الأحد القادم بمقر المجلس العربي للطفولة والتنمية ورشة إقليمية حول التكنولوجيا المساندة لدمج الطفل العربي ذي الإعاقة في التعليم والمجتمع

ورشة تدريبية وورشة مع الأطفال ومعرض حول التكنولوجيا المساندة

0

كتبت /بسنت الزيتونى
تقام ورشة للأطفال في إطار أعمال ورشة التدريب الإقليمية “التكنولوجيا المساندة لدمج الطفل العربي ذي الإعاقة في التعليم والمجتمع”، والتي تقام خلال الفترة من 17 – 21 فبراير 2019 بالقاهرة، بالتعاون بين كل من المجلس العربي للطفولة والتنمية وإدارة المرأة والأسرة والطفولة بجامعة الدول العربية وبرنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند” والمنظمة الكشفية العربية والمنظمة الإسلامية للعلوم والتربية والثقافة “إيسسكو” والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية.
ولقد صرح الدكتور حسن البيلاوي أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية بأن ورشة الأطفال ستضم أكثر من 20 طفلا من ذوي الإعاقة، حيث يتم التحاور معهم حول موضوع التكنولوجيا المساندة، والتعرف على أرائهم ومقترحاتهم في هذا الصدد والتعبير عنها من خلال الرسم، وذلك إعمالا بحق الطفل في المشاركة فيما يخصه، مضيفا سيادته بأنه سيقام خلال الورشة أيضا معرضا للأجهزة والوسائل التكنولوجية لذوي الإعاقة، لتوضيح كيف أن التكنولوجيا الحديثة يمكن أن تعين ذوي الإعاقة على القيام بالأعمال اليومية الحياتية وتحسن قدرتهم على التعلم.
كما أشار د.حسن إلى بأن الورشة تستهدف المعلمين والعاملين فى مؤسسات التعليم ومؤسسات رعاية الأطفال ذوى الإعاقة في الدول العربية، وتقدم توعية باستخدام التكنولوجيا المساندة لعدد من الإعاقات كاضطراب طيف التوحُّد، ومتلازمة «إرلن»، والإعاقة الذهنية، والإعاقة الحركية، والإعاقة السمعية، وضعف الإدراك السمعي، وصعوبات التعلُّم، وكذلك التعرُّض لأحدث أنواع التكنولوجيا المساندة ومجالات استخدامها في تسهيل تعليم ودمج ذوي الإعاقة.
في حين أضافت د.سهير عبد الفتاح مقررة الورشة والخبيرة بالمجلس العربي للطفولة والتنمية بأن الورشة ستتناول إلى جانب ذلك عددا آخر من المحاور مثل استعراض المواثيق الدولية والعربية المتعلقة باستخدام التكنولوجيا المساندة في دمج ذوى الإعاقة فى التعليم والمجتمع، والتجارب الأجنبية والعربية لاستخدام التكنولوجيا المساندة، وكيفية التعامل مع وسائل الإعلام للتعريف بما توفره التكنولوجيا من إمكانات وما تسهم به في دمج الطفل ذي الإعاقة في التعليم والمجتمع.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق