منه الله ابراهيم كتبت: كتابى اليك

0

#كتابي_إليك
‏” ولأن أعلم الناس بالحب أجهلهم .. تهمس في سرك سأحارب لأجل وصالك وإن لم يرض أهلك بالأختيار سيكون بالأجبار .. صدى الحب يهسهس في صدرك صرت على أوهج نطاق بالعشق .. ولكن لن يستمر الحال هكذا .. فشروق الشمس لا ينتظر النائمين وشروق شمسي لم يحل بعد أنا أقف مكاني وأنت الذي تسير ليس من شأن غيمي أن ينجلي مادام ليلي في عقر داري… أنا أختار الحتف واقفة أما أنت فتبحث عن أنقاذي ليس لك من أسباب سوى أنك أحببت ومازال لهيب الفراق لم يدمي قلبك .. أما أنا فلي لقد أدمى القلب جراحا فوق جراح يصعب عليك التمييز أهي أنا الزهرة التي كانت .. الزهور ياغريبي لا تستطيع أن تبرح مكانها هناك من يسلط الضوء على ضعفها فإن لم أحسن الحركة المناسبة ستذل قدمي وما خلقت للأعوجاج عن الأستقامة ..ولست صيدا سهلا لصياد شارد .. أنت لست شارد ولا غيما بلا شك ولست صحرائي القاحلة بلا ماء ولا زرع… أنت أرضي التي سوف تنبت الأريحان والأقحوان في قلب أكثر ثباتا من الصخر في أعماق الوديان ولكن إن كان القلب مازال حي .. أنا أرضك البور التي تسقي الماء فلا تجني سوى الهجر .. تنبت الزهر فيسقط جواري هالكا .. أمنع الأقتراب من وصلي ليس لأجلي بل لأجلك لاتقترب فتتحسر على شبابك الذي أفنيته في أرض بلا مستقبل يكفي هذا أوليس هذا وقت التباكي .. لقد دخلت أنت وطن الحب بمحض إرادتك أما أنا فيكفيني تعب الرحلة الطويلة وعطش الليالي المضنية .. والبسمة التي ضاعت وعنقود المرمر الذي خنق.. وصوت البلبل الذي أختفى ..وطن الحب ليس لي وأنا أكثر الناس غربه فيه .. فما حصلت من الحب سوى ينابيع الوجع.. إن أردت الحب فأحصل عليه من غيري فالأسى نبض حياتي ”
‏#منة_الله_ابراهيم
‏#علك_تقرأ

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق