محمد توفيق يكتب : من يحمل معاناه الشعب السوري بعد حملهم لسياره جمال عبد الناصر

0

لقد أستقرت شعبيه الزعيم جمال عبد الناصر في وجدان الشعب السوري الشقيق وباتت تتأجج مشاعرها فى سوريا كما فى مصر باعتباره رمزا للكفاح والقومية العربية ومقاومة الاستعمار، وعندما ذهب عبد الناصر للمرة الأولى لأرض مطار المزة فى دمشق ذهب بصفته الرئيس، كان استقبال الشعب السوري الشقيق له استقبالا شعبيا يملؤه حماسة ووطنية لدرجة جعلتهم يحملون سيارة الزعيم جمال عبد الناصر الكاديلاك السوداء التى كانت تقله هو وشكرى القوتلى الرئيس السورى الذى سلم مقاليد الرئاسة فى سوريا طواعية إلى الزعيم المصري جمال عبد الناصر
وقد جاء ذلك فى يوم 24 فبراير سنة 1958، وعقب إعلان قيام دولة الوحدة بين مصر وسوريا تحت راية الجمهورية العربية المتحدة، واستقر الرأى على أن يكون ” رئيسها جمال عبد الناصر ” على أن يجرى لاحقا استفتاء فى الجمهورية الوليدة بإقليميها الإقليم الشمالى “سوريا”، والإقليم الجنوبى “مصر” فهل تحمل مصر الان معاناه الشعب السوري الشقيق برغم ذلك التوقيت الحرج للمرحله المفصليه التي تمر بها الدوله المصريه وماتعانيه ايضا من تحدي لمخططات اعدت بعنايه ﻷسقاط رمانه ميزان الامه العربيه ولولا عنايه الله علي الارض التي اصطفها العلي القدير للتجلي عليها ويقظه جيش مصر المنتصر ووعي شعبها العظيم لكانت كما العديد من الدول العربيه الان وكا سوريا الشقيقه التي أصبحت ساحه مستباحه و أرضها الطاهرة تحولت الي مسرحا مفتوحا لجميع الجماعات الإرهابية وصراعات رهيبة من قبل الأجهزة الاستخبارية لحرب بالوكاله للقوي العظمي وميدان تجارب لكافه الاسلحه المتاحه والغير مباحه والمجرمه دولياً فهل نمتلك الان شجاعه الماضي ونرد الجميل ونحمل معاناه الشعب السوري عن جد ام ان الخريطه تغيرت وباتت البوصلة تشير الي القوي العظمي فقط كالاعب اساسي ومؤثر علي مجريات الامور لتحديد المصير و المستقبل للشعب السوري الشقيق

اترك تعليق