محمد توفيق يكتب : ” عدالة الكورونا المحنة والمنحة “

0

 

ظهر فيروس كورونا وانتشر كالوباء بالعالم لا يفرق بين دولة عظمي وأخري ناميه او حتي دول العالم الثالث
فالكل سواسية وظهرت عدالة التوزيع علي الجميع لا فرق بين رئيس دوله او وزير أو عامل فقير وهنا ظهر جليا
المعنى الحقيقي للعدالة والمساواة وكانت من الحكمة والشجاعة ان يعترف العالم اجمع بالهلع والخوف من ذلك الفيروس القاتل ولقد عجز العلماء الي الان من أيجاد مصل او لقاح واقي مع توافر كل الجهود البحثيه في جميع مراكز الأبحاث العالمية

وقد ذكرت العدالة في القرآن الكريم
(وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ)

وذلك يعني ان العدالة إعطاء كلّ شخصٍ ما يستحقه، أو إعطاء كلّ فردٍ حقه، وترتبط العدالة ارتباطاً وثيقاً بالمساواة، كما تستعمل العدالة للدلالة على معيار الحق
وتُعدّ أهم سمة من سمات العدالة الحياد والصدق، وخلوها من المصلحة الشخصية، أو من التحامل والمحاباة لأيّ مدى توزيع المنافع والأعباء على جميع أفراد المجتمع بطريقةٍ منصفةٍ
ولذلك كان وباء كورونا محنه و من الممكن أن يكون منحه لتكاتف الشعب المصري بكل طوائفه ضد مواجهه ذلك الوباء العالمي المنتشر
ونرسل رسالة للعالم اجمع بأن الشعب المصري العظيم واعي ويقف علي قلبي رجل واحد ضد انتشار ذلك الوباء العالمي اللعين ولعل المسؤولية الاجتماعية مشتركه بين الدوله وجميع مؤسساتها وبين الشعب ويجب اتباع الخطوات اللازمة والضرورية والحتميه لتجنب خطورة الاصابه بذلك الوباء العالمي
والإيجابية سلوك حتمي لا مفر منه ولا طريق سواة
لحمايه أنفسنا وأبنائنا وذوينا والمحيطين بنا والوطن ولكي نخرج من تلك الازمه والوباء العالمي منتصرين وبأقل الخسائر
الممكنه
ولنعلن الحرب ضد ذلك الفيروس اللعين
ووقت الحرب لا يوجد الا الجد والتضحية والفداء
ولا مكان لمتخاذل او فاسد او مستفيد من تلك الازمه ونستفيد من أخطاء الآخرين فإن العالم قريه صغيرة ولا يوجد طريق ثالث أمام شعب مصر العظيم في ذلك النفق المظلم اما ان تكون كورونا محنه او منحه
ولعل عجز المراكز البحثية عن إيجاد مصل او لقاح واقي الي الان أهم رسالة للعالم اجمع الذي ضخ المليارات من الدولارات علي وسائل الترفيه والمرح وكرة القدم والأسلحة القتاليه ونشر الكرة والاضهاد بين شعوب العالم
ونسي وتناسي الاهتمام بالعلم والمعرفة والعلماء ونشر الثقافة وقيم العدالة والمحبه التي هي أساس الخلق
” وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعرفوا ”
لا تتناحروا ولا تتقاتلوا افيقوا يرحمكم الله

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق