منى رضوان تكتب : الڤلانتاين و سنينه…

0

يوم الڤلانتاين قرب يا اخوانا و احنا قاعدين اهو بنسمع و نتفرج و ساعات نعيش اجواءه و نتڤلتن احنا كمان.
اقولكم رأيي بصراح و هو مجرد من اي اتجاه او معتقد ديني عن الڤالنتاين و كونه صح و لا غلط او حرام و لا حلال ، يوم الڤالنتاين دة عامل زي يوم المرأة العالمي و يوم عيد الأم كدة ، كلها ايام احتفالية بمناسبات المفروض انها تكون موجودة في حياتنا من غير يوم مخصوص ، بس علشان هي مش موجودة ضمن روتين حياتنا بتبقي مظاهره اوڤر جداً ، او بمعني ادق بيبقي يوم المظاهر الي بتحصل فيه اقرب ما تكون انها تعويض للتقصير الي حاصل في ال ٣٦٤ يوم الباقيين.
ايه اصل القصة بقي؟
تقول الحكاية ان قصة الڤالنتاين تعود لعصور الامبراطورية الرومانية في عهد الامبراطور كلوديوس التاني ، وقتها كانت الامبراطورية مهددة بسبب حاجتين اصابوها ، اولهم انتشار مرض الطاعون و الجدري بين الناس و كان بيمّوت ٥٠٠٠ شخص يومياً و بالتالي تسبب في نقص عدد الجنود في الجيش و المشكلة التانية هي تعرض الامبراطورية لهجمات القوط و كان في اعتقاد سائد ساعتها ان الجنود العُزاب اقوي و اشد من المتزوجين ، فأصدر الامبراطور قرار بمنع ان اي حد يتجوز من الجنود علشان مينشغلوش بأسرهم و يركزوا في الحرب.
و في نفس الوقت الامبراطور السابق اغتيل فجعله الامبراطور كلوديوس التاني الهاً و اجبر الناس علي عبادته و الي يرفض كدة كان يضطهد و كذلك كان الحال مع المسيحيين الي رفضوا عبادة الاله الامبراطور.
في الوقت دة كان في قديس مسيحي اسمه القديس ڤالنتين الي لم يقبل قرار الامبراطور و كان بيجوز الجنود سراً و لما عرف الامبراطور اصدر قرار بأعدامه فقاله القديس انه قادر علي انه يعمل معجزة علشان يقنع الامبراطور كلوديس بالمسيحية و هي انه دعي لابنته الكفيفة بالشفاء و انها تشوف ( و في رواية تانية بتقول انها ابنة سجّان فالنتين مش الامبراطور ) المهم الكفيفة شافت بس برضه الامبراطور لم يقتنع بالمسيحية و لا رجع في قراره و تم اعدام القديس ڤالنتين يوم ١٤ فبراير في سنة ٢٦٩ ميلادية.
و بعد كدة عين البابا غلاسيوس اليوم دة يوماً لذكري القديس ڤالنتين في سنة ٤٩٦ ميلادية.
و في القرن الرابع عشر للميلاد بدأت قصة القديس ڤالنتين انها تنتشر و اتحط عليها رشة عاطفية و روايات غير مؤرخة . منها او اهمها قصة حب القديس ڤالنتين لأبنة الأمبراطور و قيل انه كتب لها بطاقة حب يعتقد أنها أول بطاقة حب كتبت في التاريخ.
عموماً، بما انه يوم حب و سواء انا مقتنعة بالمناسبة او لأ ، انا اكيد مقتنعة و مؤمنة بالحب الي ليه قصص كتير منها ما هو حقيقي او خيالي زي قيس و ليلي ، عنتر و عبلة ، مارك انطونيو و كليوپاترا ، روميو و چوليت ، ناپوليون و چوزفين ، الملكة ڤيكتوريا و الامير البرت ، جين اير و ادوارد روشيتر و پوكاهنتوس و چون سميث و قصص كتيرة اوي .
من كل القصص أثر فيا هم ٤ منهم حصلوا في فترات زمنية مختلفة جداً.
