محمد عبيد يكتب : قراءة في هموم الوطن

0

3 موضوعات مهمة جدا كنت اتمنى الحديث عنهم فى وقت مختلف ولكن ولأن الظروف قد لا تصبح مواتية للحديث عنهم فأجدنى مضطرا للحديث بترتيب الاهمية لها
اول هذه الموضوعات هو تحرير سعر الطاقة والمحروقات …. اجد الناس غاضبة ومعهم كل الحق واجد البعض يسخر ومعهم كل الحق واجد اخرين لا حول ولا قوة لهم ومعهم كل الحق واجد البعض مؤيد ومعهم كل الحق …. يضحك البعض الان ويقول فى نفسه ما هذا المعتوه الذى منح كل الحق لكل الذين يبدون رد فعل حول رفع اسعار المحروقات رغم الاختلافات الجوهرية بينهم أرد على هؤلاء واقول لهم ان كل واحد من هؤلاء يبدى رايه ومشاعره وغضبه وتأييده بحسب تأثير هذه الارتفاعات عليه ( هو فقط ) و لا يرى اى جانب اخر من الموضوع ولهذا معه كل الحق ولذلك فإن تحرير سعر المحروقات والطاقة سوف ينتج عنه الكثير من الانفراجات والكثير من الازمات على المستوى العام اما على المستوى الخاص والفردى فلن يتغير شىء سوى استمرار افقار البعض واستمرار محاولة البعض الترشيد واستمرار ظهور المزيد من الجشعين الذين يتاجرون بأقوات الناس غير ذلك فكل الامر هراء وفوضى اقتصادية وتنظيمية لا خروج منها الا بوضع سياسات اقتصادية شمولية قد تنقل هذا المجتمع اذا اجتمعت الارادتين السياسية والمجتمعية لتحقيق ذلك الهدف

ثانى الموضوعات من حيث الاهمية هو موضوع الخلاف حول محمد صلاح ( الانسان ) و ( اللاعب ) هنا فى مصر ومع الفريق الوطنى ومع من حوله ممن يعيشون على ارض هذا الوطن وهناك فى انجلترا كلاعب وفرد فى مجتمع مختلف الثقافة والفكر والطباع وزوايا الرؤية …. منذ سنوات قليلة أو كثيرة لن يفرق هذا كثيرا كان الشعب المصرى ومازال يبحث عن HERO بطل يرفع لهم ومعهم روحهم المعنوية ويشعرهم انه واحد منهم نجح وتخطى كل العقبات والصعاب التى يواجهونها واصبح مؤثراً جدا فى العالم …. هذا البحث يعيش على ضفافه الملايين منذ ألاف السنين …. احياناً يجد هذا الشعب المنقاد ضالته فى بطل واحيانا يتوه عن الوصول الى شخص يضعون فيه امنياتهم واحلامهم فمنذ فجر التاريخ ونحن نضع امام اعيننا صورة المنقذ المخلص الذى يقود سفينتنا سواء كان بطل عسكرى او بطل دينى او بطل مجتمعى او بطل فنى او بطل رياضى او بطل سياسي فدعونا نتذكر كيف كان يغنى الناس لعمرو موسي مثلاً قبل الثورة وانقلبوا عليه ووضعوا البرادعى مكانه بعد الثورة دعونا نتذكر كيف كانت احلامهم مع رومانسية عبد الحليم حافظ وعندما ظهر احمد عدوية كان بطلهم الجديد رغم الاختلاف الشديد بين هذا وذاك كيف انهم زحفوا بالملايين وعصروا الليمون كما يدعون وانتخبوا مرسي الاخوانى المجهول ليكون رئيسا لهم ليكون بطلهم والمنقذ والمخلص لهم بدلاً من الطاغية ( من وجهة نظرهم ) الفريق احمد شفيق وهاهم الان يختارون بطلهم الجديد المشير الرئيس عبد الفتاح السيسي ليحملونه المسئولية فيما هو قادم لهم ولعل الله يوفقه لما يأملونه منه ومعه اما محمد صلاح فهو بطلهم الذي سيأتي بعد بطلهم الحالى وهو من يضعون عليه امالهم الجديدة مع نجاحاته وغزواته وانتصاراته وعلى صلاح ان يتفهم هذا جيدا فهو بمثابة الحلم لهم وعليه ان يعرف انه لن يفلت من تشجيعهم وكذلك انتقاداتهم فهو بطلهم الجديد

ثالث الموضوعات التى يتحدث الناس فيها كثيراً هذه الايام ( من يعرف ومن لا يعرف من يفهم ومن لا يفهم ) مستوى المنتخب الوطنى لكرة القدم وكرة القدم عموما ومستويات اللاعبين المصريين وهل يستحقون كل تلك الملايين التى نقرأ عنها هنا او هناك او د اولا ان ألفت نظر الجميع الى اننا على المستوى المهارى نملك رياضيين يملكون الموهبة الكبيرة ولكن لا يملكون معها القدرة والرغبة على تنميتها وابرازها فى احسن صورة فشخصية وكفاءة وأساس وعقلية الرياضيين المصريين مرتبطة كثيرا بخطط متدرجة منذ الصغر لابد ان تكون مبنية على اسس علمية وعملية ومادية وصحية وثقافية متميزة وهو ما لا نملكه على المستوى العام نهائيا وفى كل نواحى الحياة على ارض هذا الوطن الا فيما ندر لذا اتمنى ان يلتمس الناس كل العذر لهؤلاء الرياضيين الذين وجدوا انفسهم تحت دائرة الضوء ومسئولين عن سعادة شعب بهذا الحجم والعدد ولكنهم قد يعجزون عن فعل هذا لا لشىء سوى انهم تربوا وتأسسوا وتدربوا بطرق خاطئة فوضوية تماماً لذلك وصلت معهم هذه الفوضوية الى هذا العبث والاتكال على الحظ لتحقيق اى نتائج ايجابية ……. اود ايضا اضافة ان الاختلاف حول بعض الاسماء لا يفرق كثيراً فبضاعتنا كلها متشابهة حتى لو ظهر اختلاف يكون على مستوى نادر جداً ولا توجد الاسماء التى يمكن ان تؤدى الى الاختلاف الحقيقي او المرجو او المأمول …. لذا انصح الجميع بالصبر والصمت وانصح المسئولين عن الرياضة ان يضعوا خطط بالتعاون مع الخبراء الحقيقيين للوصول الى مستقبل مختلف مواكب لما يحدث من تطور على المستوى العالمى
واخيرا ما يحدث في إسرائيل والسودان سيكون له تأثيرا شديدا علينا …. فاستعدوا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق