نكتة بايخة تمنح تقى وائل منصب أول مدير عام للمرح في مصر

حكاية نكتة بايخة تمنح تقى وائل منصب أول مدير عام للمرح في مصر

0

الكثير من الاشخاص تقضى سنوات  بحثا عن فرصة عمل، وربما تظل طوال عمرها  تبحث عن الفرصة التي تحلم بها، لكن الحظ والقدر يلعبان  دورهما  ويصيب أحيانًا ليضعنا في مواقف قادرة على تغيير  شكل حياتنا بالكامل، ومن دون أي مقدمات.

ومن هنا حالف الحظ و القدر  طالبة مصرية بكلية الألسن، بالالتحاق بالعمل بشركة توظيف ليخبئ لها منصبا خُلق لأول مرة من أجلها في مصر، لتصبح تقى وائل أول مدير عام للمرح في الشركة التي تعمل بها.

اقامت شركة مسابقة بين كافة الموظفين، حيث طلب المدير منهم إلقاء نكتة “بايخة”، يوصف الأمر بمنتهى الفكاهة والكوميديا، ظل كل منهم يلقي أكثر نكتة “بايخة” يعرفها أو سمعها من أحد أصدقائه، حتى جاء دور تقى وفازت بالمسابقة بنكتة كانت الأكثر “بواخة” من وجهة نظر المدير والأصدقاء، لتفوز بمنصب مدير عام المرح.

وقد كان نكتة بايخة.. كانت سببًا في تعيين تقى وائل في منصب جديد نسمع عنه لأول مرة في مصر.
بدأت تقى  العمل بشركة التوظيف منذ شهرين فقط، لتعمل في العلاقات العامة، ولأن بيئة العمل في الشركة تتطغى عليها المرح والأجواء العائلية والأسرية وليس العمل كموظفين، قرر مدير الشركة أن يضيف منصبًا جديدًا في الشركة تحت اسم مدير عام المرح.

“مرة واحدة راحت تقابل واحد من ورا أبوها لف شافها.. تنترا را را تنتن”، كانت هذه النكتة “البايخة” التي ألقتها تقى على مديرها وزملائها بالعمل ومن هنا وقع عليها الاختيار لتكون مدير عام المرح.

تقى وائل ذات الـ19 عاما طالبة في كلية الألسن في عامها الأول، قررت أن تخوض مجال العمل مبكرًا إلى جانب دراستها كي تتعلم وتكتسب خبرات عديدة قبل التخرج.

قالت تقى  من موضع منصبها الجديد، : “جو الشركة عائلي ومش بنتعامل على أننا موظفين، عشان ننتج أكثر ونشتغل أحسن لازم تكون نفسية الناس كويسة وده دوري الفترة الجاية”.

أوضحت  أن  خطة عملها  لإضفاء المرح على الشركة،  حيث قالت: “علاقة الموظفين ببعض وحل مشكلاتهم أهم وأكبر دور هركز عليه الفترة الجاية، وقررنا نحتفل بالفلانتين مع بعض في يوم خاص بموظفين الشركة ولكننا سناجل أصلًا بس قررنا نخرج ونحتفل ونتبسط”.

أعياد ميلاد الموظفين ومشكلاتهم النفسية وضغوطات العمل هي الأركان التي تعتمد عليها تقى في خطتها الجديدة للنجاح بمنصب مدير عام المرح، إضافة إلى الإطلاع على ما تقوم به بعض الشركات الأجنبية التي تتبع نهج مديرين السعادة للتعلم منهم وتطبيق ما يمكن من أفكار على الواقع المصري.

ايمان مهدى

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق