محمد توفيق يكتب : أعراض الأنسحاب الأنتخابي

0

 

أعراض الإدمان الانتخابي بعد تركه أخطر أعراض نفسية ممكن يمر بها المرشح المنسحب كاعراض المواد المخدرة

بعد تركها تخيل أنك تحاول الجلوس على كرسي وفجأة يتم سحبه من مكانك بالتأكيد ستسقط على الأرض

هكذا أعراض انسحاب االانسحاب من السباق الأنتخابي

قدت تظهر نتيجة سحب المخدر من الجسم وتتضمن أعراض نفسية وجسدية، وعلى الرغم من صعوبتها يمكنك الآن تخطيها بسهولة وبدون ألم فقط عند تطبيق بروتوكول دوائي يهدف إلى علاج الإدمان وأعراض الانسحاب من السباق الانتخابي وفقدان الأمل لعودتك الي المشهد من جديد
أهم وصفات العلاج لمدمني الترشيح لمجرد الحصول علي لقب مرشح سابق او مدمني الانسحاب من المنتفعين او امن هم محترفي طرق وأساليب الأبتزاز
وهم كثرة تلك الفئه المنتشرة كالسرطان داخل جميع دوائر مصر الأنتخابيه
أهم وصفات العلاج لهم بعد نوبات الهستيريا مع بدء السباق الانتخابي وهم خارج دائرة الضوء
ينصح بعدم مشاهدة اللافتات الدعائية واعلانات للمرشحين
فقد يتطور الأمر ويحتاج الي اخذ العلاج النفسي مع الراحه التامه والابتعاد عن الطرق العامه او حتي السماع لبعض الاغاني والهتافات المؤيدة لمرشحي الدائرة الاقوياء وأن لم يلتزم بتلك التعليمات فربما يكون الحل في العزل بالمنزل أو الحجز باحدي المصحات النفسية.

لان هناك حالات تصيبها أعراض خفيفه لا تستدعي التدخل او الحجز لدي أطباء النفسيه والعصبيه .
وهناك حالات اخري ربما تعاني من الشيزوفرينيا او الاكتئاب الحاد وربما قد يصل به الأمر إلي عدم تقبل الأمر الواقع ويعيش حالة من البطولة الزائفة لكي يبرر مشهد الانسحاب وحالة اللامبالاة وعدم قدرته على التعايش مع الواقع
وربما قد يلجأ الي السوشيال ميدا ويعتبرها الملاذ الأخير للتأثير في المشهد السياسي والشعبي الذي فقد التواجد به
ولن يقتنع بدور المشاهد او المشارك بأيجابيه
ولنا في المقاول الخائن لوطنه محمد علي المقيم بأسبانيا ووائل غنيم المقيم بامريكا خير مثال على ذلك في محاولة يائسة لحب الظهور والعودة الى المشهد ولكن ذلك محال …
ولذلك يجب أن يعي الشعب المصري بجميع الدوائر الانتخابية بأن بالفعل هناك مرضي ترشيح الانتخابات ومرضي انسحاب من الانتخابات ولا يهتم بتلك الفئه المريضه سياسيا واجتماعيا ونفسيا
فما هما الا حروف وكلمات لم يكتبها
” قلم ”

وكتبت علي الهواء وتعاني من الألم النفسي وتحاول ان تكون في المعادلة

“رقم واحد ”
او حتي الآمر الناهي

ولكن الواقع في تراجع ترتيبها الي خارج الهامش قد يصيبها بالصرع وتحاول ان تنهش في أي ناجح وقد لا تقوي علي السباحه لان الواقع السياسي أثبت أن الساحه غير مستباحه
لمثل تلك التفاهات والأفعال الصبيانيه التي تثبت بالفعل أن قرار الانسحاب كان مفيد جدا
لأبناء تلك الدوائر الانتخابية…

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق