إلى أنه من حسن الطالع أن المتحدث الرسمي لوزارة الاسكان، مهندس مدني، لاننا كنا ننتظر ان يقوم بزيارة الموقع بنفسه، ويصدر تعليماته بإنهاء كافة البنود المتعاقد عليها بمعرفة الوزارة، ولكن ما حدث وللاسف الشديد، انه ادلى بمعلومات غير دقيقة،، ولا تمت للواقع بصلة، وان دلت على شيئ فإنما تدل على انه يعاني من انفصال تام عن واقع المشروعات التي تدشنها الوزارة، وكنا نتمنى ان يشد على أيدي القائمين على تشييد المشروع لسرعة الانتهاء منه في اقرب وقت،. وتحديد جدول زمني، الا انه اختار تضليل الرأي العام بمعلومات غير دقيقة بالمرة ، وتمثل التفاف على الحقيقة، لان الشكوى صحيحة، والبيان الذي اصدره الاهالي، يحكي واقع صعب وحياة غير آدمية لهم ولأسرهم، ومؤكدين ان المستفيد الوحيد من بقاء الوضع على ما هوه عليه، هو مكاتب العقارات والسماسرة، لانهم يحصلون على الوحدات من اليائسين من انتهاء الوزارة من تشطيبها طبقا لما هوه متعاقد عليه، مستدركين، ان الوزارة ملتزمة بمواصفات وبنود وعليها التنفيذ في الموعد المحدد طبقا للعقد ومع ذلك فقد اخلت بهذا العقد وتاخرت في التنفيذ 3 سنوات، وهو ما لايمكن تحمله بالمره.
وتابع الاهالي، المرحلة الثانية من المشروع انتهت بالفعل، فلماذا لم تتاثر بالتعويم كما يقول المتحدث؟
ولفت الاهالي إلى أن وقفتهم الاحتجاجية يوم السبت ستكون لتقديم استغاثة وصرخه للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، على ان يعقب تلك الوقفه التوقف عن سداد جميع الأقساط والمستحقات بشكل جماعي لدى بنك التعمير والإسكان حتى يصل صوتنا لاكبر مسؤل، وذلك بالتزامن مع مرور 3 سنوات على عدم استكمال المشروع، مؤكدين انهم لن يتركو المتقاعسين والمقصرين الذين يسئيون للدولة وللرئيس شخصيا لانه لا يرضى بتأخير تنفيذ مشروع ولو ليوم واحد فضلا عن 3 سنوات، ان يرتعوا وان يعيشو حياتهم على مكاتبهم، دون حساب او رقابة .
يذكر أن مشروع دار مصر للإسكان المتوسط، بدأ في نهاية ٢٠١٥ باتفاق بين وزارة الإسكان والهيئة الهندسية للقوات المسلحة، بحيث تتولى الهيئة التنفيذ لصالح الوزارة إلا أنه لم تمر شهور على بدء التنفيذ حتى تم تحرير سعر الصرف وهو ما تسبب في ارتفاع أسعار الخامات وخاصة المعدات الكهروميكانيكية مما أدى إلى بطء التنفيذ.
وكان المهندس عمرو خطاب المتحدث الرسمي باسم وزارة الإسكان اكد أنه نظراً لأهمية هذا الأمر تم تشكيل لجنة ثلاثية من وزارتي الإسكان والدفاع والرقابة الإدارية لسرعة الانتهاء من الأعمال وتسليم الوحدات لأصحابها في أسرع وقت وبالفعل ارتفعت نسب انهاء الأعمال والتسليم في معظم المدن ويوما بعد يوم نعلن عن جدول جديد للتسليمات، وحذر من السماسرة والتجار الذين يصيدون في الماء العكر كي يفتعلون الأزمات ويصدرون المشاكل كي يضطر الحاجزون لبيع وحداتهم بثمن بخس ثم يبيعونها هم بأسعار مضاعفة عقب الانتهاء من التشطيب.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق