أشكال غريبة لكنائس الهند

اشكال غريبه لكنائس الهند بعد الاستعمار

0

 

من أول وهله تظن أنها مباني ملونة غريبة الشكل، إلا أنها كنائس حقيقية وهي جزءاً مهماً في حياة المجتمع الديني بولاية كيرلا الهنديةحيث ينتمون إلى كنيسة السريان الملبار الكاثوليك.

التقطت هذه الصور من قبل الثنائي الألماني، ستيفاني زوتش وسابين هوبيتز، و تُعرض حالياً في مدينة مانهايم الألمانية كجزء من معرض بعنوان “Postcolonial Epiphany”، أي “إدراك ما بعد الاستعمار”. وهو يكشف أثر بقايا الاستعمار في الهند، وهي غرائبها المعمارية.

نشأت الفكرة عام 2006 عندما أقبل الثنائي على مشروع يدعى “الهند الساطعة”،هدفه”توثيق تغيرات تظهر في المدن الهندية المليئة بالكثير من التناقضات المدهشة بين مبانيها القديمة والجديدة، وأشكالها القديمة، والحديثة والمعاصره

كنيسة "سانت أنثوني" في كيرلا.
كنيسة “سانت أنثوني” في كيرلا.

وبعد أن أثار فضولهما تصميم دوري سينما من الخمسينيات قرروا العوده في عام 2011

وتعتبر جماليات الكنائس التي تنتمي إلى السريان الملبار الكاثوليك فريدة وهي من الايقونات المسيحية التقليدية
وقال المعماري، روهان شيفكومار إنه “لا يواجد نموذج أصلي واضح (لهذا النوع من الكنائس)”

التي تُجسد نوعاً من “الحداثة الهجينة” التي احتضنتها البلاد في أعقاب تقسيم الهند في العام 1947، وفقاً لشيفكومار.

أعتبرت تلك الكنائس المراكز العصبية للمجتمع، حيث يمكن استخدام واجهاتها “للتحدث” لرغبات وتطلعات روادها، وفقاً لشيفكومار.

وعلي سبيل المثال تشير العديد من الهياكل الخارجية لكنائس كيرلا، مثل السفينة والنجمة، إلى قصص من التوراة، كالفيضان ووصول المسيح.

كنيسة "سانت أنثوني" في كيرلا.
كنيسة “سانت أنثوني” في كيرلا.

مصطلح العمارة “المهجنة” في الهند، حظي بشعبية كبيرة بفضل المُنَظِّر الثقافي هومي بابا، تلك من سياسات التحضر شبه الاشتراكية من حكومة نهرو.
ودُعي السويسري، لو كوربوزييه المهندس الفرنسي في فترة الخمسنيات ، ليصمم أول مدينة هندية مخططة لها، شانديغار. حيث شييد العديد من مباني المدينة على الطراز “الوحشي”، والذي، أعطى لو كوربوزييه لمهندسي الهند المستقبليين نموذجاً معمارياً استمر لاعوام طويلة

وبعد تجسد العديد من المباني في الهند، مثل الكنائس، اثار القلق بعد الاستعمار. للرغبة في رفض زخارف الحداثة الغربية

وقالت زوتش: “أن تلك المباني بالنسبة إلينا بمثابة وجوه أشخاص، فإن راقبتهم يمكنك كشف الكثير عما يكمن ورائهم”.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق