عادل حراز يكتب : علي طبلية الحاجه .. قبقاب الخطوبـــــــــة !!!

0

كان القبقاب في الزمن الجميل هو سيد الموقف … او تقدر تقول بلغة السياسه هو سيد قراره داخل قبة Hلمنزل المصغره …هو المسيطر بره وجوه … وكان لربة المنزل في القبقاب منافع كثيرة منها انه اصلاح وتهذيب…ومنها ماهو نموذج للولاء والطاعه …ومنها ما هو قديم فيه ريحة الحبايب الاجداد والجدات ’ وكان بمجرد دخول قبقاب جديد الي منزل الاسره كان بتبقي له شنه ورنه وبخاصه اذا كان رب الاسره الفقيره حاله متيسر واشترى مع القبقاب الكبير قبقاب لاصغر طفل في الاسرة ..كانت ربة المنزل تضع الاتنين في مدخل الشقه وتتباها بيهم من خلال نظرية : هذا الشبل من ذاك الاسد !!!

كان رب الاسرة يستولى اتوماتيكيا علي القبقاب الجديد وممنوع اى فرد من افراد الاسره استعماله لانه ممنوع ايضا الذهاب به للحمام !! فهذا القبقاب الجديد حيلبسه الحاج وهو رايح يصلى في الجامع بس …لانه تقيل وله رنه حتسمع الجيران والناس كلها تعرف ان الاسرة مستورة ماديا!!
ويحال القبقب القديم الي المعاش ويتم استعماله فقط لدخول الجمام او لضرب العيال والبنات الخارجين على نظام الاسره لانه بيبقي دايب وخشبه بيلسوع وبيوجع لكنه ما بيجرحش ولا يفتح الراس وطبعا كان يستعمل ايضا في قتل الحشرات المنزليه واعدامها علي طريقة داعش !!
اما القبقاب الجديد وحكاية السمع والطاعه ديه علشان عقلك ما يروحش للمرشد فهى ببساطه كانت ربة المنزل من نوعية امينه تحضر القبقاب وتمسحه كويس قبل صلاة الفجر لان سى السيد هينزل يصلى به الفجر حاضر..وتحضر القبقاب من بالليل قبل النوم وتضعه خلف باب الشقه ليكون جاهز للانطلاق ولو مره نسيت وما حضرتش القبقاب الجديد في مكانه المعتاد يتهمها سى السيد بالاهمال الزوجى ! ويقول عبارته المأثورة امام جمع من اهل الزوجه :
ديه بقت خايبه خالص ومش عارفه واجبات بيتها..بقت مهمله ..امبارح دورت علي القبقاب ملقتهوش في مكانه ..يسلامتها حطاه تحت السرير !!! شوف بقي الرجولة بتاعة زمان كان شكلها ايه ؟؟؟؟
الله يرحمك يا جدتى عمرك ما غلطتى ونسيتى القبقاب تحت السرير !!!
دلوقت المدام بتنسى العيال تحت السرير وتنام !!!!! زغردى ياللي ما نتش غرمانه !!
نيجى بقي لحكاية قبقاب الخطوبه:
كانت البنت في هذا الزمن لما توصل 18 سنه وما يتقدملهاش عريس تبقي عانس !!! وعلشان امها تلفت نظر الشبان العرسان ليها كانت تبحث عند الجيران علي قبقاب قديم بيطرقع وكعبه مبرى وتستلفه من الجيران وتخلي البنت تلبسه في رجليها وهي رايحه السوق تشترى حاجات المنزل وطبعا البنت في السنه ده بتبقي لابسه ملايه لف سوداء ورافعه جزء من الملايه علشان تبان سمانة رجليها وهي رايحه السوق بتعدى علي احد المقاهي متعمده لتلفت النظر لجمال سمانه رجليها لان الجمال كان بيقاس في تلك الفترة بحجم سمانة الرجل كل ما كانت مربربه تبقي مطلوبه في بيت الزوجيه وكمان كان معظم الشباب والرجاله ينظرون الي كعب رجلين البنت لو كان كعبها احمر تبقي بنت سليمه 100 في ال 100, وعلشان البنت يبقي كعب رجليها احمر كانت تستعمل القبقاب القديم اياه علشان يلسوع في كعب الرجل من تحت ويحرك الدورة الدمويه في كعب الرجليت والسمانه !! فتبان انها حسب النموذج المطلوب !
وكان بمجرد ما البنت تستعمل هذه الطريقه وتنجح في اصطياد العريس في الحى الشعبى كانت امها تقوم بشراء قبقاب جديد هديه لجارتها اللي اعطتها قبقاب الخوطبه لانه كان وش القبقاب حلو وجاب بسلامته العريس !!!
معندكش حضرتك شوية قباقييب قديمه تفك نحس بنات مصر المحروسه اللي وصل سنهم الي 40 سنه بدون جواز ؟؟؟!!
شوفت الفطرة والبساطه بتاعة زمان !!
اتنيلوا علي عينكم بقي وبطلوا تلبسوا كوتشى ماركة NIK !!!!!!!

اترك تعليق