(١) اولهم قصة اليزابيث بينيت و مستر دارسي و هي شخصيات خيالية من قصة جين اوستن كبرياء و تحامل او Pride & Prejudice و هي قصة البُغض بين الاتنين بسبب عجرفة و غرور مستر دارسي و نظرته لها و لأسرتها انهم اقل منهم اجتماعياً و الي تحولت لقصة حب عظيمة بعد عدد من المواقف في الرواية.
(٢) تاني قصة هي قصة شاه جهان و ممتاز محل، القصة دي حصلت في سنة ١٦١٢ لما اتجوزت الشابة ارجو ماند بالشاب شاه جهان الي كان عنده ساعتها عنده ١٥ سنة و كان حاكم امبراطورية المغول ، بعد ما اتجوزته غيرت اسمها الي ممتاز محل و خلفت منه ١٤ طفل و ربطت بينهم قصة حب عظيمة .في سنة ١٦٢٩ ماتت ممتاز محل و حزن جهان عليها جداً و قرر تخليد ذكراها ببناء ضريح لرفاتها و سماه تاج محل ، استغرق بناءه عشرين سنة و شارك في بناءه ٢٠ الف عامل و الف فيل و هو تحفة معمارية من الرخام الابيض و تخليد من مُحب لمحبوبته .
(٣) القصة التالتة قصة حصلت في مصر ، اسوان تحديداً وهي قصة حب اغاخان و ام حبيبة الي خلدت قصة وفاءها و حبها ليه بأستمرارها بوضع وردة حمراء ( بنفسها او عينت حد يعمل كدة ) علي قبره كل سنة لمدة ٤٠ سنة تقريباً لحد ما توفت هي سنة ٢٠٠٠ و دفنت معاه.
أغاخان اصلاً كان مريض بالروماتيزم وآلام في العظام فنصحه مشاهير الأطباء في العالم بزيارة أسوان، لأن فيها شتاء دافئ وشعب طيب فجاء هو و مراته و بني ڤيلا علي نيل اسوان ، مراته فرنساوية اسلمت و سمت نفسها أم حبيبة ، بعد وفاته كانت بتيجي أُم حبيبة لزيارة قبره علي فترات و بتغير الوردة الحمرا بأيدها و كانت بتروح للمقبرة بمركب شراعه أصفر و كل المراكب الشراعية اشرعتها بيضا علشان يعرف أهالي أسوان أن أُم حبيبة جت وأنها منسيتش زوجها الحبيب .
(٤) القصة الرابعة هي قصة حب مي زيادة و جبران خليل جبران و هي ما اُطلق عليها قصة حب طاهرة لانهم متقابلوش و كانت قصتهم عبارة عن رسائل و جوابات تبادلوها مع بعض لمدة ٢٠ سنة و هم الاتنين كتاب مشهورين في زمنهم . كانت مي في القاهرة و جبران في المهجر في امريكا
نشأ الحب العذري بين مي و جبران و ملك قلبها برغم أنهم ملتقوش شخصياً ابداً .
المراسلات بينهم ابتدت من سنة ١٩١١ و لحد سنة ١٩٣١ لما توفي جبران خليل جبران في نيويورك .جواباتهم كانت غرامية الطابع و بالغة الرقة و الجمال و الروعة و هو الوحيد الي بادلته الحب روحياً خالصاً و هي متجوزتش رغم كثرة عشاقها.
بعد القصص سالفة الذكر بستهيف اوي ان الحب يبقي يوم في السنة و يبقي مادي و كله مظاهر .
صحباتي الي متجوزين عن حب دلوقتي عقلوا الحمد لله و خلاص مبيزعلوش لما الڤالنتاين يتنسي او ميجلهاش هدية . انا عن نفسي بقي افضل الهدايا الباقية الي اعمق من يوم و بيروح لحاله . هديتي في الڤالنتاين و طول ايام السنة هي الحب الي بيظهر بالمواقف مش بالحركات والكلام .
بيقولك بيسألوا واحد تحب تهدي حبيبتك اغنية ايه في الفلانتاين؟!
فرد عليهم اغنية أسألك الرحيلا😂
نهايته …كل سنة و انتم طيبين و الحب في القلب و التصرفات مش في الكلام و الحركات.
#Stay_Calm_Its_Valentine’s_Day
#كل_سنة_وانتوا_متڤلتنين

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق