مجدي سرحان يكتب : ارحمى الغلابة .. ياحكومة

1

مع اقتراب شهر رمضان المعظم اعاده الله على كافة المسلمين بالخير و البركات .. و لكن من اين ياتى الخير و الحكومة رفعت ايديها عن السوق و الاسعار اصبحت فوق طاقة معدومى و متوسطى الدخل
فقد دأبت الحكومة فى الاونة الاخيرة يساعدها بعض التجار الجشعين و المسروعين برفع كافة اسعار السلع و المنتجات المحلية و المواد التموينية الغذائية و اسعار الدواء
فقد اطلقت الحكومة ايادى شركات الادوية بشكل استفزازى بما يفوق قدرة المواطن المحدود الدخل كما رفعت الحكومة الدعم عن الوقود و الاستهلاك المواطن من الكهرباء و المياه و الغاز الطبيعى و ذلك بعد ارتفاع اسعار الصرف للدولار و تعويم الجنيه المصرى حتى اصبحت الاسواق كالبورصة تماما فى حالة تصاعدية احادية ولا يوجد اى مؤشر لهبوط الاسعار و عودتها الى طبيعتها و معدلاتها مرة اخرى
فقد اصبح المواطن يئن وفى حالة غليان ولا حديث على الساحة الا عن غلاء الاسعار .. فلا توجد اى سلعة لم تطلها الزيادة البشعة .. و الزيادة اصبحت غير معقولة و تساوى ضعف ثمن السلعة الحقيقى
الان اصبحت اللحوم و الاسماك و الدواجن فوق مستوى طموح اى شخص عادى
ياحكومتنا الرشيدة ارحمينا و ارحمى الشعب كله و ارحمى محدودى و منعدمى الدخل هؤلاء من وقفوا الى جانبكم مرات كثيرة حتى انه يعانى الكثير و الاتهامات تكيل له من جماعات تعرفونها جيدا بالخيانة و جماعات اخرى بالشماتة فيه على قرار اختاره الشعب بالوقوف الى جانبكم ظنا منه انه سيعيش عيشة كريمة نحو تحقيق الاهداف التى نادى بها فى ثورته بالعيش و الحرية و العدالة الاجتماعية
ابسط الحلول عمل لحان اقتصادية حقيقية و ليست شكل من اشكال الشو الاعلامى تكون مهمتها العمل على تثبيت الاسعار وزيادة المرتبات و المعاشات زيادة حقيقية و السيطرة على السوق بما يتناسب مع هذه الزيادة الفجة حتى يتناسب الدخل مع احتياجات المواطن من مأكل و مشرب و سكن و نقل و خدمات حتى لا يكره المواطن نفسه و يكره اللحظة التى وقف فيها الى جواركم و يكون ضعاف النفوس و المحتاجون من المواطنون الذين ضاقت بهم سبل العيش عرضه تتلقفه يد الارهاب و البعض الاخر ممن لديهم قدر من التفكير امامهم حلول كثير اولها و اخرها ثورة الجوعى
و نحن ننأى بأنفسنا ولا بمصرنا هذا المصير من التخبط و ننظر حولنا الى البلاد المجاورة فلا نجد سوى الاضطراب و الخراب
حكومتنا الرشيدة .. ليس عيبا ان نعترف بالفشل و لكن العيب كل العيب الاستمرار فيه لانه مصير امة باكملها معلق فى اعناقكم الى يوم الدين و التاريخ لا يرحم كذلك الجماهير
اذا لم يوجد لديكم حلولا جذرية و فورية و ليست كمسكنات لهذه المعضلة فالاكرم لكم بالانسحاب و اعطاء الفرصة الى اخرين من المختصين من اصحاب الكفاءات يكون لديهم حلولا ولا ينظرون الى موطىء اقدامهم

تعليق 1
  1. adham يقول

    أحسنت والله يا استاذ مجدي

اترك تعليق