منى رضوان تكتب : الوجه الآخر للكورونا – لها ما لها و عليها ما عليها

0

في خضم اعلان ان الكورونا صُنف كوباء عالمي ، و اننا قاعدين في البيت لأجل غير مسمى ، الواحد ابتدي يفلسف الأمور لنفسه بدل ما يتجنن و يسأل نفسه يا تري هل للكورونا وجه آخر و هل في الأزمة الحالية اي ايجابيات ؟ لما قعدت مع نفسي و سألت نفسي السؤال دة لقيت ان الكورونا لها ما لها و عليها ما عليها و في الإيجابي و السلبي من الوضع الي حاصل دلوقتي .
بعض الأيجابيات علشان نبص للنصف الممتلئ من الكوباية :
كل الستات عارفة اجوازاتها و ولادها فين .
توفير للبنزين غير عادي ، و الأمهات اترحمت من توصيل مدارس و تمارين و جدول المرمطة اليومي الي فنوا شبابهم و صحتهم فيه .
الديلڤيري وقف و رجعت الناس لأكل البيت و بقت ست البيت تتفنن في الأصناف و المينيوهات كلها جديدة .
الأنترنت اثبتت انها لغة العصر و انقذت كل الطلاب في كافة مراحل التعليم و خلتها تواصل تحصيلها العلمي و توفر وقت الانتقال من و الي المدرسة او الجامعة و نفس القياس بالنسبة للناس الي بتشتغل ، تحولت للعمل من المنزل و كمان الخدمات الألكترونية سهلت امور كتير جداً و مبقاش في داعي انك تروح اي مصلحة تخلص حاجتك .
الأسرة رجعت تقعد مع بعض و في افراد من نفس العيلة اتعرفوا علي بعض اكتر من اي وقت سابق . في الأول كل واحد كان ماسك تيلفونه بس بعد عدة ايام بقي في وقت مخصص بيعدوا فيه و يتكلموا و ياكلوا مع بعض و في اطفال سألوا امهاتهم لو بابا هيعيش معاهم تاني لانهم مكانوش بيشوفوه اولاني .
الكولونيا ال ٥٥٥ و ال ٥٥٥٥٥ استعادت مكانتها المرموقة تاني و الناس بتدور عليها بعد ما كانت نسيتها خلاص.
الناس بتصلي في وقتها و متصليش قضاء علشان انشغلت او نسيت او اتزنقت في مشوار .
الكوكب قلت فيه الضوضاء و نسبة التلوث بسبب ان المصانع قللت ساعات شغلها و عوادم السيارات قلت علشان الحظر قلل ساعات وجود العربيات في الشوارع .
روتين الحياة بقي اهدي و الناس مش مسروعة انها تخلص كل حاجة في وقت واحد ، كله استسلم كدة و ترك عجلة الزمن ان تحدد ايه الي هيحصل و بقت الناس بتخطط حياتها يوم بيوم او بالأسبوع بالكتير .
الناس اكتشفت فايدة الوضوء و مبقتش تكروته ، و بتغسل ايديها في الرايحة و الجاية .
الأهتمام بالنظافة الشخصية و مراعاة ان الناس تتعامل مع العطس و الكحة بحرص اكتر و قبل كل شيء ان تستعمل المناديل مش تعطس او تكح في وش بعض عادي .
الأمهات بتغسل هدوم اقل علشان مفيش خروج .
الواحد مبسوط ان مصر خارج التصنيف و انها في ذيل القايمة ، الحمد لله اننا لا ننافس علي المراكز الأولي في أزمة الكورونا عالمياً ، اللهم ديمها نعمة
محدش هيعاير حد انه تخين ، كل الناس بقت او هتبقي تخينة و دي مساواة في حد ذاتها .
كل انسان عرف قيمته الحقيقية و ان الموضوع مش فلوس و ڤلل و عربيات و القاب ، الي عنده الحاجات دي زيه زي الي معندوش ، كله محبوس في البيت و بيدعي ربنا يحفظه هو و احبته .
الأعتماد علي النفس في التنظيف بتاع البيت و تقسيم العمل علي أفراد الأسرة و خلق روح تعاون جماعية .
الكورونا اظهرت روح الإحساس بالغير من مَن تأثروا بالموضوع و فقدوا شغلهم خصوصا العمالة اليومية و ناس كتير تكاتفت لكفالتهم و أسر كتير لم تقطع رواتبهم خصوصاً الي بيساعدوا في البيوت .
الواحد بقي بيفرح بأقل حاجة ، لما الجو يبقي كويس او لما يشرب حاجة بيحبها او لما يجي فيلمه المفضل في التليفزيون ، سقف توقعاتنا انخفض فبقينا بننبسط بحاجات عادية او اقل من العادية .
الواحد كان عايش في نعم مش حاسس بيها ، نعمة انك تقدر تمشي و انت مطمن او انك تخرج تشوف اصحابك او انك تبقي مش مقيد الحركة ، كلها نعم اتعودنا عليها و سبحان الله دلوقتي مفتقيدينها جداً .
مفيش قوي عظمي و لا بلاد اقوي من بلاد ، كل الدول العظمي و الغير عظمي ڤيروس صغير شقلب حالهم ، القوي العظمي الوحيدة هو ربنا سبحانه و تعالي .
#للكورونا_وجه_آخر

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق