محمد محمود يكتب: نصف الدنيا

1

أنثتي العزيزة التائهه فى زمن المزيج بالا حرية والا دين .. والمفاهيم المغلوطة الجوفاء، كيف لكِ ان تسلكى مسلك التسارع من أجل الإمتياز فى عيون الآخرين بالتزين والتعرى وطرح افضل بضاعة (شكلية)، والتصارع مع جنسك على السعر الاعلى فى سوق المتعة الحيوانية بجسدك للحصول على اعلى الاثمان؛ ثم تطلبين رجل يبحث داخلك عن الانسانة النقية، عن الجوهر والمكنون، واذا نظر الى الشكل والمظهر فهو حقاً رجل متخلف مجنون!!
– كيف لكى فى كل هذا التيه ان تلومى غيرك على ما لم تسطيعى انت ايجاده!!
– أنثتى العزيزة لقد اخترتى بمحض ارادتك الشكل وتركتى الجوهر والمضمون، فازهدتى من قيمة نفسك، التى اصبحت بفعلك قيمة شكلية شهوانية جمالية جوفاء، خالية من اى معنى من معانى الامومة والود والرحمة والحنان، واى من قيم البيت الاصيل المفقود .. والذى يبحث عنه الاسوياء.
– إن الحيوانية ليست فقط فيمن ينهش اللحم العارى من دون تفكير فى احترام لانسانيتك؛ بل الحيوانية الحقيقية تكمن فى هوان الانسانية فى نفسك .. والرجعية الفكرية بمفاهيم زائفة مغلوطة تريد ادخالك يا عزيزتى فى طرح افضل بضاعة باعلى ثمن .. وكأنك سلعة تجارية تروج، وانتى ورقتك ارقى واقيم من ذلك بكل البعد البعيد.
– إن الحيوان الشهوانى لا يتعدى جنسياً الا على حيوانة مثله عارية اباحت له مفاتنتها ورخصت له من نفسها!
– فقد اعزك الله بالاسلام فى الشرف والعزة والعفة والاحتشام .. كرمك بالجمال القيمى الروحى الراقي،
وانت من اختار العزة بغير ذلك .. بالانسياق وراء كل ما جاء من موضة الخارج بالزينة وضيق الملابس والعرى والجمال الظاهرى وبريقة الزائف .. من دون تفكير.
وفيما اعتقد اننا جميعاً تناسينا انك هنا نصف لهذه الدنيا .. نصفها الذى لا نصف آخر بدونه .. بل انك وبحق كل هذه الدنيا.
فمن يعيش بلا زوجة ومن يولد بلا ام؟ .. انت يا عزيزتى اولى لنا ان نمنحك كل الرعاية، فقد اذا اردنا صحيح البداية
– هدانا الله واياكم الى ما يحب ويرضى وحبب الينا الايمان وزينه فى قلوبنا وكره الينا الكفر والفسوق والعصيان وجعلنا من خير الراشدين بامره وقضاءه الذى لا مرد له … آمين.

تعليق 1
  1. amira el mohamedy يقول

    أحسنت .

اترك تعليق