محمد توفيق يكتب : ” رجل مكتبه الاسكندريه وربه المنزل “

” في البداية نؤكد علي احترامنا الكامل ﻻحكام القضاء المصري ”
وتلك الجملة المستترة التي دائما تسبق التعليق علي اخكام القضاء المصري كدرع للحمايه خلفها في ان يقع قائلها تحت طائله القانون !!
ولذلك تم صياغة بيان للتضامن مع الدكتور إسماعيل سراج الدين المدير السابق لمكتبه الاسكندريه علي مدار خمسة عشر عاما وتتضمن البيان نفس تلك الجملة المعتادة وبه بعض مساهمات د إسماعيل سراج الدين متذ توليه شرف ادارة المكتبة عبر سنوات قضها في ذلك الصرح الثقافي ومنارة العالم قديما و شمس أضاءت للبشريه حديثا أفضل معاني التتوير بأحتضانها مؤتمرات وفاعليات وندوات وأصبحت قبله لكل مثقفي وفناني العالم ومصدر فخر لكل من تطئ قدمه اروقتها وقاعتها المتعددة الرائعه .
وبالطبع تتضامن مع ذلك البيان الموجه أغلبيه الشخصيات العامه السياسيه والفنيه ورموز المجتمع المصري ووزراء سابقين وقيادات بكافه قطاعات الدوله .
وألي هنا الامر عادي ولا خلاف عليه عبر توقيعات كل تلك الشخصيات والتي من المؤكد لهم علاقه مباشرة مع سراج الدين وانحياذهم له ودعمهم في محنته الحاليه بعد صدور حكم
الحبس 3 سنوات ونصف له بتهمة إهدار المال العام
والذي جاء بمنطوق الحكم بمعاقبة الدكتور إسماعيل سراج، مدير مكتبه السابق، بالسجن لمدة 3 سنوات ونصف، بتهمة إهدار المال العام. وايضا تم معاقبة يحيي منصور المدير المالى والإدارى بالسجن لمدة عام في واقعة وثيقة التأمين الجماعية على العاملين و6 أشهر في واقعة التلاعب في إيجار المحلات، وموظفين اثنين آخرين بالحبس لمدة 6 أشهر في واقعة التلاعب في إيجار المحلات.ومن التهم الموجهه له ايضا تهمة إهدار المال العام على أثر البلاغ الذى تقدم به عدد من الموظفين بمكتبة إسكندرية، يفيد بقيامه بتعيين مستشارين بمرتبات كبيرة تصل إلى عشرات الآلاف من الجنيهات في الشهر، بالاشتراك مع رئيس القطاع المالي والإداري السابق، على الرغم من عدم حاجة العمل إليهم مما تسبب في إهدار أموال المكتبة.
بالإضافة إلى تغيير السيارات الخاصة بالمكتبة في فترات قصيرة جدًا، مع حرصه على شراء سيارات «فارهة» حديثة الموديل يصل سعر الواحدة منها إلى مليون جنيه، كما قام بالتعاقد على إنشاء كافتيريات، ومطاعم بمساحة المكتبة بالأمر المباشر لكل من مدير الشؤون الإدارية ومدير الحسابات، وتنظيمه سفريات خاصة على الخطوط الجوية الأوروبية على حساب مكتبة الإسكندرية، مما أدى إلى إهدار أموال قدرت بـ20 مليون جنيه. ولكي لا نكون جلادين وحكام ونستبق الاحكام النهائية علي تلك الاتهامات الموجهه نري ان ذلك البيان الاعلامي الموجهه لكي يصنع حالة عامة من التضامن لشخصيه عامة قدرها العالم اجمع وتتمتع بعلاقات اكثر من ممتازة مع كل رموز مصر بلا استثناء الموقعين علي البيان او حتي مالم يوقعوا الي الان والغريب هنا بتلك القائمه الطويله من المتضامنين نري ربه منزل تعلن تضامنها ودعمها مع سراج الدين لكي يكتمل المشهد والسيناريو الكامل لبيان التضامن بان كافه اطياف الشعب المصري تقدرة وتجله حتي ربه المنزل مع كامل الاحترام والتقدير لها ولدعمها فذلك حق أصيل لها ولغيرها .وللاسف ليس لي علاقة مباشرة وربما ان كانت هناك علاقه كالموقعين علي ذلك البيان لكنت معهم عبر سيرته الحسنه في اوساط المجتمع المصري

تم ايقاف التعليقات وسيتم فتحها قريبا