محمد ابو شنب المحامى بالنقض يكتب : الجريمه بثوبها الجديد

 

رغم ما تبذله الدوله من جهود. بجميع مؤسساتها للارتقاء بالمواطن المصرى والعمل على رفع كرامته بتوفير حياه كريمه . له ولاسرته . والعيش فى أمن وامان وسلام . وارتفاع مستوى معيشته . الا ان الملاحظ فى الفتره الاخيره . ظهور أمور غريبه على مجتمعنا . وابرزها ان الجريمه بدات تأخذ شكلا جديدا ومنعطفا خطيرا . ينبئ عن كارثه لايمكن تداركها . فى ظل حالة السلبيه واللامبالاه التى يعيشها المواطن حال رؤيته لارتكاب الجريمه وقد تخلى عن روح النخوه والشهامه وأصبح عاجزا متفرجا على كيفية تنفيذ الجريمه دون التصدى لها ومقاومة مرتكبيها .

وعلى سبيل المثال . مانشهده من قتل بالطرقات وجرائم الخطف والاغتصاب والسرقه . والتمثيل بالجثث على مسمع ومرأى من الماره . وجرائم التحرش وبيع الاعضاء والمخدرات . ناهيك عن جرائم الفساد وأعمال البلطجه والاعتداء على حرمات الغير . وغيرها مما هو دخيل على مجتمعنا …

من المسئول ولصالح من ؟؟؟؟؟؟؟

أليس قانون العقوبات . كاف بذاته لردع تلك الجرائم ؟؟
هل التضحيه بعدد من المجرمين بعقاب ناجز هو الحل لوقف الجريمه والحد منها ؟؟؟؟؟

أليس من قبيل الصدفه . ان يكون المجرم فى النهايه . مريضا نفسيا ؟؟؟
هل المرضى النفسيون . الذين يمتلئون الشوارع خطر على المجتمع ؟؟؟؟ ولماذا اصبحوا قنبلة موقوته ؟؟؟

هل البطاله والجهل وقصور التعليم وضعف الوعى الثقافى والاحتياج المادى . هم احدى اسباب انتشار الجريمه ؟؟؟؟؟
ماهو دور الاعلام الايجابى للحد من الجرائم بانواعها؟؟

هل اصبح المواطن يفضل البقاء بمنزله . عن السير بشارع يحتاج الى انضباط أخلاقى ؟؟؟؟
ماهو دور المواطن لمساندة مؤسسات الدوله ودعمها
للقضاء على اسباب الجريمه واعادة ضبط الشارع ؟؟؟

وأخيرا اقول

عذرا أيها الجانى . فقد ساعدتك ظروف لانعلمها ولانعلم من يقف خلفها . والتى لا دخل لنا بها . بأن ترتكب جريمتك بحرية تامه . . ولكن نحن على يقين تام . ان دولة القانون سوف تنتصر وسيكون لها اليد العليا . وسوف تقضى على الجريمه بمختلف انواعها وعلى من يرتكبها ومن يقف خلفها .
ونهيب بالمشرع المصرى ان يتحمل مسئولياته تجاه تعديل بعض نصوص القوانين . بما يضمن تناسب العقاب مع الجرم المرتكب . لاعادة التوازن النفسى للمجتمع وللاسره المصريه.

..

التعليقات متوقفه