نبيل سلطان يكتب : بيلعبوا ب ٣ فرق

3

بعد قراءة للمشهد المزرى وبعد النظر على المشهد بعيد اصبح واضح وجليا ان الشعب المصرى إنقسم لثلاث فرق كبرى ?
وهم
– الفريق الأول : فريق السيساويةوالفريق دة بيدافع عن الرئيس اكتر من نفسة و بإستماتة وأغلبهم من النساء ورجال الجيش والشرطة ومن النظام الحالى والسابق والكثيرمن رجال مبارك ونظامة وموظفية .
الفريق الثانى : كارهى السيسى والفريق دة ضد كل شئ يقوله الرئيس ومعارض على أى شئ يفعله وبيهاجمه بإستماتة والفريق دة أغلبه من التيارات الدينية الإسلامية جميعا وبعض من ثورة 25 يناير والكثير من الشباب والغلابة والفقرا والمساكين والمهمشين والعشوائيات الذى طحنهم الغلاء وداست السلطة على رقابهم .
اما الفريق الثالث
واظن ان انا وكثيرين من طبقتى التى اوشكت على الفناء
من الفريق اللى مش فى دماغه ومش شغله أصلا موضوع الرئيس او اسمة هو له أفكاره الخاصة وميوله وإنتماءاته الفكرية والعقائدية والأيدلوجية ولا يتبع أى من الفريقين السابقين ولذا أحيانا تتفق ارائه مع بعض أقوال وأفعال الرئيس فينا فيه مصلحة الوطن فيأيده ويدافع عنه فيبدوا كما لوكان مع الفريق الأول وضد الفريق الثانى وأحيانا أخرى على عكس ذلك يكون معارض لأقوال الرئيس وأفعاله فيبدو كما لوكان مع الفريق الثانى وضد الفريق الأول وأحيانا لا يكون لا هذا ولا ذاك أى لا مع ولا ضد الرئيس وبالتبعية لا مع ولا ضد أحد من الفريقين السابقين ولكن فى جانب مختلف تماما، وأغلب المنتمين لهذا الفريق من كبار المثقفين وبعض الأكاديمين والتنوريين وأصحاب العلم والرأى والفكر المستنير والبساطة والوسطية …
والمشكلة أن الفريق الأول دائما يتلقى النقد والعداء من الفريق الثانى والفريق الثانى دائما يتلقى النقد والعداء من الفريق الأول أما الفريق الثالث غالبا ما يتلقى النقد والعداء من كلا الفريقين الأول والثانى
وغالبا ما تضيع القضايا الرئيسية والمحورية بين مؤيد ومعارض من الفريقين الأول والثانى ومن يناصرهم أو يعاديهم ويتحول الأمر لصراع سيساوى وليس لحل موضوعى لأزمات الوطن .استطاعت الجهات الامنية والسلطة الحاكمة التعامل مع الثلاث فرق فا استقطبت فريق لها لاعب رئيس السيساوية وناصبت الفريق الثانى العداء الصريح الاسلامين واتباعهم .
اما الفريق الثالث فهو دائما العائق فى تمرير القضايا ولكن مع بعض الالعاب البهلاوانية الحكومية يتم القاء بالونات اختبار وبعض الالهاءات الاعلامية بطريقة بص العصفورة فيمر القانون وتنتهى الازمة .
وتظل الازمة الازلية قائمة اين الاستراتيجيات لتطوير هذا الوطن اين الشفافية اين اى حاجة تحسسنا اننا مواطنين لهم مستقبل فى هذا الوطن الى متى تتوالى الحكومات لتسوق الوطن بمواطنية لمصير مجهول او تجميد فى الوضع ثابت لعقود طويلة .
فى ظل طريقة واحدة للحكم لم تتغير قط حتى الان وجميعنا نتجرع مرارة هذا النظام فى الحكم لسنوات طويلة مضت …الى متى سنظل نحلم فقط التوقيع
مواطن

تعليق
  1. علا عباس يقول

    صباح الخير
    كنت بعت قبل كده أنى عايزه أنشر فى الموقع عندكم و لا اعلم أرسل على ايه ؟
    الرجاء الرد
    شكرًا

    1. admin111 يقول

      أسعد الله يومك بكل خير

      يمكنك مراسلتنا عبر الميل التالي:
      [email protected]

      تحياتنا،،
      إدارة التحرير

  2. م محمد عبد العزيز يقول

    مازلنا نحلم
    واخشي ان يأتي اليوم الذي لا نستطيع فيه حتي ان نحلم فمصر التي كانت مناره العالم في القدم وأول دوله نظاميه في التاريخ وحتي في العصر الحديث كانت من أقوي الدول في المنطقة سواء اقتصاديا او عسكريا رغم ان الحكم في هذه الحقبة هو حكم ملكي وكانت دوله مصدره للعلم والفنون بمنطقتها ألعربيه والافريقيه والتي كانت تتلقي منا المساعدات الاقتصاديه ونرسل لها البعثات التعليمية بل ان حدود دولتنا كانت تصل الي الشام وإثيوبيا جنوبا
    ومن المزري ان هذه الدول سبقتنا الان في كل شئ
    وأصبحنا خارج التصنيف التعليمي بل وأصبحنا نحن من نتلقي منهم المساعدات
    والسؤال لماذا وصلنا الي هذا الحال ?
    هل لأننا افتقدنا الي التخطيط ام الي الكوادر ام الي الموارد ام تفشي فينا الفقر والجهل والمرض وهل كان ذلك عن عمد حتي يتحكم فينا من يريدونها كذلك
    وعندما نظرت من حولي وجدت الإجابة عندما علمت ان هناك اكثر من عشره آلاف عالم مصري شركاء في تقدم أمريكا وأوروبا فعلي سبيل المثال لا الحصر
    ا.د وجيه المراغي العالم المصري الذي صمم وإنشاء القطار السريع ذو الطابقين في كندا وعلمه للصنين ا.د منصور المتبولي أستاذ ورئيس قسم طب أمراض الأسماك بكليه الطب البطري جامعه فينا والذي وضع خطه الاكتفاء الذاتي من الأسماك لدوله فيتنام
    ا. د فيكتور رزق الله أستاذ الهنديه المدنيه ونائب رئيس جامعه هانوفر ومصمم مترو انفاق مدينه هانوفر ومصمم اكبر ميناء للحاويات في العالم
    وبالنظر الي هذه الامثله من علمائنا الذين تلقوا العلم هنا في عصر العلم واحترام المعلم وعندما توافرت لهم الإمكانيات نبغوا وأبدعوا ولكن ليس هنا ، فهنا لا تتوافر هذه الإمكانيات لأننا نهين العلم والعلماء ونمجد الجهلاء من اصحاب المال والنفوذ بل وصل بِنَا الحال اننا صدرنا علمائنا الي الغرب واستوردوا منهم العوالم والراقصات , هذا هو حالنا بعد أصبحت لغتنا هي لغه سائقي التوك توك والميكروباصات وأصبحت أفلامنا وأغانينا تروج لها وأصبح هذا هو الذوق العام بعد ان كان الجيل الذي خرج منه هؤلاء العلماء يستمع الي قصائد اكبر الشعراء ويفهمها البسطاء والعامة.
    اعتقد الان اصبح لدينا اجابه للسؤال و عرفنا لماذا تشرذمنا وأصبحنا اكثر من فريق ولمصلحه من .

اترك تعليق