مصطفى يوسف يكتب: السيناريو

مصطفى يوسف يكتب: السيناريو

0

ربك وهبلك قلم
ما اعظم الموهبة
ما اعظم اللي وهب
خلاك بطل في حكاية الدنيا
و اداك براحك
تخلق الابطال في حكاياتك
وانت باديك لو كنت عايز
تجعل ترابك دهب
فازاي بتطلب
من ربنا الرحمة
في سيناريو كتبك فيه
وانت اللي ماشي بتحرق الابطال
في القصايد باللهب


السيناريو

 
دلوقتي وانت رب هذا القلم
باديك تغير مصاير بالخيال الحر
البنت دي مشيت علشان طريق مسدود
جوة القصيدة تلاقيلها الف باب وتمر
ارسم كافيه وابتسامة بينكوا متبادلة
لونلها الفستان بلون فراشات
وياريت تكون دنجوان تقابلها بالبدلة
خليها تقفل عنيها
وانزل على ركبتك
تفتح عنيها تلاقي الحب والدبلة
وان كنت عارف انها قابلة
اديها دايما فرصة للتفكير
فيه جزء قابل دايما التغيير
اتعود انك تسيب النهاية مفتوحة
و اياك في مرة تشوفلها قفلة
في حاجات تبان في البدء مسموحة
وتلاقي صدمة بتيجي على غفلة
اصدق يومين بيعدوا ع الواحد تملي
وقت اللقا في الحب وفي وقت التخلي
خليها ترسم طريقها زي ماهي تحب
وهاتيجي بردو في اخرها ترمي لومها عليك
وهاتطلب الرحمة منك ، رغم انها بالعند
عمالة تقتل قصايد جوة منك فيك
 
 
ممنوع تمنتج مشاهد
قد جفت الاقلام
اقفل نهاية قصيدتك
تابع الافلام ..
 
امسك نهاية فيلم مش عاجباك
واكتب نهاية تليق على القصة
انا شوفت بنت مريضة بالسرطان
بس بخيال الريشة والفنان
خلاها اجمل بنت بالقصة
ادي الخيال الجميل غير حياة انسان
خلى المريض كسبان
خلى المرض واقع
 
اقفل نهاية قصيدتك
تابع الواقع ..
 
ادي الكلام الرصاص وادي الغلام البريء
واقف قصاد القصاص شايف قصاده الصديق
مين اللي قال الغريق لازم يموت في اليم
غرقان في قلب الجراح والجرح رافض لم
لم يستوي اللي اتقتل بالقاتل المأجور
شاعر وشاف مقتله
صعبان عليه يقتله
حتى ولو في سطور
احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف
السهم كان في الوش والطعنة جت م الخلف
عارف تنام ازاي وازاي يجيلك قلب
تقتل قتيل بإديك وتعزي يابن الكلب
الصلب اصبح جزا للطيبين الخام
ادي الغلام البريء حول براءته رخام
مشهد قديم بنشوفه في الافلام
خلوه حقيقي والسيناريو اتسرق
ادي البطل الحقيقي كمان اتحرق
وقع القلم من ايديه لما صبح مغلوب
قال البطل الحقيقي لأبطال الورق
في جزء باقي لسة مش مكتوب
وهاشيله وحدي ، لية بتتبتروا
 
قالوا اللي خاف يتقال في جملتين يقهروا
 
دول مش قرايب سعادتك دول
شوية دم واتبعتروا !
 
بعد اما كان البطل مستور قصاد الناس
اصبح مشاع للكل بيعدوا ليه الانفاس
رفع البطل الايدين وقال لله
يارب يارحمن .. ارحمني م الازمات
نزلت دموعه قبل ايده ، لقاه
طبطب عليه باديه وغمض ، مات
كل السيناريو اللي فات كان سهل يتعدل
ودة السيناريو الوحيد اللي قلمه مش معايا
ولا كلمة ينفع تفارق مكانها تتبدل
علشان كدة
كان صعب نلعب في احداث النهاية

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق