محمد عبيد يكتب : رسالة الى من يسمون انفسهم مسلمين

0

أعلم ان ما سأكتبه الآن قد يفتح أبواب جهنم على هذا الفكر الذى لا يستطيع كثيرون بل استطيع ان اقول ملايين من ما يسمون انفسهم مسلمين لا يمكنك أبدا مناقشة هذه الأمور معهم او حتى مجرد طرحها يمكنك بعدها ان تعيش وأنت تشعر بالأمان وسط عقول لا تستطيع التفكير فيما هو مشكوك في صحته فى هذا الدين العظيم الذى أساء له كل من يروج لهذه الأفكار الجهولة التى لا تمت الى الإسلام بصلة ولكنهم يتمسكون بما تم الترويج له على انه من اركان الإسلام وتعاليمه وسنن الرسول الكريم الذى قال انما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق وعندما اقول ( مشكوك فى صحته ) انا هنا بعيد تماماً عن القرآن الكريم فهو محفوظ بحمد الله ومعجزته فى قلوب المؤمنين الصالحين ولا مقارنة ومقاربة بينه وبين من جمعوا سنة الرسول عليه الصلاة والسلام ,,,,,,,,واول ما أود ان أقوله فى هذا السياق هو ما رأيكم فى تعدد الزوجات سينتفض العالم الآن ويقول ماذا فيه ألم يقل رب العباد فى كتابه الكريم وهذه هى الآية كاملة فى سورة النساء وفيه الأمر الألهى بالنكاح مثنى وثلاث ورباع حتى لا يمكن لأحد ان يزايد فى رد فعله على كلماتى وأفكارى ,,,,,, بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ۖ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا (2) وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا (3) وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا (4) وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا (5) وَابْتَلُوا الْيَتَامَىٰ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا ۚ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ۖ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا (6)
صدق الله العظيم
لن اتناول الأمر الألهى الموجود والمذكور بصراحة فى هذه الايات الكريمات من باب الرفع والجر والنصب والشرط والاثبات والنفى والتأويل والاحاديث التى عن من عن من عن من عن من ولكنى سأذكر ما وصل الى عقلى وفكرى وضميرى فالايات كلها مشروطة ومذكور بها كل شروطها التى بها اوامر ونواهى معروفة لا يوجد بها اى غموض او محاولات تفسير فقد قال رب العباد ف‘ن خفتم ألا تعدلوا فواحدة فالنص يبدأ بقوله تعالى [ وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى …. ] النساء 3
فمحور النص هو العناية بالأيتام وكفالتهم ، وتحقيق العدل بين الأولاد والأيتام المتعددة أمهاتهم أمر ضمن صفة الإمكان بشروط معينة ، لذلك كان العدل بينهم مطلباً شرعياً ابتداءً قبل الزواج من أمهاتهم . بخلاف العدل بين النساء فهو أمر لا يتعلق به تشريع ، لأنه تشريع متعلق بالمحال [ ولن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ] النساء129
اذا هنا نحن نتكلم عن محال وعن عدل لن يتوفر بأى حال من الأحوال ولكن الله شرع هذا الزواج لان الفتوحات الاسلامية بدأت منذ عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وكان هناك الكثير من الشهداء الذين يذهبون الى الله فرحين وكانوا يتركون اولادهم ونسائهم خلفهم فما كان من رب العباد إلا انه منح هذا التشريع الإلهى للرسول عليه الصلاة والسلام بشروط كثيرة ليس منها ابدا القدرة المالية ولا القدرة الجسدية كى يكون تعدد الزوجات حلال فى شريعتنا الغراء ولكن التحليل كان لسبب اجتماعى واخلاقى فقط لا غير اما غير ذلك فهو يدخل فى باب آخر لست ممن يمكنهم وصفه وصفاً دقيقاً ,,,,,, اما من سيقول ان النبى كان متعدد الزوجات فأرد عليه إن كان يريد التعدد فعليه ان يستقبل الوحى ويكون نبياً لدين عظيم مثل هذا الدين كى يعرف الاسباب الحقيقية التى منحها الله لرسوله الكريم كى يكون متعدد الزوجات
دعونا نكمل الحديث ولكن فى جانب آخر ونسأل لماذا نتمسك فقط بأركان الإسلام ولا نتمسك بنفس القدر بأخلاق الإسلام ؟؟؟؟ لماذا نتحدث كثيراً عن المبادىء والقيم والمساواة والإحترام عظمة الدين ولا نجد هذا فى أعمالنا وافعالنا مع بعضنا البعض او حتى مع غيرنا ممن يعيشون معنا ؟؟؟؟؟ ألسنا أصحاب الدين العظيم الذى نزل كى يساوى بين الناس جميعاً ولا يفرق بين أحد وغيره إلا بالتقوى …… فأين ايماننا وتقوانا التى نتشدق بها فى معاملتنا اليومية مع كل من حولنا ..,؟؟؟؟؟؟ أليس رسولنا هو صاحب كل الصفات القويمة والجميلة التى يمكن ان يتحلى بها بشر وحاشا لله ان أشبهه بأحد فهو أعظم البشر واجملهم واكثرهم خلقاً وتقوى ولكن أليس محمداً قدوتنا ؟؟؟ أين نحن من محمداً فى عمله ومعاملته وتقواه ؟؟؟؟ لماذا هذه الحروب حول سنته النبوية الغراء والتى جائتنا من مشكوك فيهم بشهادة كل من يبحث فى السنة النبوية سواء مؤيدين او معارضيتن ,,,,, فكلهم اجمعوا ان من جائوا بأحاديث الرسول جائوا بها اجتهاداً وليس نصاً وهناك ما هو متفق عليه وهناك ما هو ليس متفقاً عليه هناك ما هو مشكوك فى صحته وما هو ليس مشكوكاً فى صحته لتقاربه ومساواته بالنصوص الفقهية بالقرآن الكريم بلا تشريح او تفصيل او تأويل او تفسير ,,,,,,, أليس من الآولى ان نبتعد عن بواطن الشبهات ؟؟؟؟؟
هناك الكثير جدا من القضايا الخلافية التى لابد من حسمها وهناك ايضا من القضايا الاخلاقية التى لابد ان نفيق من أثارها ,,,, افيقوا وافهموا الى اين انتم سائرين

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق