محمد توفيق يكتب : ” طز في المرشد “

في البدايه احب ان أشير للمعني الحرفي لكلمه ” طز ” كلمة تركية و معناها الملح و يروى أن الحكومة العثمانية كانت تفرض ضرائب على التجار في جميع البضائع باستثناء (الملح) .. فكان التجار العرب إذا مروا من عند المفتشين الأتراك يقولون لهم (طز) أي لا يوجد معنا إلا ملح (والملح كما ذكرت لم تكن عليه ضرائب) وشيئا فشيئا صار التجار يقولونها بهدف السخرية من المفتشين الأتراك .. وهكذا أصبحت هذه الكلمة تعني معنى سيئا بينما هي في الأصل ليست إلا بمعنى ” ملح ” ولذلك نتذكر معكم تلك المقولة المهينه
“طظ في مصر وأبو مصر وإللي في مصر”
عندما قالها مهدي عاكف (مرشد الأخوان المسلمين السابق) ولم يعتذر وقتها عن تلك المقولة، كما أننا لم نستمع إلي أي من قادة الأخوان يعتذر عن تلك العبارة المهينة لمصر والمصريين، والسبب أنهم لم يعتذروا هو أن هذه العبارة تمثل حقيقة فلسفة الأخوان، لذلك كان من المنطقي أن يتبعها التصريح الآخر المهم عندما قال نفس المرشد (رضي الله عنه) أنه يفضل أن يحكم مصر مسلم من ماليزيا على أن يحكمها مصري مسيحي ولا معني للوطن ولا اعتراف للحدود في عقيدتهم ، وبهذا تتضح فلسفة الأخوان كما ذكرت لأن إنتماء المواطن لديهم هو إنتماء ديني فقط فلا معنى للأوطان لأن هدفهم هو الأمة الإسلامية،وتنفيذ تعليمات التنظيم الدولي للاخوان ولم يكن في ذهنهم حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم وحبه للوطن ومسقط رأسه حين قال عن مكه ( والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت).وكانهم لم يسمع احدهم ولم يقرأ مثل ذلك الحديث .
فلا وجود لوطن إسمه مصر (طظ في مصر) ولا وجود للمواطنة (طظ في إللي في مصر) و لا وجود لتاريخ مصر (طظ في أبو مصر)، والحمد لله فقد تم تأكيد موضوع (طظ في أبو مصر) بواسطةالرئيس المعزول محمد مرسي مندوبهم بالقصر الرئاسي عندما إختزل تاريخ مصر كله في تاريخ الأخوان عندما ذكر في خطاب له ما معناه أن تاريخ مصر قد بدأ في عشرينات القرن الماضي بعد تكوين جماعة الأخوان المسلمين. وقد نسي او تناسا تاريخ مصر العظيم من مينا موحد القطرين ورمسيس وأخناتون وأمنحتب تاريخ مصر الفرعوني والأغريقي والروماني والقبطي المحفور داخل وجدان كل مصري فخور بحضارته وعظم تاريخه الذي محل اعجاب ودراسه واحترام ﻻقدم شعوب الارض و من الإسكندرية التى كانت يوما ما عاصمة العالم الثقافية والحضارية، أيضا وقد نسوا ايضاتاريخ الدولة الفاطمية والدولة الأيوبية الإسلامية ودور الأزهر الشريف وتاريخه الطويل كمنارة للعلم ومصدر للتنوير للعلم اجمع وكفاح مصر ضد الغزاة والمستعمرين ورموز الوطنيه المصريه منذ حقبه مصطفى كامل وأحمد عرابي وسعد زغلول ومصطفى النحاس وعبد الناصر والسادات وغيرهم الكثير من رموز الوطنيه المصريه وكأقدم جيش نظامي في التاريخ، كل هذا التاريخ قد فقد من اجندتهم الوطنيه واكتفي قياداتهم بالعنصريه والايدلوجيه الفكريه التي نشئت عليها تلك الجماعه وقيادتها ولم يبق لهم سوى تاريخ الأخوان، وطبعا لم ينسي مرسي مندوبهم بالقصر الرئاسي المعزول باردة شعبيه حرة مهاجمة حقبة عبد الناصر في الستينييات عندما قال قولته المشهورة أيضا: “الستينييات وما أدراك ما الستينييات” وبعد ان وقعت ورقه التوت وكشفت عورتهم وعدم انتمائهم للوطن وكشفوا عن عنصريتهم هم انفسهم وعن لسان مندوبهم بالقصر الرئاسي قال نحن علي استعداد ان نضحي باﻻقليه من الشعب علي ان يعيش الباقي فقد جائنا بعد ثورة وقد ثبت انهم هم الاقليه وعن تجربه وواقع حديث عايشه الشعب المصري المهموم والمهتم بالوطن نقولها لهم عاليه خفاقه تصل الي عنان السماء كما قد صرخنا بها عبر مكبرات الصوت في عز جبروتهم وقوتهم وسيطرتهم الكامله علي مجريات الامور داخل نظام الدوله المصرية في عهدهم البائد وسنه حكمهم الكبيسة وليس الان ” طز في المرشد ومرسي والشاطر وحسن البنا مصر باقيه وهي أملنا “

تم ايقاف التعليقات وسيتم فتحها قريبا