ضمن مبادرة “حياة كريمة” “مصر الخير” تنجح فى فك كرب 68 ألف غارم وغارمة بعد سداد مديونايتهم وخروجهم من السجون و27% منهم سيدات

"سهير عوض" : انشاء مصانع ومشروعات صغيره لتوفير فرص عمل للغارمين

0

 

 

كتبت / بسنت الزيتونى

فى آطار العمل على تحسين مستوى معيشة الاسر الاولى بالرعاية خاصة الغارمين من خلال فكك كربهم وخروجهم من السجون بعد سداد مديونايتهم ، نجح برنامج الغارمين بمؤسسة مصر الخير فى فك كرب 68 ألف غارم وغارمة منذ اطلاق البرنامج فى عام 2010 وحتى الان منهم 73% غارمين رجال و72% سيدات ،وكذلك العمل على انشاء مشروعات صغيره تساعدهم على توفير فرص عمل وإيجاد مصدر رزق لهم .

وقالت سهير عوض مدير برنامج الغارمين بمؤسسة مصر الخير، فى تصريحات اليوم أن الغارمين من أكثر الفئات في المجتمع احتياجا واكثرها استحقاقا للدعم والمساندة، خاصة وأن غارم شخص قد يتسبب  في تشرد وضياع أسرة بأكملها لأنه في معظم الحالات يكون الغارم أو الغارمة هو عائل الأسرة، مشيدة بدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي ومؤسسة الرئاسة لهذه الفئة ،موضحه ان دعم الرئيس لهم أعطى حيوية ونشاط في دعم ومساندة تلك الفئة.

وأوضحت سهير عوض، أن الغارم هو كل شخص عليه ديون ولا يستطيع سدادها نظرا لظروفه المالية، موضحة أن الغارمين أحد مصارف الزكاة الثمانية التي ذكرت في القرآن الكريم، مضيفة أن هناك نوعين من الغارمين تستهدفهما المؤسسة الأول من هم داخل السجون بالفعل والثاني هم صدر ضدهم أحكام نهائية واجبة النفاذ وتاركين أسرهم وذويهم دون عائل لهم خوفا من القبض عليهم وأصبحوا علي مشارف السجن

واشارت مدير برنامج الغارمين بمؤسسة مصر الخير الى انه وفقا لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي فان المؤسسة تعمل علي توفير حياة كريمة للغارمين وأن دور المؤسسة لا ينتهي بفك كرب الغارم أو الغارمة، وانما يمتد من خلال كل قطاعات المؤسسة من تكافل وصحة وتعليم وغيرها لمساعدتهم من خلال تقديم مساعدات إنسانية وتوفير سكن كريم لهم وتوفير فرص تعليمية لأبناءهم وعلاج المرضى منهم و أنه بعد الانتهاء من فك الغارمين يتم تقديم الدعم المادي والمعنوي لهم، في محاولة لإنقاذ حياتهم، وجعلهم عناصر فعاله منتجة في المجتمع، من خلال إقامة مشروعات صغيرة تضمن لهم توفير سبل الحياة الكريمة، لافته إلى أن مصانع أبيس واطفيح، تساهم في توفير فرص عمل للغارمات والغارمين وغيرهم من المستحقين بما يضمن لهم توفير سبل الحياة الكريمة، وإعادة إحياء الصناعات اليدوية من خلال الاستفادة من قدرات ومهارات الغارمين وغيرهم من أبناء القرى المستحقين، حيث تعتمد المصانع  على التصنيع والتعليم لصناعة السجاد اليدوي و الكليم و المنسوجات كما يتم تدريب الغارمين في ورش داخل السجون لإعالة أسرهم ثم احتواءهم بعد فك كربهم من خلال توفير فرص عمل لهم بحرفة صناعة سجاد اليدوي والكليم و المنسوجات بمطابقة المنتج النهائي  للمواصفات العالمية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق