مني رضوان تكتب : أحلام البط

0

لو حد سألني من حوالي ٢٠ سنة نفسك تبقي ايه يا مني و ايه أحلامك و نفسك في ايه ، كنت هقول كلام كبير قوي و عميق و مدروس و متكلف ، كنت هدلو بدلوي و اقدح زناد فكري و أطلع بحاجة كدة مجعلصة ومليانة تفاصيل و كلها أمل و تفاؤل و شباب و حيوية ، كنت هفكر في حاجات فيها نظرة مستقبلية وإستراتجية و خطط و أحلام و آمال عريضة – كنت هقول كلام رنان و صادق و فعلا اعنيه ، وكان ممكن اعد أتكلم ساعة عن ازاي هغير الكون بشطارتي و ذكائي الخارق و ازاي هخلي the world a better place to be .
ساعتها كانت أحلامي عريضة و ثاقبة و تحس كدة من صدق كلامي ان أهلي مبخلوش عليا في التعليم و طلعّوا انسانة مش كائن فضائي وانيّ واثقة من انيّ هقدر أحقق أحلامي و أتفوق علي نفسي – كنت cool كدة و ساذجة و صغيرة و مؤمنة إن من جد و جد و من زرع حصد و الحاجات البريئة بتاعة كتب القراءة دي .
دلوقتي بقي لو حد سألني نفس السؤال : نفسك تبقي ايه يا مني ؟ هقوله في ١٠ ثواني نفسي أبقي بطة في مزرعة جدو علي علشان جدو على بيموت في البط وعامل ليها بحيرة بط و البط بيقوم فرحان من النوم يغطس ويعوم واخر لعب.
#احلامي_اتغيرت
#يا_بخت_البط

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق