مني رضوان تكتب : فرصة سعيدة

0

مش دايما لما بندي فرصة تانية لحد بنكون عارفين أو متوقعين هيعملوا ايه ، في ناس بتاخد الفرصة دي و عندها مقدرة رهيبة انها تضيعها بكل كفاءة في و ناس بتبقي حريصة علي انها تتعامل مع الفرصة التانية باستقتال لاثبات مدي أهمية الشخص عندهم .
اعتقد والله اعلم ان إحنا بندي فرصة تانية للناس علشانا احنا مش علشانهم هم ، بنديهالهم تحسباً لليوم الي نبص لورا و نعمل flashback علي حياتنا ، بنبقي عايزين منقولش يا ريتنا كنا أكثر صبراً او اكثر تفهماً او اكثر تقديراً أو أكثر التماساً لأعذارهم ( اليّ ساعات كتير بتكون واهية و خاوية ) بنتفادي اننا نقول كان لازم نطول بالنا عليهم أو نستحملهم أكتر أو أو أو… .
الفرصة التانية أصدق و أغلي من الفرصة الأولي علشان بنكون إحنا كمان عندنا كثير من الامل و الرجاء و الأمنيات أن الشخص أو الناس دي يكونوا عرفونا بقي و فهموا تركيبتنا و هيتعاملوا من منطلق أن أحنا كتاب مفتوح قدامهم مش لسة حد بيحاولوا يفهموا شخصيته و يفكوا طلاسم دماغه .
الفرصة التانية هي فرصة اولي + حاجات عرفوها عننا فخلتنا اكثر وضوح لهم وبالتالي مفيش حاجات خفية عليهم من جوانب شخصيتنا .
بس الحقيقية القبيحة المؤلمة – الي مش عارفة ازاي الناس بتعملها – ان إهدار الفرصة التانية عادة هو اليّ بيحصل ، الناس غالباً بتفتكر ان طالما كان في فرصة تانية يبقي في واحدة تالتة ورابعة فمتخيلين انه offer مبيخلصش او عرض بيتجدد من تلقاء نفسه .
لكن الفناء قاعدة حياتية ، والفرص أيضاً تفني .
الخلاصة : لما تدي فرصة تانية لحد لازم تكون علي الاقل شايف إنه يستاهلها، علشان في ناس بتصرفاتها بتقولك انا مستاهلش فرصة تانية، انا أستاهل “فرصة سعيدة ” .
#فرصة_سعيدة

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق