مي الجمل تكتب : أحاسيس

0

أرضٌ كرويه الشكل زرقاءِ اللون
مليئه ببشرٍ بداخلهم قلوب
تكون كما تكون أن تكون.
مشاعرٌ متباينه متقلبه هوجاءِ قاتله واخري واخري
تدور الأرض ليل نهار ونحن لا نشعرُ بها
لا نشعرُ بحرارتها
لانشعر بسائل الحب الملتهبَ الحمره  الذي يتصبب داخل قلوبنا
قلوب كثيره قد تكون و قد تكون

ليس كما إعتدنا أو كما إعتدتم
مشاعرٌ و مشاعر
لو أحسستموها لأدركتكم الصاعقه
فتسقطون من فوقِ الأرض إما لتبتعكم فتنصهرون بداخلها
أو تخرجون منها فتعيشون في فراغِ أسودٍ أصم
تلك النهايه المحتومه التي لا يدركها أحد قط
نعم مثل الموتِ والحياة

فبدايه اي شخص  تبدأ حينما تبث به روحه  فينبض قلبه
ونهايته أن يصبح ترابٌ جافٍ طائر
نعم تلك الحقيقه

أما أنا  فروجدتُ شيئ وشيئ وشيئ وشيئ.
تلك اشيائي مثل اشلائي التي لا أكاد أن احصاها
تدرون قدري بجانبي
صوتٌ بفمهُ بئذني
صورتهُ ملئت عيني حمره
حجرهٌ صماء سوداء
لا أدرك ما اتساعها فاحصرها
و كيف وانا
لا أدري لا اعلم
ويل و يل
أشواكُ أشواكُ شائكه  جارحه
تحرق حرقه مالحه
فهنا ايضاً بحرُ أسود شديد الملوحه بتلك الحجره

تلك كل ما أشعر به
لا أملك مشاعر أخري أو أخري

فلتعلمون جميعا انا ملكُ لننفسي
كفي بالله عليكم فحولي قلوب و لكني لا ابغيها
ولكن ذلك القلب الصامت الذي يناجي في فراغ لم أسمعه
ولكني تلمسته و كأنه جذب زراعي ليشعرني شيئً بداخله
كلمات معسوله لو أدركها الصخر لإنهار فوق رؤوسهم
دقاتُ هاجت قلب لو أدركه البحر لأغرقهم جميعاً
و بعد ذلك تاتي الأرض لتجعل ما عليها داخلها
فتذيب كل شيئٍ

عجبا لك أنت تعشقني كعشق الليل للقمر وتحتفظ بي لنفسك
فلقد غاب القمر وسقط بمدارٍ آخر  وحيدا شريدا
لا ينير لأحدٍ قط
لذا فانطفئ نوره وسقط بتلك الحجره السوداء الصامته
لا تدري بأني أعلمَ حبكَ الصامت
الذي لم تبوحهُ لي ولن تبوحه بعد
فأنت أناني بعشقكَ لي
فلقد دفنتني بقلبك وأخذت مفاتيح تابوتي وألقيت به بأين أنت لا تدري

و أعلم محاوله تحاول أن تسلاني بها
فلن أعارض رغبه وددتها أنت
تبحث عن شيئ آخر
مثل حرباً تشارك فيها  تظن أنك باعدٌ عني

فافعل ان شئت متي ان بالغتك القدره .
أما أنا  فقد أكون في وضع له كل العجب
فلا تبالو إذاً أفضل
فانا لا أشعر به كلياً
فانا أتحسسُ هنا تصرفات مشاعر أصوات
تقول جميعا ماهو أسما منه
ذلك الحب الذي اعتادتهُ الناس
و لكني أشعر أنه شيئٌ يفوقه ببلاين الأشواق شوقاً
شيئٌ ليس له أسم ولن يكون له فيوصف فهو بلا حدود
ويبقي شيئٌ بلا مثيلٍ له
ولكن ذلك أسما منه إلي مالم ندركهُ بعد سوياً .

رغم ذلك شيئٌ يدفعني نحوك
فلن يعشقني أحدٌ مثلك ….
ولكن قلبي قد فرغ من مشاعر
فكيف تستطيع ان تجدها بداخلي ؟
كيف ولك فتشعرني بدقاااااات قلبي التي فارقتني ؟
كيف إذاً تعيد نور القمر الذي فارق الليل الذي يشتاق للقمر مثل اشتياقك لي
فتعيد لي نور عيني لأراك به

إذاً ماذا لو مت أنا
ولم تجدني أمام ناظريك
بين يداك
في لحظاتٍ تملئ عيني دموع فقدانك لي
فتخبرني عما تكنه لي بعد بذلك القلب اللأخرس
فيعذبك الندم بعدي .

أفستبحث عن ذاتي باخري
فتعشقها بعشقك لي
أتظن انها أنا !
رغم كل ذلك وما أسميناه السامي
فإن جيئتني  فلن أدري ماذا أقول لك بعد
فهناك حواجز كثيره حولي
أولها مشاعري التي فارقتني أنا وقلبي
فاصبحَ أجوف
أسمع همساتِ خوفك من كل ذلك
فلا تبغي مواجهتي لتصارحني بكل ذلك .

ومن يدري
إن أنا أغادر دنيا   فقد أعيش بنبضةٍ من قلبكَ
تكون بذلك حطمت ماحولي
فتملئ انت قلبي فينبض بك لأحيا فلن يحيا قلبي دون نبضٍ.

اترك تعليق