فؤاد سراج الدين يكتب : الازهر فى الدستور

0

طبقا لنص الدستور …ان الأزهر مؤسسه تعليميه تتولي نشر علوم الدين واللغه العربيه في مصر والعالم ..تلك هي مهمة الازهر التي حددها ونظمها الدستور المصري بمعني انه ينشر العلوم الدينيه وليس هو الاسلام وينشر علوم اللغه العربيه وليس هو اللغه العربيه …. اذن الازهر ليس سلطه دينيه كما يظن بعض المشايخ وقال هذا الدكتور الطيب .. وايضا ليس هو خط احمر ولا مؤسسه فوق النقد فعلي مدار الف عام نجح الازهر في كثير من مهماته واخفق في اخري لمن يتابع التاريخ منذ نشاته في عصر الدوله الفاطميه بنشر التشيع ثم الاعتدال والسنه ..اذن كل مايحدث من فزلكه لبعض الموتورين باستخدام قانون ازدراء الاديان للاسلام وحده دون الاديان الاخري هو فزلكه وتنطع بااختلاق سلطه دينيه تخالف الدستور وتعطي للازهر الشريف سلطه وهميه وتتضعه ممثلا للاسلام بكامله وهنا حدث الخلط خاصة حينما فتحت بجامعته الكليات المدنيه والعمليه … ايضا كان من الضروري ان يتولي الازهر بنفسه تنقية التراث من القتل والحرق واساليب استخدمت في عصر كانت تقبل فيه ..فكما تطورت وسائل المواصلات والعلاج والتعليم والمعرفه عموما اهملت اسليب قديمه وحلت محلها اساليب تتفق مع العصر والانسانيه فكان التركز علي نصوص الحريه التسامح ونشر السلام والمحبه بين الشعوب هو دور الازهر المطلوب منه حاليا لان الحبس باستخدام قانون ازدراء الاديان في غير موضعه ولدين واحد والاصرار علي بقاء نصوص القتل والحرق والتمثيل بالجثث والاصرار علي الجمود عند كلمة (الاجماع) والزهر خط احمر وعنترية بعض خطباء الجمعه هذا هو الذي يستفحل في ضرر الازهر وهذا هو من يساهم في هدم المشيخه والتطاول عليها ؟؟ بمعني ان هناك البعض يحاول ان يحصل لسلطه دينيه للازهر تخالف ما نص عليه الدستور بان الازهر مؤسسه تعليميه تتولي نشر علوم الدين واللغه العربيه في مصر والعالم …هل فهمنا نص الدستور علي مهمة الازهر هي نشر علوم الدين واللغه العربيه وليس نشر الاسلام ولا هو الاسلام ولايملك اي سلطه دينيه …لو فهمنا ذلك لتبدلت كقير من الامور ولم يكن هناك داعي لمشروع ناءب البرلمان ضد الازهر ولا داعي ابدا ان يخرج شيخ يدعي انه حامل اختام الجنه والنار ويكفر المبدعين ليزج بهم في السجون ولاداعي لتمسك المشايخ بوضع التراث فوق النقد ولاظاعي للخط الاحمر لان التطور وثورة المعلومات كفيله بكسر جميع الوان الخطوط الحمراء والسوداء التي يصمم علي وضعها بعض من يصفون انفسهم بحماة الدين كما ان الاصرار علي (الاجماع) يخلق اكثر من داعش واظن نحن نري كيف اضر الداعشيون والاخوان وغيرهم من المتطرفون بالاسلام مرة اخري نؤكد ان احترام الدستور والقانون يكمن فيه الحل لجميع مشاكلنا ويبقي ان الازهر مؤسسه تعليميه تنشر علوم الدين(المتجدده) وتنشر علوم اللغه العربيه …..

اترك تعليق