محمد ممدوح يكتب : الاحزاب السياسية بين الثوره والسياسه

0

نتحدث عن اسباب فشل الاحزاب السياسية في صنع حياه سياسية في مصر بعد ثورة التغيير وهي 25 يناير السبب الاول عدم التفرقه بين الحاله الثوريه والحاله السياسية وثمة اختلاف كبير بين الفعل الثوري والفعل السياسي وهناك فارق كبير عن التغيير من خلال الثوره والتغيير من خلال السياسه السبب الثاني فكرة العمل الجماعي والفريق تعلمنا وتربينا علي العمل الفردي ولم نتدرب علي الفريق وعلي اهداف الفريق دائماً يقودنا شخص بفكره الذاتي او فكر مجموعته وتوقفنا تماماً عن مفهوم وأهمية السبب الثالث هو الوعي بمفهوم العمل السياسي واهميته بعيداً عن فكرة حكم الشخص الواحد او المجموعة التي تهيمن علي الشعب سواء تأثير مادي او معنوي السبب الرابع عدم الوعي السياسي بأهمية العمل السياسي والهدف من انشاء الحزب ومفهوم الدوله والوعي القانوني بااهمية السياسه النظيفة التي تحقق المصالح للجميع بمفهوم العدالة وسيادة القانون وفصل بين السلطات لكي لاتتعدي سلطه علي سلطه لحماية حقوق المواطن والعمل السياسي في ظل الظروف علي عاتقه الكثير والكثير توعية الثوري بالعمل السياسي والعمل الجماعي ويعمل الحزب كحزب سياسي لتحقيق اهداف الثورة وهم العيش لكي نوفر العيش لابد من مشروع مجتمعي عام يعتمد علي التنميه الصناعيه والزراعية ولن يتم هذا الا بالعمل الجماعي بهذا المشروع الاقتصادي نحقق العيش والهدف الثاني الحريه كما تعلمنا انك ان امتلكت قوتك امتلكت حريتك الهدف الثالث والرابع الكرامه الانسانية والعدالة الاجتماعية وهذا لن يتحقق إلا بالعمل الجاد تجاه تحقيق الاهداف الاوهو العمل السياسي في ظل الظروف الاجتماعية الصعبه ومن خلا الاحزاب الموافقة على مفهوم التغيير الي دولة القانون وتحقيق العدالة الاجتماعية من خلال البرلمان وليس ذلك فحسب الوصول للبرلمان باغلبيه ونظام الحكم في الدستور المصري فريبا من البرلماني وبالاغلبيه في البرلمان لها ان تشكل حكومه هذا قدر الشغل لكي تبني حزب سياسي مرن يواكب الظروف الحاصله في المجتمع من التخبط السياسي واساسا لم تتواجد السياسية في مصر سوي الاحزاب الالكترونية وزمان كانت احزاب كرتونية وان تواجدت السياسه بعد ست سنوات وثورتين وثلاث انظمة بناء حزب سياسى بعيداً عن الافكار الايدولوجيه وبعيدا عن العقائدية ويتعامل من خلال الواقع والحقيقه الواقعيه ولامن خلال اراده ذاتيه من خلال تحقيق اهداف الثورة بشكل سياسي ومع الدوله ومؤسسات الدولة واحترام الدستور والتداول السلمي للسلطة واحترام السلطات الثلاث السبب الخامس ليس وعي السياسي فحسب وعي المجتمع وكيفية الاختيار بين المرشحين برنامج توعيه كامله لتعريفهم بعض الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وأهمية العمل السياسي واهمية الاختيار الجيد وذلك من خلال برامج تدريب وتثقيف علي اعلي مستوي ومحاولة نشر ثقافة المصالح المشتركة ومصالحنا مرتبطه ببعض بعيداً عن الاهواء وبعيدا اصحاب الشر والشيطان.

اترك تعليق