مواقع التواصل الاجتماعى وسيلة يستخدمها المجرمون لاستدراج ضحاياهم

كتبت – رجاء عبدالنبي

لم يقتصر فقط على أنه موقع للتواصل الاجتماعي، يقرب المسافات بين المواطنين وينهي العزلة، بل تحول إلى وسيلة يستخدمها المجرمون لاستدراج ضحاياهم خاصة المراهقين من الشباب لتنفيذ الجرائم لتظهر ما بات يعرف بـ«ضحايا مواقع التواصل الاجتماعي».



صاحب مصنع
قامت في العام الماضي سيدة باستدراج صاحب مصنع ملابس بالموسكي، ذلك من تعرفها عليه عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، وحددت ميعاد مقابلة معه في شارع «فيصل» بالتنسيق مع 4 آخرين، وقاموا باختطافه في منطقة البدرشين لمدة 4 أيام، واتصلوا بأهله لطلب فدية مليون جنيه، وحاول صاحب المصنع الهروب أثناء احتجازه فقام بإلقاء نفسه من الطابق الثالث، مما أسفر عن إصابته بكسور بالقدمين، ولكن تم القبض عليهم.

فدية
حين قام أول أمس بدار السلام  أحد أفراد التشكيل العصابي بإنشاء صفحة باسم فتاة وهمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، لاستدراج ضحاياها، وأنتهى الأمر بخط طفلين وطلب فدية مليون جنيه من ذويهم، ولكن تم القبض عليهم وأمرت النيابة بحبس التشكيل العصابي 4 أيام على ذمة التحقيقات.

مترو الأنفاق
قامت فتاة باستدراج شاب عن طريق «فيس بوك»، طلبت منه لقاءها في مترو الأنفاق، وفوجئ الشاب بمجموعة من الشباب يحاصرونه في منطقة «فيصل بالجيزة»، واختطفوه واستولوا على أمواله، وجردوه من ملابسه وصوروه بجوار الفتاة في أوضاع مخلة، وطالبوا من أهله 10 آلاف جنيه فدية، مقابل عدم وضع صوره على السوشيال ميديا. وتم القبض عليهم أثناء دفع المبلغ.

جروب ديني
وفي نفس السياق في يوليو الماضي، أمرت نيابة قسم ثان المنصورة، بتجديد حبس سلفي يعمل داعية إسلامي، 15 يومًا، على ذمة التحقيقات، بتهمة استدراج فتاة مقيمة في القاهرة من على جروب ديني يدعى «100 حديث للحفظ» على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» واستدرجها إلى مدينة «المنصورة» واغتصبها، بحجة معالجتها من مرض نفسي.
بيع عقارات
وآخر تلك الحالات , في يوليو الماضي، ألقت قوات الأمن القبض على تشكيل عصابي يستدرج بعض المواطنين بإيهامهم بعرض وبيع عقارات بـ«ثمن رخيص»، من خلال صفحات التواصل الاجتماعي «فيس بوك» ويسرقونهم تحت تهديد السلاح في «البساتين».

تم ايقاف التعليقات وسيتم فتحها قريبا